[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

الاحتساب و استحضار النيات الصالحة يعزز الإخلاص و يحول العادات إلى عبادات و يهون المشقة . فماذا تستحضر من النيات عند الذهاب إلى عملك ؟!

كسب الحلال النفقة على الأسرة نفع الناس الصدقة من الراتب كل ذلك

" إي1 " مخطط "إسرائيل " الأخطر لسلخ القدس عن الضفة
15/04/2018
المركز الفلسطيني للإعلام
تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لاستغلال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها، لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني بالمدينة..
 
قراءة : 768 | طباعة : 26 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 0

تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لاستغلال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها، لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني بالمدينة المحتلة "إي1" الذي من شأنه أن يفصل القدس نهائيا، وبشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني.
فقد أعلن عن هذا المشروع عام 1994م، على مساحة تبلغ 12443 دونماً من أراضي قرى (الطور، عناتا، العيزرية، أبو ديس)، ويهدف المخطط الذي صودق عليه عام 1997 من وزير جيش الاحتلال آنذاك اسحق مردخاي إلى إقامة منطقة صناعية على مساحة 1 كم2، وإقامة 4000 وحده سكنية و 10 فنادق.

المخطط الأخطر
خبير الاستيطان الباحث خليل التفكجي، مدير الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية، يصف المخطط بأنه من أخطر المخططات الصهيونية في حال تنفيذه
التكفجي عزا ذلك لعدة أسباب أهمها إغلاق المنطقة الشرقية من منطقة القدس بشكل كامل، وتطويق المناطق (عناتا، الطور، حزما) وليس هنالك أي إمكانية للتوسع المستقبلي باتجاه الشرق، ومنع إقامة "القدس الشرقية" كعاصمة لفلسطين، وإمكانية تطورها باتجاه الشرق، وكذلك ربط جميع المستعمرات الواقعة في المنطقة الشرقية وخارج حدود بلدية الاحتلال مع المستعمرات داخل حدود بلدية القدس وبالتالي تحويل القرى العربية إلى معازل محاصرة بالمستعمرات.
إضافة إلى إقامة القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي الذي يعادل 10% من مساحة الضفة، وإحداث تغيير جذري في قضية الديموغرافيا الفلسطينية للصالح الإسرائيلي.
وتعد مستوطنة معاليه أدوميم، بما في ذلك المستوطنات الفرعية المتعددة التابعة لها، بالاضافة إلى منطقة التوسع المعروفة "اي 1"، من أخطر المشاريع الاستيطانية القائمة على أراضي القدس حيث تهدد ترابط وتواصل الأراضي الفلسطينية.
وتقع كتلة أدوميم الاستيطانية على التلال التي تمتد شرق القدس التي تعد إحدى أهم المناطق وأشدها حيوية للتطور والنمو الطبيعي الفلسطيني ولقابلية الحياة للدولة الفلسطينية العتيدة.
وتشكل هذه المنطقة موقعاً استراتيجيا مهماً باعتبارها المركز الجغرافي للضفة الغربية، وإطلالها على المدينة المقدسة وعلى منطقة الأغوار، في هذه المنطقة، كما في سائر مناطق الضفة الغربية، تضمن نشاطات "إسرائيل" الاستيطانية غير القانونية تفوق المخططات الصهيونية الاقليمية على المصالح الفلسطينية وعلى الجهود الدولية لتحقيق السلام.

مستوطنات غير شرعية
قد أنشأت "إسرائيل" مجموعة من المستوطنات غير الشرعية في جميع أرجاء هذه المنطقة، ومن ضمنها: معاليه أدوميم، علمون، كفار أدوميم، ألون، كيدار والمستوطنة الصناعية ميشور أدوميم، وبلغ إجمالي عدد المستوطنين القاطنين في هذا التجمع الاستيطاني 47 ألف و500 مستوطن.
فمستوطنة معاليه أدوميم هي المستوطنة الأكبر من بين المستوطنات المذكورة؛ حيث يصل عدد سكانها إلى 41 ألف مستوطن، وتبلغ مساحة منطقة نفوذها 50 كيلو مترا مربعاً، وهو ما يعادل مساحة منطقة نفوذ مدينة "تل أبيب"، علماً أن عدد المستوطنين بمستوطنة معالية أدوميم لا يتجاوز 10% من عدد سكان "تل أبيب"، مع ذلك، لا تزال هذه المستوطنة تشهد توسعاً ونموا مطردين.
وقد شرعت "إسرائيل" منذ عام 2001 في تشييد ما لا يقل عن 8 آلاف وحدة سكنية جديدة فيها حتى يومنا هذا.
في هذه الغضون، يواجه 18 تجمعا بدويا نحو 3 آلاف و500 مواطن فلسطيني من قبائل "عرب الجهالين"، الذين يقطنون منذ سنوات الخمسينات من القرن الماضي في المنطقة الواقعة بين شرق القدس، والأغوار، خطر التهجير القسري والترحيل من منطقة سكناهم.
ويواجه عرب الجاهلين خطر الترحيل للمرة الثالثة، بعد أن كانوا قد طردوا من منطقة النقب عام 1948، ورحلوا من منطقة معاليه أدوميم عام 1998 وهم معرضون الآن للترحيل والتهجير القسري في أي وقت جراء توسيع مستوطنة معاليه أدوميم، و أعمال البناء المتواصلة في منطقة "اي 1".

توسيع المستوطنات
عملت "اسرائيل" منذ عام 1975، -العام الذي أقامت فيه النواة لمستوطنة معاليه أدوميم من خلال مجموعة من الكرفانات وُضعت في المكان-، على توسيع المستوطنات المقامة في هذه المنطقة بهدف تعزيز سيطرتها على "القدس الشرقية" ومنطقة الأغوار الفلسطينيتين وخلق تواصل جغرافي استعماري بين هاتين المنطقتين الاستراتيجيتين.

وأقامت "إسرائيل" في ذلك الوقت شبكة واسعة من الطرق التي تربط مستوطنة معاليه أدوميم بالمستوطنات التابعة لها وبالقدس الغربية، كما أنشأت طريقاً سريعاً رئيسيا (الطريق رقم 1) يمر عبر مستوطنات أدوميم من ناحية الشرق باتجاه منطقة الأغوار.
تكمل "إسرائيل" حالياً بناء الجدار حول مستوطنة معاليه أدوميم والمستوطنات التابعة لها من أجل تقوية هذه المستوطنات وتسهيل إمكانية توسعها في المستقبل.
وسيؤدي هذا الجدار، الذي يخترق الأراضي الفلسطينية بعمق 14 كم شرقي حدود 1967، إلى ضم تجمع معاليه أدوميم الاستعماري لـ"إسرائيل"، الأمر الذي يعني مصادرة 58 كم من الأرض الفلسطينية واستكمال محاصرة "القدس الشرقية" وشطر الضفة الغربية إلى نصفين.
في وقت طورت فيه "إسرائيل" الخطة التوسعية المعروفة باسم E-1 بهدف تدعيم التواصل الجغرافي بين مستوطنات أدوميم وغرب القدس. سيتم بموجب هذه الخطة بناء وحدات سكنية استيطانية على مساحة 12 كيلو متر مربع من الأراضي الفلسطينية التابعة لقرى عناتا، الطور، العيسوية، أبو ديس والعيزرية.
وعلى الرغم من المساحات الواسعة للأراضي المصادرة بموجب الخطة المذكورة فلن يتجاوز عدد الوحدات السكنية التي ستشيد بموجبها 3500 وحدة سكنية (حوالي 15000 مستوطن) بينما سيتم تخصيص معظم الأرض المصادرة لإقامة المشاريع الصناعية والتجارية الكبيرة، بما في ذلك منطقة صناعية، مبانٍ مكتبية، مراكز ترويحية ورياضية، عشرة فنادق ومقبرة كبيرة.

مصادرة أراضي
وفي أيلول 2007 أصدر جيش الاحتلال أمرا عسكريا يقضي بمصادرة ما مساحته 1128 دونما من الأراضي الفلسطينية الواقعة بين "القدس الشرقية" ومستوطنة معاليه أدوميم بهدف شق طريق بديل للفلسطينيين يربط المناطق الجنوبية في الضفة الغربية بالمناطق الشرقية والشمالية منها تعود ملكية هذه الأراضي المصادرة لمواطنين فلسطينيين من قرى أبو ديس، السواحرة، النبي موسى، والخان الأحمر، من المقرر أن يمر مسار هذا الطريق بموازة الأقسام الجنوبية والشرقية من جدار أدوميم خارج كتلة أدوميم الاستيطانية، سوف يؤدي هذا الطريق في نهاية هذا المطاف الى منع المواطنين الفلسطينيين من استخدام طريق رقم 1 الذي يمر عبر منطقة إي 1 وكتلة أدوميم الاستيطانية وطريق رقم 60 الذي يخترق "القدس الشرقية".
تنوي سلطات الاحتلال أيضا شق طرق أخرى ضمن خطتها لإيجاد تواصل في شبكة المواصلات المخصصة للفلسطينيين في حين يتمتع المستوطنون المقيمون في المستوطنات غير القانونية بالمزايا المترتبة على التواصل الجغرافي الفعلي بين كتلة أدوميم الاستيطانية وغرب القدس.
لا يمكن الاستخفاف بحجم الآثار السلبية الناجمة عن ضم مستوطنات معالية أدميم إلى "إسرائيل" وانعكاساتها على إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، متواصلة جغرافياً ومستقلة عاصمتها "القدس الشرقية".

وإذا نفّذت "إسرائيل" ضم مستوطنات معالية أدميم، سيؤدي الأمر إلى حرمان "القدس الشرقية" من آخر المناطق المتبقية التي تكفل لها النمو والتطور الاقتصادي في المستقبل.

أضف إلى ذلك ان موقع المنطقة وحجمها الهائل، سوف يضمنان سيطرة "إسرائيل" على ملتقى الطرق الرئيسي الواصل بين شمال الضفة وجنوبها، وعزل "القدس الشرقية" بصورة دائمة عن بقية مناطق الضفة الغربية، ويقسّم الضفة الغربية إلى قسمين.
 

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

الاحتساب و استحضار النيات الصالحة يعزز الإخلاص و يحول العادات إلى عبادات و يهون المشقة . فماذا تستحضر من النيات عند الذهاب إلى عملك ؟!

كسب الحلال النفقة على الأسرة نفع الناس الصدقة من الراتب كل ذلك
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن