إسرائيل تغتال 14 في يومين والسلطة تستنجد بمجلس الأمن

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:09/04/2006
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
166 0 34

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 14 شهيدا وجرح آخرون خلال اليومين الماضيين في غارات شنتها طائرات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقعت أحدث هذه الغارات مساء أمس في خان يونس جنوب القطاع وأدت إلى استشهاد ستة عندما قصفت طائرة حربية إسرائيلية مقرا لكتائب أبو الريش التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وأوضح مراسل الجزيرة في غزة أن اثنين من المصابين في حالة خطرة. وأضاف أن هناك تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال فوق أجواء القطاع.

 

وقالت مصادر فلسطينية إن طائرة إسرائيلية بلا طيار أطلقت ثلاثة صواريخ على موقع تدريب لكتائب أبو الريش.

وعلق متحدث عسكري إسرائيلي بأن طائرات أغارت على موقف للتدريب يستخدمه أعضاء من حركة فتح.

يأتي ذلك بعد ثماني ساعات من استشهاد فلسطينيين اثنين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وإصابة ثلاثة من المارة في غارة ادعت إسرائيل أنها جاءت ردا على إطلاق صواريخ محلية الصنع.

وكانت إسرائيل شنت مساء الجمعة غارة أخرى استشهد فيها ستة فلسطينيين بينهم طفلة وجرح 15. ومن بين شهداء الغارة القيادي في لجان المقاومة الشعبية إياد أبو العينين وابنه البالغ سبعة أعوام. 

مجلس الأمن
وفي أول رد على الغارة أعلنت السلطة الفلسطينية أنها ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار لوقف التصعيد الإسرائيلي معربة عن إدانتها للمجازر الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن "القيادة الفلسطينية ستتوجه خلال الساعات القادمة إلى مجلس الأمن لطلب اجتماع عاجل"، مضيفا أن مثل هذا التصعيد سيقود المنطقة إلى مزيد من التدهور والعنف.

 

ويزيد التصعيد الإسرائيلي من أعباء الحكومة الفلسطينية التي تزايدت عليها الضغوط بعد إعلان الولايات المتحدة وأوروبا قطع المساعدات عن السلطة مما يهدد بانهيار مؤسساتها.

ولكن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أكد عدم تغيير سياسات حكومته ومواقفها من إسرائيل معتبرا أن مثل هذه القرارات "ظالمة وغير عادلة".
 
وأكد هنية أن الحصار الذي يفرضه الغرب على الفلسطينيين "ليس له إلا هدف واحد وهو ابتزاز الحكومة". وشدد قائلا إن حكومته لن تخضع للابتزاز أو تتنازل عن حقوق ومبادئ الشعب الفلسطيني.

بديل عن حماس
كما أعلنت واشنطن خطة أميركية لإحلال بدائل عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إن 42 مليون دولار ستخصص "لتعزيز المجتمع المدني والمنظمات المستقلة".

وبدوره أوضح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد ويلش بعض خفايا هذه الخطة بالقول إن "الصندوق من أجل الديمقراطية" الذي كان يخصص له في السابق 29 مليونا سيعمل على "الترويج لبدائل معتدلة وديمقراطية عن حماس".

وتناغما مع المواقف الأميركية والأوروبية المعلنة قررت إسرائيل بشكل نهائي عدم تسديد اِلأموال المستحقة للشعب الفلسطيني، في خطوة تعبر عن رفضها التعامل مع الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.

مواد ذات الصله



تصويت

الهوس بالهواتف والانشغال بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي أصبح ظاهرةً خطيرةً اجتماعياً ونفسياً، وذلك مع التسليم بعظيم منافعها من جهة أخرى. من خلال تجربتك ما هو أكبر سلبياتها بنظرك ؟؟

  • نشر الشائعات والأكاذيب
  • العزلة عن الواقع
  • التفكك الأسري
  • نشر الأفكار والمقاطع الهدامة
  • هدر الأوقات وتضييع الأولويات