[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} يقول ابن الجوزي: إذا أردت أن تغير ما بك من الكروب فغير ما أنت فيه من الذنوب. لا ننتظر التغيير أن يأتينا، لابد من إصلاح.. فما كان حسنا ننميه، وما كان فاسدا نقصيه. فهل ترى خطوات جادة على المستوى العام تقوم بالتغيير إلى الأحسن؟

لا نعم جزئيا الخطوات عكسية لا أدري

تقسيم سور القرآن
24/09/2016
إسلام ويب
ترد في كتب علوم القرآن، وكتب التفسير، وعلى ألسنة أهل العلم، مصطلحات لسور القرآن الكريم، كـ (الطِّوال) و(المئين) و(المثاني) و(المُفَصَّل) تدل على سور معينة من سور القرآن الكريم، وربما..
 
قراءة : 33150 | طباعة : 1498 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 44

ترد في كتب علوم القرآن، وكتب التفسير، وعلى ألسنة أهل العلم، مصطلحات لسور القرآن الكريم، كـ (الطِّوال) و(المئين) و(المثاني) و(المُفَصَّل) تدل على سور معينة من سور القرآن الكريم، وربما تساءل البعض عن المقصود بهذه المصطلحات، وما وجه التسمية بها؟ فنقول: 

الأصل في هذه المصطلحات ما رواه الإمام أحمد في "مسنده" بسند حسن، عن واثلة بن الأسقع ،أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفُضِّلتُ بالمُفَصَّل) وفي رواية غيره: (السبع الطوال).

قال أهل العلم: (السبع الطوال) البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال والتوبة؛ لأنها كسورة واحدة، إذ ليس بينهما تسمية. روي هذا عن ابن عباس وغيره؛ سميت كذلك لطولها على سائر السور.

و(المئون) كل سورة عدد آيها مائة أو تزيد شيئًا أو تنقص شيئاً. 

و(المثاني) السور التي ثنَّى الله فيها الفرائض والحدود، والقصص والأمثال؛ قاله ابن عباس رضي الله عنه وابن جبير.

قال البيهقي رحمه الله: والأشبه أن يكون المراد بـ (السبع) في هذا الحديث (السبع الطول) و(المئين) كل سورة بلغت مائة آية فصاعدًا، و(المثاني) كل سورة دون (المئين) وفوق (المفصل) ويدل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنه، حين قال لعثمان رضي الله عنه: ما حملكم على أن عمدتم إلى سورة (براءة) وهي من (المئين) وإلى (الأنفال) وهي من (المثاني) ففرقتم بينهما؟ رواه الترمذي وأبو داود

أما (المُفَصَّل) فسمي مفصلاً لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وآخره سورة (الناس) وأوله عند كثير من الصحابة رضي الله عنهم سورة (ق) وهو ما رجحه ابن كثير في تفسيره. 

ثم إن العلماء يقسمون (المفصَّل) إلى ثلاثة أقسام: (طوال المفصَّل) ويبدأ من سورة (ق) إلى سورة (عم يتساءلون) و(أوسط المفصَّل) وهو من سورة (عم) إلى سورة (الضحى) و(قصار المفصَّل) وهو من سورة (الضحى) إلى آخر المصحف الشريف. 

ونضيف لما تقدم، فنقول: إن هناك عددًا من سور القرآن الكريم، أُطلق عليها أكثر من اسم، ذكرها مؤلفو علوم القرآن، من ذلك مثلاً، سورة (الفاتحة) فإنها تسمى: (أم الكتاب) و(أم القرآن) و(المثاني) و(الحمد) و(الكافية) وغير ذلك من الأسماء التي ذكرها المفسرون عند تفسير هذه الآية. 

وسورة (البقرة) تسمى (سنام القرآن) وسورتا (البقرة) و(آل عمران) تسميان (الزهروان) وعلى هذا الشبه عدد من سور القرآن الكريم.

هذه لمحة وجيزة وسريعة، حول تقسيم سور القرآن، بينا فيها المصطلحات الأساسية في تقسيم سور القرآن الكريم، والأصل الذي استند إليه هذا التقسيم. ومن ابتغى المزيد فعليه بكتب علوم القرآن. 

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} يقول ابن الجوزي: إذا أردت أن تغير ما بك من الكروب فغير ما أنت فيه من الذنوب. لا ننتظر التغيير أن يأتينا، لابد من إصلاح.. فما كان حسنا ننميه، وما كان فاسدا نقصيه. فهل ترى خطوات جادة على المستوى العام تقوم بالتغيير إلى الأحسن؟

لا نعم جزئيا الخطوات عكسية لا أدري
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن