[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

ظهور بعض الشخصيات المستفزة لمشاعر المسلمين في بعض برامج الفضائيات ما المقصود منه في رأيك؟

الإثارة لجذب المشاهدين تهوين شأن المقدسات والثوابت إشغال العالم الإسلامي عن قضاياه الأساسية غير ذلك

مؤتمر مكة مركزا للأرض.. بين النظرية والتطبيق
29/04/2008
طالب المؤتمر العلمي الأول "مكة مركزا للأرض.. بين النظرية والتطبيق" الذي عقد في الدوحة مساء السبت 13ربيع الآخر 1429هـ الموافق 19/4/2008م بأن تكون مكة المكرمة مركزا للأرض نظرا..
 
قراءة : 4731 | طباعة : 350 |  إرسال لصديق :: 2 |  عدد المقيمين : 6

طالب المؤتمر العلمي الأول "مكة مركزا للأرض.. بين النظرية والتطبيق" الذي عقد في الدوحة مساء السبت 13ربيع الآخر 1429هـ الموافق 19/4/2008م بأن تكون مكة المكرمة مركزا للأرض نظرا لتوسطها لليابسة واعتبار توقيتها هو التوقيت العالمي الصحيح.
واستعرض المتحدثون في المؤتمر وهم نخبة من علماء الدين والأكاديميين المتخصصين في علوم الأرض بعض الشواهد والأدلة العلمية الثابتة على صحة نظرية توسط مكة للأرض اليابسة التي اعتمد عليها مخترع ساعة مكة التي تحدد القبلة من أي مكان في العالم.. كما قدموا شواهد من القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة على فضل مكة المكرمة التي سماها القرآن أم القرى .


وتناول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في كلمته خلال الجلسة الأولى للمؤتمر أهمية مكة وفضلها وقداستها ومكانتها بالنسبة للمسلمين.. وقال إن إثبات نظرية توسط مكة للأرض اليابسة هو تأكيد وتثبيت للهوية الاسلامية وتدعيم لعزة المسلم بدينه وأمته وحضارته0
وأشار فضيلته إلى بعض خصائص الأمة الاسلامية ومنها أنها أمة وسط كما ذكر القرآن وتشريفها برسالة الإسلام الخاتم الذي جاء به رسول الإنسانية محمد (صلي الله عليه وسلم) وتكريمها بالقرآن المحفوظ من كل تحريف أو تبديل.. كما جعل الله فيها خير بيت وضع للناس في الأرض وهو الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في كل زمان ومكان.
وأوضح الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أن قبلة المسلمين تعد من أهم
مظاهر الوحدة بينهم حيث يتوجه إليها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها خمس مرات في اليوم.
وأشار فضيلته إلى أن الله يصطفي ما يشاء من الأمكنة والأزمنة والبشر والملائكة.. مستعرضا بعض الشواهد القرآنية على هذا الاصطفاء.. وقال إن الله فضل مكة على سائر بقاع الأرض وشرفها بالبيت الحرام وكانت أول بيت وضع في الأرض واختارها الله قبلة للمسلمين وبعث فيها الرسول الأكرم.. مبينا أن هذا جزء يسير من فضل مكة ومكانتها.
وأكد القرضاوي أن الإسلام ليس لديه مشكلة مع العلم، خاصة إذا بحث هذا العلم في شيء ووصل إلى حقائق علمية صحيحة، مشيراً إلى أن الإسلام يرحب بالعلم وبنتائجه.
وأكد خلال المؤتمر أنه ليس هناك أي صراع بين الإسلام والعلم، وان الإسلام يرحب بكافة العلماء الذين يبحثون حول مكة.
وأعرب عن شكره العميق للإخوة الذين بذلوا جهداً لتنظيم هذا المؤتمر من أجل تثبيت الهوية الاسلامية، وتثبيت اعتزاز المسلم برسالته، وبدينه، وبأمته، وحضارته.
كما وجه شكره للإخوة العلماء الذين لبوا النداء وحضروا إلى قطر للمشاركة في هذا المؤتمر بما آتاهم الله من علم، سائلاً المولي عز وجل أن يثمر هذا اللقاء خيرا لنا ولأمتنا جمعاء.
وقال: لقد أكرم الله هذه الأمة أن جعلها خير أمة أخرجت للناس وأكرمها بأنه خصها بخير كتاب منزل وهو بمثابة الوثيقة الإلهية الوحيدة التي تتضمن كلمات الله لهداية البشرية، ذلك الكتاب الميسر المعجز، مضيفاً أن الله أكرم هذه الأمة بأفضليات كثيرة من بينها أنه جعل لهذه الأمة خير بيت وضع في الأرض - الأرض المباركة التي سماها القرآن الكريم بأم القرى (مكة المكرمة)، مضيفاً أن الله جعل من الأمة الاسلامية أمة وسطا كما ذكر القرآن وتشريفها برسالة الإسلام الخاتم الذي جاء به رسول الإنسانية محمد صلي الله عليه وسلم.

من توصيات المؤتمر:
1-أوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة تعميم فكرة اتخاذ توقيت مكة المكرمة توقيتا لجميع الدول العربية لأننا أهل مكة وهي الأحق بتوقيتنا من توقيت جرينتش الذي ثبت أنه توقيت غير صحيح وغير علمي، كما طالبوا باعتبار ساعة مكة خطوة على طريق التأصيل الإسلامي للمعارف، لأننا غرقنا بالفكر الغربي الذي خرب فكرنا ومنهجنا وعقيدتنا، فساعة مكة وسيلة عملية لتصحيح المعارف.
2-الدعوة إلى تعميم هذه الأبحاث التي تناولت فضل مكانة مكة المكرمة ونشر هذه الأفكار بكل الوسائل المعلوماتية الحديثة (أقراص مدمجة، فيديو، منشورات في الصحف).
3-أوصوا بضرورة إرسال وفد يضم عددا من المختصين لمقابلة السيد بكر بن لادن (المسؤول على مشروع بناء أبراج الحرمين والتي ستقام عليها ساعة مكة) بدعم إقامة (ساعة مكة) التي هي من اختراع مهندس عربي ومسلم بدل من وضع ساعة أوروبية في موطن الحج والعمرة.
4-طالبوا بتأسيس خطة استراتيجية لمتابعة المواضيع التي تم التوصل إليها في مؤتمر مكة مركزاً لليابسة في الدوحة.
5-التنسيق لعقد مؤتمر بخصوص مكة والقدس بمناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وذلك لربط قدسية مكة المكرمة مع بيت المقدس والعمل علي تأكيد هذه الفكرة التي تثبت قدم أرض مكة المكرمة وقدم أرض بيت المقدس التي أقيم بعدها بأربعين عاما.
6-الدعوة لإبراز قدم أرض مكة من خلال الشواهد الحسية والطبيعية كبئر زمزم والحجر الأسود وإبراز أن هذه الأرض مباركة ومحمية من الله تعالى من خلال الشواهد الجيولوجية التي ثبت أن أرض مكة لها كرامة عند الله تعالى في أنها محمية من الزلازل والكوارث الطبيعية.
7-كما طالبوا بإبراز أن المسجد الأقصى يتجه إلى مكة المكرمة قبل أن يدخل المسلمون إلى القدس بآلاف السنين، وهذا يثبت أن القدس بنيت بعد مكة المكرمة بأربعين عاما ويدعم المؤاخاة بين مكة المكرمة وبيت المقدس وأن جميع الأنبياء إخوة ويدعون لدين واحد.
8-الدعوة إلى جعل اتجاه البناء في المدن العربية أن يتجه نحو القبلة، والعمل على نشر الأبحاث التي قدمت بمؤتمر مكة باللغات الأجنبية الأخرى كالانجليزية والفرنسية، والدعوة إلى إقامة المؤتمرات في الدول العربية لتعريف الناس بفكرة أن مكة المكرمة مركز لليابسة.

 9-التمهيد لعقد مؤتمر يدور على المحور نفسه في دول عربية مؤثرة كالسعودية ومصر مثلا، والدعوة لتنسيق مؤتمر في شهر أكتوبر يستضاف فيه مجموعة من المتخصصين للحديث عن نظرية مكة مركزاً لليابسة .

وأكد العالم المصري الدكتور زغلول النجار أستاذ علوم الأرض والمتخصص في الإعجاز العلمي للقرآن والسنة خلال استعراضه بعض الأدلة والشواهد القرآنية والعلمية على فضل مكة: أن موضوع توسط مكة لليابسة موضوع في غاية الأهمية والخطورة في ظل التعتيم الغربي على الحقائق والنظريات بهذا الشأن.
وأشار إلى أن الأرض بدأت بمحيط غامر ثم تفجر قاع هذا المحيط حمماً بركانية حتى برزت قمة من القمم فوق سطح الماء تشبه الجزر البركانية التي تملأ المحيطات الآن، مضيفاً أن أول بقعة برزت على السطح هي موضع الكعبة بمكة وأن العلم يشير إلى أنه من هذه الجزيرة بدأت البراكين تثور حتى تكونت اليابسة بأكملها وإن هذه اليابسة كانت قارة واحدة يسميها العلماء باسم القارة الأم، ثم تفتت إلى سبع قارات.
وكشف الدكتور النجار أن مكة تقع وسط اليابسة وأن خط طول مكة هو خط الطول الوحيد الذي يتجه إلى الشمال الحقيقي وأن خط جرينيتش لا يتوسط الكرة الأرضية على الإطلاق.
وقال: إنه يكاد يكون إجماع الناس على أن الكعبة هي أول بيت عُبد الله فيه في الأرض بل إن حديث الرسول يؤكِّد أن الكعبة المشرفة هي أول بيت بُني في هذه الأرض على الإطلاق كانت الكعبة خُشعةً على الماء فدُحيت الأرض من حولها والخشعة هي الأكمة الصغيرة.
وتحدث الدكتور النجار عن دلالات كرامة مكة وذكر منها أن الأركان الأربعة للكعبة المشرفة تشير إلى الجهات الأربع الأساسية الشمال والجنوب والشرق والغرب.
وأضاف أن بئر زمزم إحدى المعجزات الإلهية حيث يفيض الماء من بين صخور صماء في أرض صحراء وهو مستمر منذ آلاف السنين.
ونوه بأن من بين دلالات كرامة المكان الحجر الأسود، و"مقام إبراهي"الحجر الذي طبعت عليه قدم إبراهيم عليه السلام وهو يبني الكعبة، لافتاً انه ثبت للعلماء الغربيين أن الحجر الأسود نيزك من نوع فريد مما يؤكد حديث الرسول صلي الله عليه وسلم انه من أحجار الجنة.

وفى نهاية المؤتمر قدم المهندس ياسين الشوك مخترع ساعة مكة شرحا تفصيليا عن الساعة والهدف منها وفكرتها والأسس العلمية التي اعتمد عليها هذا الاختراع.وجاءت فكرة عقد المؤتمر بعد تأليف كتاب (ساعة مكة ساعة المسلمين الأولى. بين النظرية والتطبيق) الذي أماط اللثام عن النظريات الجغرافية، وأن اختراعه جاء في الأساس لتحديد اتجاه القبلة في أي مكان في العالم. الجدير بالذكر أن ساعة مكة لتحديد القبلة تتخذ من شكل الطواف في مكة مساراً لدوران عقاربها أي من اليسار إلى اليمين.

وارتكز الاختراع على خمس نظريات أساسية علمية:

 1- إن مكة المكرمة هي مركز الأرض

 2- أن توقيت مكة هو التوقيت العالمي الذي يجب أن يتبعه العالم..

3- أن مكة هي مركز الانجذاب المغناطيسي للأرض..

4- أن محيط الكرة الأرضية هو 390 درجة وليس 360 كما هو معروف.

 5- أن مكة والقدس ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة تقع كلها على خط جغرافي واحد يبدأ من مكة وينتهي بالقدس الشريف والعكس صحيح.

ــــــــــ

الراية، والشرق القطرية 21/4/2008م بتصرف.

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

ظهور بعض الشخصيات المستفزة لمشاعر المسلمين في بعض برامج الفضائيات ما المقصود منه في رأيك؟

الإثارة لجذب المشاهدين تهوين شأن المقدسات والثوابت إشغال العالم الإسلامي عن قضاياه الأساسية غير ذلك

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد مقالات ذات صلة
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن