[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

القراءة هي مقياس و أساس ارتقاء الأمم . فأي الوسائل تراها أهم لتنمية الاهتمام بالقراءة لأبنائنا وشبابنا العازفين عنها ?

غرس حب القراءة منذ الصغر مكتبة في كل بيت مكتبة في كل حي مسابقات و جوائز تشجيعية غير ذلك

حدث في مثل هذا الأسبوع (25 ربيع الأول – 1 ربيع الآخر )
22/12/2016
اسلام ويب
وفاة الشيخ المقرئ بكري الطرابيشي غرة ربيع الآخر 1433 هـ : هو العلامة المقرئ الكبير ،الشيخ بكري بن عبد المجيد بن بكري بن أحمد الطرابيشي رحمه الله. (أبو ماجد) أحد مشاهير أهل الإقراء..
 
قراءة : 3596 | طباعة : 118 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 2

وفاة الشيخ المقرئ بكري الطرابيشي غرة ربيع الآخر 1433 هـ :
هو العلامة المقرئ الكبير ،الشيخ بكري بن عبد المجيد بن بكري بن أحمد الطرابيشي رحمه الله.
(أبو ماجد) أحد مشاهير أهل الإقراء بدمشق الشام، وأعلى قرَّاء القرآن إسناداً من طريقة الشاطبية

مولده ونشأته
ولد الشيخ بكري الطرابيشي في باب سريجة بدمشق في 18 ربيع الأول من سنة 1338 للهجرة، الموافق سنة 1921 م في بيت علم ودين، وكان والده الشيخ عبد المجيد الطرابيشي (ت 1943م) من فقهاء دمشق في المذهب الحنفي، وممَّن اختارهم الملك فيصل بن الحسين إلى خاصَّته حينما كان ملكاً على بلاد الشام بعد سقوط حكم السلطنة عام 1918م.
دخل في السابعة من عمره المدرسة الابتدائية، وتخرج فيها بتفوق باهر، وهي مدرسة الملك الظاهر في حي العمارة، وتابع دراسته الإعدادية فالثانوية، ونال الشهادة الثانوية التجارية.
ونشأ الشيخ بكري رحمه الله في أحضان العلماء من أصحاب أبيه، وقد غذَّاه والده بالعلوم الدينية والأدبية والقرآن الكريم.
بدأ الشيخ العمل بالتجارة بعد الثانوية، فكان شريكاً مع أخيه في محل كبير في العصرونية لبيع الأدوات المنزلية، كما عمل على إعمار أراضٍ كثيرة معظمها في مدينة دمشق وريفها، أخذ ذلك قسطاً وافراً من جهده.

حفظه للقرآن الكريم
حفظ الشيخ بكري الطرابيشي القرآن وهو في الثانية عشرة من عمره،وأجاده حفظاً وتلاوة في عمر الخامسة عشرة، وحينما كان في الثانية عشرة، أخذه والده إلى الشيخ عبد الوهاب الحافظ (دبس وزيت) ولما وجد لدى الشيخ عبد الوهاب مشقة وتشديداً في الإقراء، انتقل إلى التتلمذ على يد الشيخ عز الدين العرقسوسي وكان من قراء دمشق جامعاً للقراءات من طريق الشاطبية، وعندما بلغ العشرين من عمره قرأ الشيخ بكري على الشيخ عبد القادر الصباغ الذي أخذ القراءة على الشيخ أحمد الحلواني الكبير؛
وقد شجعه شيخه الصباغ على تلقي علم القراءات، فأكرمه بأخذه إلى الشيخ المقرئ المتقن محمد سليم الحلواني، الذي قرأ على والده الشيخ أحمد الحلواني، وهو على الشيخ أحمد المرزوقي في مكة المكرّمة.
في نحو عام 1360هـ أخذه شيخه عبد القادر الصبَّاغ كما تقدم للشيخ محمد سليم الحلواني لأخذ القراءات عليه من طريق الشاطبية، فاستقبله الشيخ محمد سليم الحلواني استقبالاً حسناً، وأخذ عنه القراءات السبع ختمة كاملة، وكان الختام في سنة 1362 أو 1363هـ وكان ذلك بحضور الشيخ محمود فايز الدير عطاني.
وقد أجازه الشيخ محمد سليم الحلواني - الذي يعدُّ من رتبة المتولي عند المصريين ـ سنة 1942 في القراءات السبع من طريق الشاطبية، وكان الطرابيشي آخر من أجازه الشيخ محمد سليم الحلواني، فقد توفِّي بعد ذلك بوقت قصير
ويحمل الشيخ بكري أعلى سند على وجه الأرض من طريق الشاطبية، بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وعشرون قارئاً، وتوفي آخر قرين له منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وهو فضيلة الشيخ عبد العزيز عيون السود رحمه الله تعالى .
ثم بعد أن أجازه الحلواني بالقراءات السبع، تردَّد على الشيخ محمود فايز الديرعطاني، وأفرد عنده بعض الروايات ختمات كاملة، ثم جمع القراءات العشر ختمة كاملة من طريق الشاطبية والدرة، ولما انتهى أجازه بذلك.

تلاميذه
جعل الشيخ الطرابيشي ـ رحمه الله تعالى ـ من جامع الخير في المهاجرين قرب بيته، مكاناً لإقراء الطلبة والحفظة، إذ يتوافدون عليه من كل حَدَب وصوب
وقد نفع الله تعالى بالشيخ بكري في دمشق والآفاق وتوافد عليه الطلبة، وأقرأ العشرات من حفظة كتاب الله، وحصل على الإجازة منه خلق كثير، ومنهم عدد من شيوخ وأئمة القراءات في عصرنا.

أخلاقه وشمائله
عُمّر الشيخ بكري خمساً وتسعين سنة قضاها في الطاعات والخيرات، وتعليم القرآن الكريم والقراءات، والجهاد بالنفس والمال لرفع راية الإسلام، وعُرف بكرمه ولطفه وعاطفته وتأثره الشديد بأحوال المسلمين، واهتمامه بالشؤون العامة، وخدمته للناس في كل أحواله.
واشتهر الشيخ بعدم قَبوله للهدايا من طلابه مطلقاً، وإنْ ألحَّ عليه الطالب كثيراً فكان يرد الهدية بأخرى في نفس اليوم، ولسان حاله: (لا تُفسد عليَّ أجري).
وقال الشيخ أيمن بن رشدي سويد في قناة أهل القرآن الفضائية: كان رحمه الله تعالى متعففًا، مستقيمًا معروفًا بالتقوى، معروفًا بعمل الخير، معروفًا بالعمل الاجتماعي، ببناء المساجد، بالجلوس للتعليم، وخاصة في الثلاثين سنة الأخيرة التي قصده الناس فيها لعلو إسناده، لم يتقاضَ في حياته قرشًا واحدًا فيما نعلم على تعليم كتاب الله عز وجل، بل كان تاجرًا يعيش من تجارته، ولا يأكل على القرآن شيئًا أبدًا، جزاه الله تعالى عنا كل خير

وفاته
قدم الشيخ الطرابيشي من دمشق إلى دبي للعلاج وزيارة أبنائه، وتوفى فيها يوم الخميس غرة ربيع الآخر عام 1433 هـ، الموافق يوم 23 شباط فبراير 2012م،وصُلي عليه في مسجد حسن الشيخ في منطقة الطوار بدبي بعد صلاة الجمعة.
 

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

القراءة هي مقياس و أساس ارتقاء الأمم . فأي الوسائل تراها أهم لتنمية الاهتمام بالقراءة لأبنائنا وشبابنا العازفين عنها ?

غرس حب القراءة منذ الصغر مكتبة في كل بيت مكتبة في كل حي مسابقات و جوائز تشجيعية غير ذلك
1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن