[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

بعد ما ارتفعت آمال الشعوب بعد ثورات الربيع العربي ، تصطدم تلك الآمال في بعض الدول بحركات ارتداد مضادة في صورة انتخابات هزلية و مشاهد مسرحية هل تعتقد أن شعوب تلك الدول ستقبل بسلب حريتها مرة أخرى

لا نعم لا أدري

حدث في مثل هذا الأسبوع ( 26 رمضان ـ 2 شوال )
05/08/2013
اسلام ويب
وفاة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود 28 رمضان سنة 1417 هـ : وهو علم من أعلام القضاء في الجزيرة العربية وعالم من علمائها الأفذاذ الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود رحمه الله تعالى..
 
قراءة : 7897 | طباعة : 139 |  إرسال لصديق : 1 |  عدد المقيمين : 5

وفاة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود 28 رمضان سنة 1417 هـ :
وهو علم من أعلام القضاء في الجزيرة العربية وعالم من علمائها الأفذاذ الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود رحمه الله تعالى رحمة واسعة .
اسمه ونسبه :
هو العالم الجليل والفاضل النبيل، الشيخ العلامة " عبد الله بن زيد بن عبد الله بن محمد بن راشد بن إبراهيم بن محمود " ينتهي نسبه إلى الأشراف من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .

مولده ونشأته :
ولد الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود بحوطة بني تميم في نجد عام 1329هـ ، وقد نشأ بها في كنف والديه ، وقد توفى أبوه ولم يبلغ الشيخ عبد الله سن الرشد ، فتولى رعايته خاله حسن بن صالح الشثري ، وقد سمت همته لطلب العلم منذ الصغر ، فتلقى العلم على عدد من مشايخ الحوطة ، وكان قد بدأ بالقرآن الكريم فحفظه وهو صغير ، وبدأ بدراسة العلم مع ما موهبه الله من استيعاب ذهني ؛ حيث فاق زملاءه في الطلب ، وتقدم إمامـًا على جماعته في الصلاة والتراويح ، ولم يتجاوز سنه الخامسة عشرة .
وقد وفق لطلب العلم على عدد من أئمة الدعوة السلفية في زمنه ، فأخذ عنهم العلم الشرعي، ومنهم :
1- مفتي الديار السعودية العلامة الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ المتوفي سنة 1389هـ .
2- العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع المتوفي سنة 1385هـ .
3- الشيخ / عبد العزيز بن محمد الشثري المتوفي سنة 1387هـ وهو الشهير بأبي حبيب .
4- الشيخ / عبد الملك بن الشيخ إبراهيم بن عبد الملك بن حسين آل الشيخ

أعماله :
تولى الوعظ والتدريس بالمسجد الحرام بتكليف من مفتي المملكة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، وقد مكث ما يقرب من سنة في مكة ، ثم رحل إلى قطر لتولي القضاء فيها بعد أن رشحه الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع بمباركة من الملك عبد العزيز آل سعود ، والشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني .
وقد باشر عمله بالقضاء والخطابة والتدريس منذ وصوله إلى قطر ، ولم يزل فيها إلى أن توفي

مؤلفاته :
ألف ـ رحمه الله ـ الكثير من الرسائل والكتب المهمة ، تناول بعضها اجتهاداته في الأمور الشرعية وقد جاوزت مؤلفاته الستين رسالة .
منها : تيسر الإسلام ، بدعة الاحتفال بالمولد ، أحكام عقود التأمين ، الجهاد المشروع في الإسلام ، الأحكام الشرعية ومنافاتها للقوانين الوضعية ، كتاب الصيام ، الحكم الجامعة لشتى العلوم النافعة.

وفاته :
انتقل الشيخ إلى جوار ربه سبحانه وتعالى في حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس في أواخر العشر المباركة من الشهر الفضيل رمضان ، وذلك في اليوم الثامن والعشرين منه من عام 1417هـ الموافق للسادس من فبراير لعام 1997م عن عمر ناهز التسعين عامــًا .
وصلى عليه بالمسجد الكبير بالدوحة ، بعد صلاة عصر يوم الخميس ، وقد أم المصلين للصلاة عليه فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ، وقد ازدحمت جنبات المقبرة وغصت بالناس وقد بكاه أهل قطر رجالاً ونساءً 

وفاة الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه آخر رمضان سنة 43هـ :
أسلم عمرو بن العاص بعد تفكير طويل وتدبر كبير، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عنه: "أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص" [رواه الإمام أحمد والترمذي].
قصة حياة عمرو بن العاص غنية حافلة ، كسب خلالها للإسلام قطرين كبيرين من أقطار المعمورة هما: "فلسطين" و "مصر".
تبدأ هذه القصة قبل الهجرة بنحو نصف قرن من الزمان حيث ولد عمرو بن العاص -رضي الله عنه- وتنتهي في سنة ثلاث وأربعين بعد الهجرة حيث وافاه اليقين.
شرح الله صدره للإسلام في السنة الثامنة للهجرة فقدم على النبي فبسط الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم- يده لعمرو فقبض عمرو يده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال له الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "ما لك يا عمرو"؟!
فقال: أبايعك على أن يُغفر لي ما تقدم من ذنبي.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : "إن الإسلام والهجرة يجبان ما قبلهما"
فبايعه عند ذلك.
ولقد أمّره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على جيش المسلمين في غزوة "ذات السلاسل" على الرغم ممن كان في الجيش من المهاجرين والأنصار لما لمسه فيه من طاقات فذة ، وأبلى رضي الله عنه في حروب الردة أعظم البلاء.
وبعد ذلك استعان الفاروق عمر بقدرات عمرو وخبراته ووضعها في خدمة الإسلام والمسلمين، ففتح الله على يديه سواحل "فلسطين" وآلت "القدس" إلى المسلمين في السنة الخامسة عشرة من الهجرة، وكان الفاروق إذا ذُكر أمامه حصار "بيت المقدس" وما أبدى فيه عمرو بن العاص من براعة يقول: لقد رمينا "أرطبون الروم" "بأرطبون العرب"
ثم توج عمرو بن العاص انتصاراته الكبرى بفتح "مصر"
وبذلك فتح أمام جيوش المسلمين أبواب إفريقيا وبلاد المغرب وإسبانيا .
وكان عمرو بن العاص من أحسن الناس بيانًا وأنصحهم لسانًا:
ومن بليغ كلامه -رضي الله عنه- : قوله: الرجال ثلاثة: رجل تام، ونصف رجل، ولا شيء ، أما الرجل التام فهو الذي كمل دينه وعقله .. فإذا أراد أن يقضي أمرًا استشار أهل الرأي فلا يزال موفقًا. وأما نصف الرجل فهو الذي يُكمل الله له دينه وعقله ..فإذا أراد أن يقضي أمرًا لم يستشر فيه أحدًا، وقال: أي الناس أتبعه وأترك رأيي لرأيه؟ فيصيب ويخطئ.، وأما الذي لا شيء فهو من لا دين له ولا عقل، فلا يزال مخطئًا مدبرًا.. والله إني لأستشير في الأمر حتى خدمي.
ولما مرض -رضي الله عنه- مرض الموت، وأحس بدنو الأجل غلبته العَبرة، وقال لابنه: كنت على ثلاث حالات عرفت نفسي فيها ،كنت أول شيء كافرًا، فلو مت حينئذ لوجبت لي النار ، فلما بايعت الرسول -صلى الله عليه وسلم- كنت أشد الناس حياء منه حتى إني ما ملأت عيني منه قط، فلو مت حينئذ لقال الناس: هنيئًا لعمرو أسلم على خير ومات على خير.. ثم تلبستُ بعد ذلك بأشياء فلا أدري أعليَّ أم لي؟
ثم أدار وجهه إلى الجدار وهو يقول:
اللهم أمرتنا فعصينا… ونهيتنا فما انتهينا
ولا يسعنا إلا عفوك يا أرحم الراحمين.
ثم وضع يده في موضع الغلِّ من عنقه ورفع طرفه إلى السماء وقال:
اللهم لا قويٌّ فأنتصر… ولا بريء فأعتذر
وما أنا بمستكبر ... وإنما مستغفر، فاغفر لي يا غفار
ولم يزل يرددها حتى فاضت روحه ، رضي الله تعالى عنه وأرضاه .

بناء مدينة القيروان 29 رمضان 50 هـ :
تعتبر القيروان من أقدم وأهم المدن الإسلامية، بل هى المدينة الإسلامية الأولى في منطقة المغرب ويعتبر إنشاء مدينة القيروان بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي، فلقد كانت مدينة القيروان تلعب دورين هامين في آن واحد، هما: الجهاد والدعوة، فبينما كانت الجيوش تخرج منها للغزو والفتح، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد يعلِّمون العربية وينشرون الإسلام. فهي بذلك تحمل في كلّ شبر من أرضها عطر مجد شامخ وإرثا عريقا يؤكده تاريخها الزّاهر ومعالمها الباقية التي تمثل مراحل هامة من التاريخ العربي الإسلامي.
لقد بقيت القيروان حوالي أربعة قرون عاصمة الإسلام الأولى لإفريقية والأندلس ومركزا حربيّا للجيوش الإسلامية ونقطة ارتكاز رئيسية لإشاعة اللغة العربية .
وعندما تذكر القيروان يذكر القائد العربي الكبير عقبة بن نافع وقولته المشهورة عندما بلغ في فتوحاته المحيط الاطلسي وهو يرفع يده الى السماء ويصرخ بأعلى صوته : "اللهم اشهد أني بلّغت المجهود ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحد من دونك".
تقع القيروان في تونس على بُعد 156 كم من العاصمة تونس. وكلمة القيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعني مكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس في الحرب. .

وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي 27 رمضان سنة 95 هـ :
وهو أبو محمد الحجاح بن يوسف الثقفي أحد جبابرة العرب وساستها وموطد ملك بني أمية ، وأحد البلغاء والخطباء ، ولد سنة 41هـ بالطائف ونشأ بها وانتقل إلى الشام فالتحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك فكان في شرطته ثم أظهر كفاءة حتى قلده عبد الملك قيادة عسكره ، وأمره بقتال ابن الزبير فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وقتل عبدالله ابن الزبير وفرق جموعه ، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف ثم أضاف إليها العراق ، ومن خطبه المشهورة خطبته لما قدم أميرًا على العراق فإنه دخل المسجد معتمًا بعمامة قد غطى بها أكثر وجهه متقلدًا سيفًا متنكبًا قوسًا يؤم المنبر ، فقام الناس نحوه حتى صعد المنبر فمكث ساعة لا يتكلم فقال الناس بعضهم لبعض : قبح الله بني أمية حيث تستعمل مثل هذا على العراق فلما رأى عيون الناس إليه ، حسر اللثام عن فيه ونهض ثم قال :
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
ثم قال : يا أهل الكوفة ، إني لأرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها وكأني أنظر إلى الدماء بين العمائم واللحى ، وثبتت له الإمارة 20 سنة ، وبنى مدينة واسط بين الكوفة والبصرة.
وكان الحجاج سفاكاً سفاحاً في قول معظم المؤرخين وقبل موته بقليل قام بقتل سعيد بن جبير أحد الأعلام وسيد التابعين رضى الله عنه وأرضاه فدعا سعيد عليه فأخذه الله سنة 95هـ في عهد سليمان بن عبد الملك، ودفن بمدينة واسط بالعراق
كما كان الحجاج آية في البلاغة وفصاحة اللسان وقوة الحجة ، قال الأصمعي : أربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل الشعبي ، وعبد الملك بن مروان ، والحجاج بن يوسف ، وابن القرية ، والحجاج أفصحهم ، وفي عهده تم الاهتمام بوضع النقط والشكل للمصحف الشريف

وفاة الإمام البخاري ليلة عيد الفطر سنة 256هـ :
توفي الإمام البخاري ليلة السبت عند صلاة العشاء ليلة عيد الفطر ودفن في يوم العيد بعد صلاة الظهر يوم السبت غرة شوال سنة 256هـ ، وله من العمر 62 سنة .
وهو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، صاحب صحيح البخاري .
ولد سنة 194 هـ ، ومات أبوه وهو صغير فنشأ في حجر أمه ، فألهمه الله حفظ الحديث وهو في سن صغيرة . والبخاري حافظ الإسلام ، وإمام أئمة الأعلام ، توجه إلى طلب العلم منذ نعومة أظفاره ، وبدت عليه علائم الذكاء والبراعة منذ حداثته فقد حفظ القرآن ـ وهو صبي ـ ثم استوفى حفظ حديث شيوخه البخاريين ونظر في الرأي وقرأ كتب ابن المبارك حين استكمل ست عشرة سنة ورحل في طلب الحديث إلى جميع محدثي الأمصار ، وسمع شيوخًا كثيرين عدتهم ألف شيخ ، وكتب بخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر وغيرها، وسمع من العلماء والمحدثين وأكب عليه الناس وتزاحموا عليه ولم تنبت لحيته بعد .
وقد كان البخاري يستيقظ في الليلة الواحدة من نومه فيوقد السراج ويكتب الفائدة تمر بخاطره ثم يطفيء سراجه ثم هكذا يتكرر منه ذلك قريبًا من عشرين مرة .
ودخل مرة إلى سمرقند فاجتمع بـ 400 من علماء الحديث فامتحنوه بخلط الأسانيد والرجال وجعلوا نصوص الأحاديث على غير رواتها ثم قرأوها على البخاري فرد كل حديث إلى إسناده ، وقوم تلك الأحاديث والأسانيد كلها ولم يقدورا أن يمسكوا عليه سقطة واحدة وكذلك صنع في بغداد وسلموا له بالحفظ رحمه الله ، وذكر أن البخاري كان ينظر في الكتاب مرة واحدة فيحفظه من نظرة واحدة .
وقد كان غزير العلم واسع الاطلاع خرج جامعه الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديث كان يحفظها ، ولشدّة تحريه ـ فإنه لم يضع فيه حديثـًا إلا بعد أن يصلي ركعتين ويستخير الله ، وقد قصد فيه إلى جمع حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصحاح المستفيضة المتصلة دون الأحاديث الضعيفة ، ولم يقتصر في جمعه على موضوعات معينة ، بل جمع الأحاديث في جميع الأبواب ، واستنبط منها الفقه والسيرة ، وقد نال من الشهرة والقبول درجة لا يرام فوقها . وكان رحمه الله في غاية الحياء والشجاعة والسخاء والورع والزهد في الدنيا ، وقال البخاري : إني لأرجو أن ألقى الله ليس أحد يطالبني أني أغتبته . وكان يصلي في كل ليلة ثلاث عشرة ركعة وكان يختم القرآن في كل ليلة من رمضان ختمة ، وكان يكثر الصدقة بالليل والنهار وكان مستجاب الدعوة .
ومما قيل في صحيح البخاري :
صحيح البخاري لو أنصفوه          لما خط إلا بماء الذهب
هو الفرق بين الهدى والعمى    هو الحد بين الفتى والعطب
أسانيد مثل نجوم السماء             أمام متون لها كالشهب
بها قام ميزان دين الرسول      ودان به العجم بعد العرب
 

1998-2014 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن