<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0">
<channel>


<title>محور المقالات</title>
<description>
موقع المقالات
</description>
<link>http://www.islamweb.net/media/index.php</link>
<item>
<title><![CDATA[حول تفسير "حدائق الروح والريحان"]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=150640"><p align="right" dir="rtl">



على الرغم من الجهود العلمية التي بذلها المتقدمون والمتأخرون في تفسير كتاب الله العزيز إلا أن العلماء المعاصرين لم يقفوا عند ما قدمته تلك الجهود لخدمة كتاب الله، بل أدلوا بدلوهم في هذا الجانب، تفسيراً وتحقيقاً وتنقحياً، مستفيدين في سبيل ذلك مما وصلت إليه الأبحاث والدراسات القرآنية من تراكم معرفي، ومستخدمين كذلك ما هيأ الله للمؤمنين من وسائل حديثة لاكتساب العلم والمعرفة، فأضافوا الكثير للمكتبة التفسيرية، حتى إنك واجد في هذه المكتبة الكثير من المؤلفات المعاصرة التي انكبت لتفسير كتاب الله، نذكر منها على سبيل المثال: "في ظلال القرآن" للشهيد  سيد قطب ، و"التحرير والتنوير" للشيخ  محمد الطاهر ابن عاشور ، و"الأساس في التفسير" للأستاذ  سعيد حوى ، و"زهرة التفاسير" للشيخ  محمد أبو زهرة ، وتفسير الشيخ  محمد متولي الشعراوي ، و"التفسير المنير" للدكتور  وهبة الزحيلي ، وغيرها ليس بالقليل.
 
ومن أجلِّ التفاسير التي ظهرت مؤخراً تفسير (حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن) للشيخ  محمد الأمين بن عبد الله الأُرمي العلوي الهرري ، المدرس بدار الحديث في مكة المكرمة. فقد جمع المؤلف في هذا التفسير ما تفرق في غيره من التفاسير، وضمنه من الفرائد والفوائد، والعلوم واللطائف والنفائس المستجادات، ما تقر به أعين أهل العلم، وتقيده أفكار المستفيدين من تفسير الكتاب المبين.  


 مقدمة المؤلف 


أشار المؤلف في مقدمة تفسيره إلى دافعه الرئيس وراء وضعه لهذا التفسير، حيث بين أن للقرآن الكريم مقاصد جاء لتحقيقها في حياة الناس، وأنه لا سبيل إلى الوصول إلى الوقوف على هذه المقاصد إلا بدارية تفسير كتاب الله، ومعرفة حلاله وحرامه، والوقوف على علومه ومناهجه؛ ما يعني ضرورة ولوج باب التفسير لمن ملك عدة ذلك. ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=150640</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2010-06-15 08:06:41 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول كتاب القرآن والمبشرون]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=148235"><p align="right" dir="rtl">
الهجوم على الإسلام والقرآن ورسول الإسلام منذ فجر الإسلام إلى يوم الناس هذا كان الشغل الشاغل لأعداء هذا الدين. وسيظل الأمر كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مصداق ذلك قوله تعالى: { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } (البقرة:217). بالمقابل، لا يزال الغيورون على الإسلام يتصدون للدفاع عن هذا الدين، ويصدون كل من تسول له نفسه النيل منه بسوء، عزاؤهم في ذلك قوله سبحانه: { والله متم نوره ولو كره الكافرون } (الصف:8). 
في هذا السياق يأتي كتاب (القرآن والمبشرون) للشيخ  محمد عزة دَرْوَزة ليسد مسداً في الدفاع عن القرآن ورسول القرآن، وشريعة الإسلام. نحاول في هذه السطور أن نتعرف على هدف الكتاب ومحتواه، ونستبين مكانته في المكتبة القرآنية.  
 الهدف من الكتاب 
يذكر المؤلف أن دافعه لوضع كتابه هذا ما قرأه من كُتُب لشخص سمى نفسه (الأستاذ  الحداد ) تحت عنوان مشترك (دروس قرآنية)، مع عناوين أُخَرُ لكل كتاب، منها (الإنجيل والقرآن)، و(القرآن والكتاب)، و(نظم القرآن والكتاب). وقد ضمَّن ( الحداد ) كتبه هذه أقوالاً وبيانات وروايات وتحليلات عن القرآن ومضمونه ونظمه ولغته وترتيبه؛ وعن شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته ورسالته وصلتها بأهل الكتاب، فيها الغريب العجيب المذهل من التخرص والتعسف والتجني والمجازفة وتحريف الكَلِم عن مواضعه، واللعب بالألفاظ، وعدم التورع عن أقوال فيها افتراء وسوء أدب نحو القرآن، ورسول الله، وكُتَّاب وحيه، وأصحابه الأولين وتابعيهم ونسبة الدس والزيادة في القرآن إليهم.  
إذن، هدف المؤلف الرئيس من وضعه لهذا الكتاب الرد على ( الحداد ) ومن كان على شاكلته من المستشرقين ومن نهج نهجهم؛ وذلك بشرح مفهوم التوراة والإنجيل في القرآن ثم في الواقع، وبيان مفهوم وواقع أس...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=148235</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-11-10 10:36:14 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تعريف بكتاب النبأ العظيم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=147423"><p align="right" dir="rtl">
كتاب (النبأ العظيم) للشيخ  محمد عبد دراز جدير بالتعريف، بل بالدراسة والعناية، وهو من أجلِّ المؤلفات التي كتبت حول القرآن الكريم. وللتَّعرف على مضمون هذا الكتاب ومكانته في المكتبة القرآنية نستجلي العناوين الفرعية التالية:   
 قصة الكتاب وهدفه  
يذكر المؤلف أن أصل كتابه بحوث في القرآن الكريم، قدمها بين يدي دروس التفسير لطلبة كلية أصول الدين بالجامع الأزهر، أرد بها أن ينعت كتاب الله بحليته وخصائصه، وأن يرفع النقاب عن جانب من الحقائق المتصلة به، ويرسم الخطة التي ينبغي سلوكها في دراسته. 
فالكتاب إذن يهدف إلى أمور ثلاثة: 
أولها: بيان خصائص الكتاب العزيز. 
ثانيها: دفع بعض الشبهات عنه. 
ثالثها: وضع منهج للتعامل معه دراسة وفهماً. 
 المؤلف والقارئ 
في فاتحة كتابه يبين المؤلف أنه لا يُشترط في قارئ هذا الكتاب أن يكون منضوياً تحت راية معينة، ولا معتنقاً لمذهب معين، ولا يفترض فيه تخصصاً في ثقافة معينة، ولا حصولاً على مؤهل معين، بل غاية ما يبغيه من قارئه أن يعود بنفسه صفحة بيضاء، إلا من فطرة سليمة، وحاسة مرهفة، ورغبة صادقة في الوصول إلى الحق في شأن هذا القرآن؛ ما يعني أن الاستفادة من هذا الكتاب لا تحصل إلا لمن أقبل على قراءته غيرَ معتنق لأفكار مسبقة، تكون حاجزاً بينه وبين ما جاء فيه من حقائق.  
 منهج الكتاب  
نهج المؤلف في كتابه شيئاً من التفصيل والتحليل، وشيئاً من التطبيق والتمثيل في تناول موضوع كتابه، ولم يكتفِ بالإشارة حيث أمكنت العبارة، ولا بالبرهان إذا أمكن العِيان. فجاء الكتاب جامعاً بين التنظير والتطبيق.  
 موضوعات الكتاب 
تضمن الكتاب بحثين رئيسين: أولهما: في تحديد معنى القرآن. وثانيهما: في بيان مصدر القرآن. 
فيما يتعلق بالبحث الأول ذكر المؤلف الأصل اللغوي للفظ (القرآن...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=147423</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-06-28 10:40:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حول كتاب "تاريخ القرآن"]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=147129"><p align="right" dir="rtl">
حظي القرآن الكريم - بوصفه الأثر الأهم في الإسلام - بقدر كبير من اهتمام المستشرقين، ما دفعهم إلى ترجمته للتعرف على مضمونه. ورافق الاهتمام بترجمته اهتمام جديٌّ بدراسته؛ لمعرفة أوثق بمضمونه. هذا الاهتمام كان، على العموم، ذا طابع دفاعي وهجومي على حدٍّ سواء. فقد كان دارسو القرآن الغربيون يدافعون - من جهة - عن عقائد مسيحية يرفضها القرآن؛ ويهاجمون - كردٍّ على هذا الرفض - النبيَّ محمد والقرآن. ضمن هذا الإطار يأتي كتاب "تاريخ القرآن". فماذا عن الكتاب؟
 مؤلفو الكتاب  
الكتاب وضع نواته المستشرق الألماني  ثيودور نولدكه (1836-1930) في العام (1860)، عالج فيه مسألة نشوء النص القرآن وجمعه وروايته. كما ناقش مسألة التسلسل التاريخي للسور. واقترح ترتيبًا لها يختلف عن ترتيبها المعهود. ثم لما أدركه الكِبَر، وشعر من نفسه العجز عن إتمام كتابه، عهد إلى تلميذه  فريدرِش شفالي بإعادة صياغته، بيد أن شفالي لم يسعفه الوقت لإعادة ما كتب أستاذه، واكتفى بكتابة مقدمة لما كان قد كتبه نولدكه، وعكف على كتابة الجزء الثاني من الكتاب والمتعلق بجمع القرآن. وقد وافت المنية شفالي (1919) قبل أن يدفع ما أنجزه للطبع، فتولى الأمر من بعده تلميذه  أوغوست فيشر ، حيث قام ببعض التصحيحات على ما كتبه  شفالي . انتقلت مهمة إنجاز الكتاب بعد فيشر إلى  غوتهلف برغشترسرن ، الذي أيضاً أسرعت المنية إليه (1934) قبل أن يتم إنجاز الجزء الثالث، فأكمله تلميذه  أوتو بريتسل في مطلع العام (1937) . 
هكذا إذن، تعاقب على تأليف هذا الكتاب - الذي أصبح بعدُ المرجع الأهم للمستشرقين - ثلاثة أجيال من علماء الدراسات القرآنية الألمان خلال نيف وسبعة عقود، حتى أبصر النور. وهو يضم ما توصلوا إليه من نتائج في هذا المجال . 
 ماذا عن هذا الكتاب  
يتألف الكت...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=147129</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-06-10 13:20:21 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الشعراوي المفسر الموهوب]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=144148"><p align="right" dir="rtl">







تجمعت القلوب حوله، وأحاطته بمشاعر الحب والتقدير، فتراهم يرقبون ظهوره على شاشات الرائي، أو خلف أجهزة المذياع، ليستمعوا إلى تفسيره لآيات الذكر الحكيم، ويستمتعوا بما يجود الله به عليه من خواطر قرآنية. إنه الشيخ  محمد متولي الشعراوي .  
 سيرته وشخصيته 
ولد الشيخ  الشعراوي في الخامس عشر من شهر ربيع الثاني، عام 1329هـ، 1911م، في قرية دقادوس، التابعة لمحافظة الدقهلية، في جمهورية مصر العربية. وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة من عمره. وعندما بلغ الخامسة عشرة كان قد أتم تجويده .
تابع دراسته الابتدائية والثانوية في المعاهد الأزهرية في محافظة الزقازيق. وتخرج من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 1359هـ، 1941م، وحصل على شهادة (العالمية) مع إجازة التدريس عام 1361هـ، 1943م .
وفي عام 1396هـ، 1976م مُنح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، بمناسبة بلوغه سن التقاعد، وتفرغه للشؤون الدعوة الإسلامية .
وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1408هـ، 1988م. كما حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة في عام 1410هـ، 1990م. وحصل على جائزة إمارة دبي لشخصية عام 1418هـ، 1998م .
 مواقفه  
تمتع الشيخ  الشعراوي بطبيعة ثائرة، لا ترضى الضيم، ولا تسكت على هوان، وتثور على كل من لم يُلْقِ لأمر الدين بالاً. ومن مواقفه المشهودة والمشهورة بهذا الصدد، أنه عندما كان طالباً في معهد الزقازيق رَأَسَ اتحاد الطلاب. ولما تفجرت ثورة الأزهر عام 1352هـ، 1934م مطالبة بإعادة الشيخ  المراغي بعد عزله من رئاسة الأزهر، خرج الشيخ في مقدمة المطالبين بإعادة الشيخ  المراغي إلى منصبه، وألقى أبياتاً من الشعر، اُعتبرت حينئذ ماسَّة بمنصب (الملكية)، فقُبض عليه، وأودع السجن .   
 الوظائف التي شغلها 
بعد أن أنهى ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=144148</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-03-25 13:11:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أبو حيان الأندلسي و ( البحر المحيط ) ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38925"><p align="right" dir="rtl">


كان  أبو حيان الأندلسي الغرناطي من كبار علماء القرن السابع الهجري، تلقى العلم عن كبار علماء الأندلس، ثم قَدِم مصر فأخذ عن علمائها...فكان على علم جمٍّ بالعربية؛ لغة، ونحوًا، وصرفًا، وشعرًا. وكان فوق ذلك صاحب يد طولى في التفسير، والحديث، وتراجم الرجال، والقراءات القرآنية .صنفَّ  أبو حيان  العديد من المؤلفات، التي انتشرت في حياته قبل مماته، وتلقاها الناس بالقبول والرضى...وكان من أهم تلك المؤلفات كتابه "التفسير المحيط" والحديث عنه هو موضوع هذا المقال .وكتابه المشار إليه مطبوع ومتداول، وهو محط أنظار أهل العلم عامة، وأهل العربية خاصة؛ إذ يُعدُّ - هذا التفسير - المرجع الأهم لمن يريد الوقوف على وجوه الإعراب لألفاظ القرآن ودقائق مسائله النحوية .فالجانب النحوي هو أبرز ما في هذا التفسير، إذ إن المؤلف - رحمه الله - قد أكثر من ذكر مسائل النحو، وتوسع فيها غاية التوسع، وذكر مسائل الخلاف فيها، حتى كاد الكتاب أقرب ما يكون كتاب نَحْوٍ منه كتاب تفسير!!بَيْدَ أن  أبا حيان  - رحمه الله -لم يهمل الجوانب التفسيرية الأخرى في كتابه، بل كان يتعرض لغير مسائل النحو؛ كذكره المعاني اللغوية للآيات، والأسباب الواردة في نزولها، ويتعرض أيضًا لذكر الناسخ والمنسوخ، وأوجه القراءات القرآنية، والأحكام الفقيهة المتعلقة بآيات الأحكام .وقد ذكر  أبو حيان  في مقدمة كتابه منهجه في تفسير القرآن الكريم، وحاصل منهجه نستعرضه وفق الآتي:- يبدأ الكلام على مفردات الآية القرآنية، فيشرحها كلمة كلمة، ويبين معانيها .- وبعد أن يذكر سبب نزول الآية، إن كان ثمة سبب لـنـزولها، يشرع في تفسير الآية كاملة..- ثم يذكر تناسب الآية مع ما قبلها من الآيات . - وكان من منهج  أبي حيان  ذِكْرِ أوجه القراءات القرآنية الواردة في الآية، مع توجيهه...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38925</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2004-08-12 10:30:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الآلوسي وتفسيره ( روح المعاني )]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=40355"><p align="right" dir="rtl">

من التفاسير التي كان لها حضور في الثقافة الإسلامية تفسير "روح المعاني" لمؤلِّفه  محمود الآلوسي  البغدادي، أبو الثناء شهاب الدين، من علماء القرن الثالث عشر الهجري، ويلقب بـ "الآلوسي الكبير" تمييزًا له عن باقي العلماء الآلوسيين الذين انحدروا من هذه الأسرة التي اشتهر أهلها بالعلم . 
كان  الآلوسي  - رحمه الله - شيخ العلماء في العراق في عصره، ونادرة من النوادر التي جادت بها الأيام؛ جمع كثيراً من علوم المنقول والمعقول، وأحكم فهم علمي الفروع والأصول...وكان مع هذا وذاك مفسراً لكتاب الله لا يبارى، ومحدثًا للسنة لا يُجارى...
ومع أنه - رحمه الله - كان شافعي المذهب إلا أنه في كثير من المسائل كان يقلد الإمام  أبا حنيفة ، وكان عالماً باختلاف المذاهب، ومطلعاً على الملل والنحل، وكان في آخر حياته يميل إلى الاجتهاد، وقد خلَّف ثروة علمية كبيرة ونافعة، يأتي في مقدمتها تفسيره المسمى ( روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ) وهو محور حديثنا في هذا المقال . 
وهذا التفسير - كما يتبين للناظر فيه - قد أفرغ فيه مؤلِّفه وسعه، وبذل جهده، حتى أخرجه للناس تفسيراً جامعاً، لآراء السلف رواية ودراية، ومشتملاً على أقوال الخلف بكل أمانة وعناية، فهو تفسير - و الحق يقال - جامع لخلاصة ما سبقه من التفاسير . 
ثم إن المؤلف - رحمه الله - إذ ينقل من تفاسير من سبقه من المفسرين، لم يكن مجرد ناقل فحسب، بل كان يُنَصِّب من نفسه حكماً عدلاً، على كل ما ينقل، ويجعل من نفسه ناقداً مدققاً وممحصاًَ لكل رأي وقول، ثم هو بعدُ يُبدي رأيه حراً فيما ينقل . 
ويلاحظ على مؤلِّفنا أنه كان كثيراًَ ما يتعقب الرازي في العديد من المسائل الفقهية، ويخالفه الرأي فيها...لكن إن استصوب رأياً لبعض من ينقل عنهم انتصر له، ونافح عنه ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=40355</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2004-07-12 08:00:46 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تفسير الجلالين]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38892"><p align="right" dir="rtl">

سُمِّي هذا التفسير بـ " الجلالين " نسبة إلى مؤلِّفيه الجليلين:  جلال الدين المحلَّى ، و جلال الدين السيوطي ؛ وهو من التفاسير القيِّمة المفيدة، التي لاقت انتشاراً واسعاً بين المسلمين، وعمَّ النفع به ديار المسلمين كافة، لما امتاز به من عبارة وجيزة، وأسلوب واضح بيِّن، ليس فيه تعقيد ولا غموض .وخبر هذا التفسير يفيد أن الإمام  جلال الدين المحلَّي  - رحمه الله - كان من العلماء المبرَّزين في القرن الثامن الهجري، بدأ بتأليف هذا التفسير من سورة الكهف وانتهى به إلى سورة الناس، وعندما شرع في تفسير سورة الفاتحة وما بعدها وافته المنيَّة قبل أن يُتمَّ كتابة تفسير النصف الأول من القرآن؛ ثم جاء الإمام  السيوطي  بعده - وهو من علماء القرن التاسع الهجري - فقطع العهد على نفسه بإتمام تفسير ما لم يتمكن الإمام  المحلَّى  من تفسيره؛ فشرع في تفسير سورة البقرة، وأتم التفسير إلى نهاية سورة الإسراء. وبعمل هذين الإمامين اكتمل هذا التفسير، الذي كان له من القبول الكثير، لأمور نلقي الضوء عليها في سطورنا التالية...فالقارئ لهذا التفسير الجليل، لا يكاد يلمس فرقاً واضحاً بين طريقة الشيخين، فيما فسراه، بل لا يكاد يحس بمخالفة بينهما - لا شكلاً ولا مضموناً - في ناحية من نواحي التفسير المختلفة، اللهم إلا في مواضع قليلة لا تكاد تذكر . ثم إن هذا التفسير قد جاء في غاية من الاختصار والإيجاز، ولعل هذا ما جعل له قبولاً وإقبالاً من الناس، ناهيك عن أسلوبه المميز، من سلامة في العبارة، وسلاسة في اختيار الألفاظ، وحسن تحرير للأقوال، وتقرير للمسائل، وتنقيح للإشكالات... ومنهج المؤلِّفين في هذا التفسير كان يقوم على ذِكْرِ ما تدل عليه الآيات القرآنية، وما يُفهم منها، ومن ثَمَّ اختيار أرجح الأقوال وأصحها. ويقوم كذلك على إعراب ما...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38892</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2004-06-30 10:00:26 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الرازي ومنهجه في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38861"><p align="right" dir="rtl">
عرضنا في مقالات سابقة لثلاثة تفاسير، اعتمدت منهج التفسير بالمأثور منهجًا أساساً في تفسير القرآن الكريم؛ فتعرَّفنا بداية على  الطبري  ومنهجه التفسيري من خلال كتابه "جامع البيان" ثم عرضنا لـ  ابن عطية  ومنهجه التفسيري على ضوء مؤلَّفه "المحرَّر الوجيز" وكانت وقفتنا الأخيرة عند  ابن كثير  ومنهجه التفسيري استنادًا لكتابه "تفسير القرآن العظيم" .وفي مقالاتنا الآتية سوف نقف وقفات سريعة، عند بعض التفاسير التي صُنفت ضمن ما يسمى التفسير بالرأي، لكن.. وقبل الخوض في ذلك نرى من المناسب أن نشير إلى ملاحظتين اثنتين جديرتين بالانتباه في هذا السياق: الأولى: أن تصنيف تفاسير القرآن الكريم ضمن هذين القسمين الأساسين - التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي - هو من باب الأغلبية، أو بمعنى آخر، إن كل قسم من هذين القسمين اعتمد بشكل أساس منهج التفسير بالمأثور، أو منهج التفسير بالرأي، دون إهمال أو إعراض عن المنهج الآخر كلية، فهو اعتماد أغلبي - إن صح التعبير - لا كلي .الثانية: أن وصف بعض تفاسير القرآن الكريم أنها اعتمدت منهج التفسير بالرأي، لا يقصد به أن تلك التفاسير اعتمدت الرأي المجرد في تفسير القرآن، بل المقصود من هذا الإطلاق أن ذلك النوع من التفسير اعتمد الرأي المستند إلى الدليل في الأعم الأغلب، ولم يعتمد الرأي المجرد، وعلى هذا فالمصطلح ليس على إطلاقه، وإنما مقيَّد بالرأي المعتبر، والموزون بميزان الشرع؛ يرشد لهذا أن التفسير بالرأي المجرد لا اعتبار له عند من يُعتد بقوله من أهل العلم . بعد هذا التوضيح المهم، نعود أدراجنا للحديث عن تفسير من أهم التفاسير التي اعتمدت منهج التفسير بالرأي منهجًا أساسًا في تفسير القرآن، وهو تفسير "مفاتيح الغيب" لمؤلفه الإمام  الرازي ، الملقب بـ  فخر الدين الرازي ، الذي كان فريد ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38861</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2004-06-15 14:32:38 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ابن كثير ومنهجه في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38745"><p align="right" dir="rtl">
حديثنا اليوم عن إمام جليل، وحافظ عليم، ومفسر قدوة، طار صيته في الآفاق، ونال القبول في الحياة قبل الممات، إنه  إسماعيل بن عمرو بن كثير الدمشقي، الفقيه الشافعي .تلقى العلم عن أكابر علماء عصره، ومن بينهم  ابن تيمية  الذي لازمه فترة، وامتحن بسببه، وكان ميالاً إلى كثير من آرائه واجتهاداته .كان رحمه الله على مبلغ من العلم عظيم، وعلى مكان من العقل وفير، شهد له أهل العلم بذلك؛ فهذا  ابن حجر  يصفه بأنه " كان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة، وطارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع بها الناس بعد وفاته "، أما الإمام  الذهبي  فيقول في وصفه: " الإمام المفتي، المحدث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر نقَّال، له تصانيف مفيدة ". ومهما قال القائلون فيه، فإن شخصية  ابن كثير  العلمية تتجلى بوضوح لمن يقرأ "تفسيره" أو "تاريخه" وهما من خير ما ألَّف، وأجود ما أَخرج للناس، فقد أجاد فيهما وأفاد . فتفسيره - وهو موضوع حديثنا - المسمى " تفسير القرآن العظيم" يُعدُّ من أشهر ما دُوِّن في موضوع التفسير بالمأثور، وهو بهذا الاعتبار يأتي بعد تفسير  الطبري .ومما امتاز به هذا التفسير سهولة عبارته، وإيجاز صياغته؛ فقارئه لا يحتاج إلى كثير عناء لتحصيل المعنى المراد، وهو أيضًا ليس بالطويل الممل، ولا بالوجيز المخِلَّ، بل كان طريقًا وسطًا، بين بين . وقد صدَّر  ابن كثير  "تفسيره" بمقدمة هامة ضمَّنها كثيرًا من الأمور ذات الصلة بالقرآن الكريم وتفسيره، واعتمد في ذلك على كلام شيخه  ابن تيمية  - رحمه الله - في مقدمته التفسيرية .أما عن منهج  ابن كثير  في "تفسيره" فيمكن حصره في خطوات ثلاث: الأولى: اعتماده تفسير القرآن الكريم على المأثور؛ فهو أولاً يفسر الآية بآية أخرى، وهو في هذا شديد العناية، وبارع إلى أقصى غاية في سرد الآيا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38745</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2004-05-30 08:50:43 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ظاهرة الوضع في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38368"><p align="right" dir="rtl">

المقصود بالوضع في الاصطلاح هو تلك المرويات التي اختلقها الوضَّاعون، ونسبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو لبعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وقد نشأت ظاهرة الوضع أولاً في الحديث النبوي، ثم ظهرت تبعاً لذلك في التفسير، نتيجة لتوسع الدولة الإسلامية، وظهور الخلافات السياسية والمذهبية في إطار الأمة الإسلامية .والواقع، فإن ظاهرة الوضع عموماً ظهرت نتيجة لأسباب عديدة لا مجال للخوض فيها هنا، بيد أننا نستطيع أن نُجمل تلك الأسباب في ثلاث نقاط رئيسة هي:
الأولى التعصب المذهبي، فقد كان التعصب المذهبي الذي ابتليت به هذه الأمة نتيجة حتمية لانقسامها إلى فرق مختلفة ومذاهب متعددة .أما النقطة الثانية وراء تلك الظاهرة فكانت التقسيم السياسي للدولة الإسلامية، واختلاف الولاء السياسي فيها؛ فبعد أن انقضى عهد الخلافة الراشدة بدأ عهد الملوك والذي تمثل في الخلافة الأموية ثم العباسية، وقد اختلفت ولاءات الناس باختلاف توجهات هاتين الخلافتين، فكان لهذا التقسيم واختلاف التوجهات والولاءات دوراً في ظهور هذه الظاهرة وامتدادها .ثم إن أصحاب الأغراض والأهواء - وهذه النقطة الثالثة - أسهموا كذلك في بروز هذه الظاهرة، وسعوا ما استطاعوا لاستغلالها؛ لتحقيق أغراضهم وأهدافهم العدائية لهذا الدين... وهكذا وجد أعداء الإسلام في ظاهرة الوضع ضالتهم، للنيل من هذا الدين وأهله فأخذوا يضعون من الأحاديث، ويختلقون من الأقوال ما يلبي أغراضهم، ويحقق طموحاتهم ومخططاتهم .لقد كان لنشوء ظاهرة الوضع وانتشارها أثر سلبي على التراث العلمي لهذه الأمة عمومًا، والتفسير خصوصًا، فهي من ناحية أفقدت البعض الثقة بمخزونها الثقافي، وأورثت البعض الآخر التشكيك فيه أو الاستخفاف به .وهكذا فقد لعبت هذه الظاهرة دوراً سلبياً في اختلاط كثير من الأقو...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38368</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-10-30 01:26:51 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ابن عطية ومنهجه في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38372"><p align="right" dir="rtl">
كان ابن عطية - رحمه الله - نابغة بمقاييس النبوغ في عصره؛ لأنه أحاط بكل العلوم المعروفة في زمانه، وكان على جانب كبير من الثقافة، والتنوع المعرفي والعلمي. إنه محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي .نشأ في بيت علم وفضل، وتلقى العلم عن والده، وعن علماء زمانه، ثم رحل طالباً للعلم، فحصَّل منه العظيم والجليل؛ وكان من أفاضل أهل السنة والجماعة، وتولى القضاء لفترة، وكان صاحب جهاد بالسيف كما كان صاحب جهاد بالقلم، فجمع بين كلا الفضيلتين . وأجلُّ أثاره العلمية كتابه "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" الذي أجمع أهل العلم على أنه غاية في الصحة والدقة والتحرير؛ وقد وصفه أبو حيان فقال: " أجلُّ مَن صنَّف في التفسير، وأفضل من تعرض فيه للتنقيح والتحرير" وقال عنه ابن تيمية: " تفسير  ابن عطية خير من تفسير  الزمخشري ، وأصح نقلاً وبحثًا، وأبعد عن البدع، وإن اشتمل على بعضها، بل هو خير منه بكثير، بل لعله أرجح هذه التفاسير، لكن تفسير  ابن جرير أصح من هذه كلها..." مجموع الفتاوى: 13/388 . جمع ابن عطية مادة تفسيره من كُتب التفاسير التي تقدمته، وتحرَّى أن يُودِع فيه كل ما هو أقرب إلى الصحة وألصق بالسنة؛ فأحسن فيه وأجاد، وأبدع فيه وأفاد، فجاء تفسيراً جامعاً لكل شيء دون أن يطغى فيه جانب على جانب .وقد امتازت عبارته بالسلاسة والسهولة، وتجافى فيه مؤلفه عن كل غموض وتعقيد، ناهيك عن حسن في العرض، وإخلاص في القصد؛ فجاء تفسيرًا محدد الخطوات، واضح العبارات .وضع ابن عطية لنفسه - منذ البداية - منهجاً كاملاً في التفسير، ورسم طريقاً واضحة المعالم، حاول الالتزام به ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، بيد أن ميزة ابن عطية لم تقتصر وتقف عند حد وضع منهج كامل لـ "تفسيره" فحسب، بل سار شوطاً أبعد من ذلك؛ إذ رسم للمفسرين من بعده طر...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38372</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-09-16 02:00:55 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المفسرون والتفسير بعد عصر التابعين]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=37905"><p align="right" dir="rtl">


تفسير القرآن الكريم لم يتوقف عند مرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي، ولن يتوقف كذلك ما دام هناك عقل يتفكر، وقلب يتذكر . 
ومتابعة لما كنا قد بدأناه من الحديث عن التفسير والمفسرين، نواصل في مقالنا التالي الحديث عن التفسير والمفسرين بعد عصر التابعين، مقدِّمين لذلك بمقدمة عامة، نحيط من خلالها بالإطار العام لهذه المرحلة من مراحل التفسير والمفسرين . 
ويمكننا القول بداية - على ضوء ما تقدم في هذا الصدد - إن تفسير القرآن الكريم مر بمراحل بارزة، حاصل القول فيها كالآتي: 
كان تفسير القرآن في بداية الأمر مقصورًا على التناقل عن طريق الرواية فحسب، إذ كان الصحابة رضوان الله عليهم يروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسيره لبعض الآيات والسور القرآنية...وكان التابعون كذلك يروون عن الصحابة ما كان عندهم من تفسير منقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ما اجتهدوا في تفسيره... وواضح من هذا أن التفسير في هذه المرحلة كان يقوم على المشافهة والرواية فحسب . 
ثم مع بدء مرحلة التدوين عمومًا - والتي يؤرَّخ لها عادة مع بداية النصف الثاني من القرن الهجري الثاني - والبدء بتدوين الحديث خصوصًا، بدأ التفسير يدوَّن ضمن كتب الحديث خاصة، إذ كان يُفرد له باب مستقل ضمن الأبواب التي تشتمل عليها المدونات الحديثة . 
ومع انتشار التدوين، واستقلال كثير من العلوم، أخذ تدوين التفسير يستقل شيئًا فشيئًا، فبرزت بعض التفاسير المدونة التي فسرت القرآن الكريم تفسيراً كاملاً، وبالسند فيما كان مسنداً. وليس من السهل في هذا السياق معرفة أول من دوَّن تفسير القرآن كاملاً مرتباً... 
وبعد مرحلة التدوين بالإسناد، جاءت مرحلة التدوين لكن مع اختصار الأسانيد، إذ اقتصر التدوين في التفسير على نقل الأقوال التفسيرية دون إسنادها إلى قا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=37905</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-07-26 12:35:39 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عطاء بن أبي رباح وورعه في التفسير ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=37908"><p align="right" dir="rtl">علو الهمة صفة ملازمة لعلماء هذه الأمة، وقد قيل فيما قيل: رجل ذو همة يحيي أمة. وعلو الهمة لا تحتاج إلى جمال منظر، ولا إلى كثرة مال، ولا إلى منصب رفيع، بل تحتاج إلى إخلاص نية، وحسن طوية، وصدق عزيمة، وتوكل على الله . 

هذه الصفات التي أتينا على ذكرها كانت صفات التابعي الجليل  عطاء بن أبي رباح الذي انتهت إليه الفتوى في مكة؛ كان ثقة، فقيهًا، عالمًا، كثير الحديث. حدث عن نفسه فقال: أدركت مائتين من الصحابة. فقد سمع من  ابن عباس ، و ابن عمر ، و ابن الزبير ، و عبد الله بن عمرو ، و أبي هريرة ، و أبي سعيد ، و زيد بن خالد رضي الله عنهم أجمعين؛ وروى عنه من التابعين جمع؛ منهم:  عمرو بن دينار ، و الزهري ، و أبو الزبير ، و قتادة ، و مالك بن دينار ، وغيرهم . 

و عطاء هذا، هو الذي خاطب فيه  ابن عباس رضي الله عنهما أهل مكة، بقوله: " تجتمعون إليَّ يا أهل مكة وعندكم  عطاء "؛ وهو الذي قال فيه  ابن عمر رضي الله عنهما، وقد سئل في مسألة - وكان بمكة - فقال: تجمعون لي المسائل، وفيكم  عطاء بن أبي رباح !؛ وهو الذي قال في حقه الإمام  الأوزاعي : مات  عطاء وهو أرضى أهل الأرض؛ ثم - أخيرًا وليس آخرًا - هو الذي قال فيه  أبو حنيفة : " ما رأيت فيمن لقيت أفضل من  عطاء " حتى إنه كان ينادى في موسم الحج: " لا يفتى الناس إلا  عطاء " . 

كل هذا - وغيره كثير - يشهد للمكانة العلمية التي كان عليها  عطاء بن أبي رباح ؛ وليس أدل على ذلك من شهادة أستاذه  ابن عباس رضي الله عنهما، الذي لازمه فترة طويلة، وأخذ عنه علم التفسير؛ وعلى الرغم من مكانته العلمية، وملازمته لـ ابن عباس رضي الله عنهما إلا أنه لم يرو عنه الكثير من التفسير، بل نجد أن  مجاهدًا و سعيد بن جبير يسبقانه من ناحية العلم بتفسير كتاب الله. ولعل السبب في ذلك يرج...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=37908</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-07-26 12:35:39 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مجاهد بن جبر ومكانته العالية في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=37936"><p align="right" dir="rtl">
كان أحد الأعلام الأثبات، والعباد الزهاد، مع فقه في الدين، وورع مملوء باليقين. وهو أحد أصحاب  ابن عباس رضي الله عنهما، وأوثقهم رواية عنه، وإن كان أقلهم رواية عنه، وأكثرهم دراية في تفسير كتاب الله. حتى وصفه بعض من أخذ العلم عنه وعاصره، بقوله: كان أعلمهم بالتفسير .

لقي الإمام  مجاهد الأكابر من الصحابة؛ حيث روى عن  ابن عباس ، و ابن عمر ، و جابر بن عبد الله ، و أبي سعيد الخدري ، و أبي هريرة ، و رافع بن خديج رضي الله عنهم أجمعين، وحدث عن  عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، إلا أن حديثه عنها مرسل؛ لأنه لم يسمع منها. وقد حدث عنه أعلام من كبار التابعين، منهم:  عطاء ، و طاوس ، و عكرمة وغيرهم كثير .

وقد لازم الإمام  مجاهد   ابن عباس رضي الله عنهما مدة ليست بالقصيرة، وأخذ التفسير عنه رواية ودراية، لهذا وجدنا الإمام  البخاري في "صحيحه" يعتمد عليه، وينقل عنه كثيراً من تفسير القرآن الكريم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مكانة الإمام  مجاهد وعدالته عند أهل العلم وقبوله عندهم .


ومما يدل أيضًا على علو كعب  أبي الحجاج - كما كان يكنى -  وطول باعه في تفسير كتاب الله وفهمه له، ما رواه  أبان بن صالح ، عن  مجاهد ، أنه قال: عرضت القرآن على  ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث عرضات، أقفه عند كل آية، أسأله فيم نزلت ؟ وكيف كانت ؟ .


وروى  ابن أبي مليكة ، قال: رأيت  مجاهداً سأل  ابن عباس رضي الله عنهما عن تفسير القرآن ومعه ألواحه، فقال  ابن عباس رضي الله عنهما: اكتب، حتى سأله عن التفسير كله . 


وروى  أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) عن  الفضل بن ميمون ، قال: سمعت  مجاهدًا يقول: عرضت القرآن على  ابن عباس ثلاثين عرضة .

وقد أجمع معاصروه على مكانته العالية في معرفته بتفسير كتاب الله، حتى روي ا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=37936</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-07-26 12:07:39 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الإمام الطبري ومنهجه في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=38369"><p align="right" dir="rtl">

محمد بن جرير الطبري من علماء هذه الأمة المعتبرين والمعتمدين، عاش في القرن الثالث من الهجرة، ورحل في طلب العلم إلى بلاد شتى، وطوَّف في بلاد المسلمين كثيراً، ثم ألقى عصى الترحال، واستقر به المُقام في بغداد حاضرة العالم الإسلامي حينئذ ٍ.كان - رحمه الله - فقيهاً عالماً، برع في علوم كثيرة؛ كالقراءات، والتفسير، والحديث، والفقه، والتاريخ، وغيرها من العلوم؛ وصنف في علوم كثيرة، وصل إلينا منها كتابه في التفسير ( جامع البيان في تفسير القرآن ) وكتابه ( التاريخ )، تلك المصنفات - التي أجاد فيها وأفاد - تُخبر بسعة علم الرجل، وغزارة إنتاجه، وقوة حجته. وكان - علاوة على ذلك - صاحب مذهب فقهي، بيد أنه لم يُقيَّض له من الأتباع من ينشر آراءه ويتبناها، فبقيت منثورة هنا وهناك...وما يهمنا في الحديث عن هذا الإمام الجليل كتابه " الجامع " ومنهجه في التفسير؛ فالطبري - بلا منازع - اُعتبر أبًا للتفسير، بَلْ شيخ المفسرين، وعُدَّ تفسيره من أقوم التفاسير وأشهرها، والمرجع الأول للتفسير بالمأثور.وقد أجمع العلماء على عظيم قيمة هذا التفسير، وأنه لا غنى عنه لطالب العلم عمومًا، وطالب التفسير على وجه الخصوص؛ يقول النووي فيه: " أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري " أما ابن تيمية فيقرر أن تفسير الطبري أصح التفاسير التي بين أيدي الناس .وقد كان "تفسير الطبري " محط اعتبار عند المتقدمين، وكان كذلك عمدة عند المتأخرين من أهل العلم عموماً والتفسير خصوصاً؛ فهو مرجع الأولين، وهو ملاذ الآخرين في موضوع التفسير .وكما كان لهذا التفسير أوَّليَّة زمانية فقد كان له كذلك أوَّليَّة موضوعية، فهو لم يقتصر على لون واحد من التفسير، بل اشتمل على ألوان من التفسير، رفعت من شأنه، وجعلت له تلك المنـزلة عند العلماء؛ فـ الطبري - على ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=38369</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-07-26 12:00:00 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سعيد بن جبير أعلم التابعين بالتفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=37907"><p align="right" dir="rtl">كان  سعيد بن جبير من كبار التابعين، الذين ساروا على سنن الهدى، واقتفوا أثر المصطفى، وباعوا الدنيا طلبًا للأخرى. وقد وثقه أهل العلم كافة، حتى قالوا في وصفه: ثقة إمام حجة على المسلمين . 

كان الناس يرونه - منذ نعومة أظفاره - إما عاكفًا على كتاب يتعلم، أو قائمًا في محراب يتعبد، فهو بين طلب العلم والعبادة، إما في حالة تعلم، أو في حالة تعبد .

أخذ  سعيد العلم عن طائفة من كبار الصحابة، من أمثال  أبي سعيد الخدري ، و أبي موسى الأشعري ، وعبد الله بن عمر ، رضي اللَّه عنهم أجمعين، لكن يبقى  عبد الله بن عباس - حبر هذه الأمة - هو المعلم الأول له .

لازم  سعيد بن جبير   عبد الله بن عباس لزوم الظل لصاحبه، فأخذ عنه القرآن وتفسيره، وتلقى عنه القراءات القرآنية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ بها، وتفقّه على يديه في الدين، وتعلم منه علم التأويل، حتى أصبح من المكانة ما جعل بعض معاصريه يقول فيه: مات  سعيد بن جبير ، وما على ظهر الأرض أحد من أهل زمانه إلا وهو محتاج إلى علمه .  

وعندما كانت إقامته في الكوفة، كان هو المرجع الأول في الفتوى، وعليه المعول في علم التفسير، لدرجة أن  ابن عباس رضي الله عنهما كان يحيل إليه من يستفتيه، ويقول لأهل الكوفة إذا ما أتوه ليسألوه عن شيء: أليس فيكم  ابن أم الدهماء ؟ يعني  سعيد بن جبير - وكان حبشي الأصل - . 

وعلى الرغم من مكانته العلمية التي كان يحظى بها، وخاصة معرفته الواسعة بتفسير كتاب الله، إلا أنه - رحمه الله - كان يتورع عن القول في التفسير برأيه - كما هو شأن السلف من الصحابة رضوان الله عليهم - ومما يروى عنه في هذا الشأن: أن رجلاً سأله أن يكتب له تفسيرًا للقرآن، فغضب، وقال له: لأن يسقط شِقِّي، أحب إليَّ من أن أفعل ذلك .

ولأجل ملازمة  سع...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=37907</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-05-25 01:56:49 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التابعون والتفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=37904"><p align="right" dir="rtl">من الثابت عند أهل العلم أن ما نُقل إلينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تفسير لكتاب الله لم يتناول جميع آيات القرآن الكريم، بل جُلُّ ما نقل إلينا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك، إنما كان تفسيرًا لبعض آيات القرآن، فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيَّنها نتيجة لنازلة نزلت، أو إجابة لسؤال سائل . 
ثم جاء عصر الصحابة، الذين نقلوا ما تيسر لهم من تفسير رسول الله للقرآن الكريم، واجتهدوا في تفسير ما لم يثبت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قول، ثم نقلوا علمهم هذا إلى من بعدهم، بعد أن انتشروا في عدة بقاع إسلامية على إثر توسع دولة الإسلام، ودخول الناس في دين الله أفواجاً . 
ونتيجة تفرق صحابة رسول الله في العديد من البقاع والأماكن، فقد برزت هناك العديد من المدارس العلمية التي نقلت علم الصحابة واجتهاداتهم الشرعية، ومنها علم التفسير لكتاب الله، فكانت هناك مدرسة مكة، ومدرسة المدينة، ومدرسة الكوفة، وغيرها من المدارس .
وقد تلقَّف هذا العلم عدد كبير من التابعين الذين لازموا صحابة رسول الله، ونهلوا من علمهم، وتأثروا بمنهجهم، وساروا على سننهم في تفسير كتاب الله . 
وكان من منهج التابعين في تفسيرهم لكتاب الله، أن يفسروا القرآن بالقرآن، أو القرآن بالسنة، فإن لم يقفوا على شيء في ذلك اجتهدوا في النظر، وأعملوا الرأي بما يبين المراد، ويكشف المقصود من آيات الكتاب . 
والمتأمل في كتب التفسير التي وصلت إلينا، لا يعجزه أن يجد الكثير من أقوال التابعين، قالوها بطريق الرأي والاجتهاد المنضبط بميزان الشرع الحنيف .
وقد تفاوتت أنظار العلماء في الرجوع إلى تفسير التابعين والعمل بأقوالهم، في حال لم يكن في ذلك شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، فنُقل عن الإمام أحمد في الاحتجاج بتف...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=37904</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-04-30 01:47:05 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أُبيُّ بن كعب رضي الله عنه أقرؤهم لكتاب الله]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=36522"><p align="right" dir="rtl">


يكنى  أُبيُّ بن كعب رضي الله عنه أبا المنذر، شهد العقبة وبدراً، وكان أول من كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، وهو من أشهر كُتَّاب الوحي؛ قال فيه صلى الله عليه وسلم: ( أقرؤهم لكتاب الله أُبيُّ بن كعب ) رواه الإمام أحمد في "مسنده" . ويدل على رسوخ باعه في قراءة كتاب الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يقرأ القرآن عليه، ففي "الصحيحين" من حديث أنس رضي الله عنه، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لـ أُبيِّ: ( إن الله أمرني أن أقرأ عليك: { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } قال: وسماني؟ قال: نعم، فبكى ) وفي رواية: ( إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، قال أُبيٌّ: آلله سماني لك؟ قال: الله سماك لي، فجعل أُبيٌّ يبكي ) . وفي رواية ثالثة عند أحمد، قيل لـ أبيٍّ: يا أبا المنذر، ففرحت بذلك؟ قال: وما يمنعني، والله تبارك وتعالى يقول: { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } (يونس:58) ( هكذا قرأها بالتاء ) . لقد كان أبيٌّ رضي الله عنه - وهو من المنـزلة بما علمنا - من أشهر الصحابة علماً بكتاب الله ، فضلاً عن أنه رضي الله عنه كان من كُتَّاب الوحي، ومن المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي جعله على حظٍ وافر من العلم بأسباب النـزول وعلوم القرآن الأخرى، كالناسخ والمنسوخ، والمقدم والمؤخر ونحو ذلك...ونظرًا للمكانة التي حظي بها فقد عُدَّ - رضي الله عنه - من المكثرين في التفسير، ومن المعوَّل عليهم في فهم كتاب الله، تبيانًا لمعانيه وكشفًا لأسراره . 
وقد كثرت الرواية في كتب التفاسير عن أبيّ بن كعب، وتعددت الرواية عنه، وقد وضع عليه بعض الرواة كثيراً من الروايات التي لم تثبت عنه؛ ومن أصح الطرق إليه رضي الله عنه طريقان:الأول: طريق  أبي جع...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=36522</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-03-26 10:03:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[علي بن أبي طالب رضي الله عنه ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=35959"><p align="right" dir="rtl">
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول من أسلم من الأحداث، وصدَّق برسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد كثيراً من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبلى فيها بلاءً حسنًا، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، قيل: إن قوله تعالى: { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله } (البقرة:207) نزلت في حقه رضي الله عنه .وفي "الصحيحين" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: ( لأعطين الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) .دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقوله: ( اللهم ثبت لسانه واهدِ قلبه ) رواه الإمام أحمد وابن ماجه، فكان رضي الله عنه بفضل هذه الدعوة من الموفَّقين والمسدَّدين، حتى ضُرب به المثل، فقيل: قضيةٌ ولا أبا حسنٍ لها...ولا عجب في ذلك، فقد رعته عين النبوة، وترعرع في ربوعها، وتغذى من لبانها .ثم إنه رضي الله عنه جمع إلى جانب مهارته في القضاء والفتوى، العلم بكتاب الله، والفهم لمعانيه ومقاصده، فكان من أعلم الصحابة رضي الله عنهم بأسباب نزول القرآن، ومعرفة تأويله؛ يشهد لهذا ما رُوي عن ابن عباس رضي الله أنه قال: ( ما أخذتُ من تفسير القرآن، فعن علي بن أبي طالب ) فإذا كان هذا شأن ابن عباس رضي الله عنه، وهو ترجمان القرآن، فكيف - والحال كذلك - بمن أخذ عنه؟ روى أبو نعيم في "الحلية" عن علي رضي الله عنه أنه، قال: " والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت، وأين نزلت، وإن ربي وهب لي قلباً عقولاً، ولساناً سؤولاً " .والمتأمل في كتب التفسير التي بين أيدينا، يلحظ أنها قد أكثرت من الرواية عن علي رضي الله عنه، إلا أن نقاد الرواية بيَّنوا أن ما صح عن علي رضي الله عنه في ذلك قليل، قياساً بما وُضِعَ عليه .ومن أصح الطرق التي ثبتت عنه طريقان، الأولى: طريق هشام، عن محم...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=35959</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-02-25 08:45:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من مفسري الصحابة ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=35388"><p align="right" dir="rtl">





نشأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في مدرسة النبوة، ونهل من معينها العذب، فكان أعلم الصحابة بكتاب الله، وأعرفهم بمحكمه ومتشابهه، وحلاله وحرامه، وقصصه وأمثاله...قرأ القرآن حق قراءته، وعمل بأحكامه فأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه، إنه ابن أم عبد، كما كان يلقب رضي الله عنه وأرضاه . 
كان رضي الله عنه من السبَّاقين لقبول دعوة الإسلام، كما أخبر عن نفسه بقوله: ( لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا ) رواه ابن حبان في "صحيحه" . 
وهو أول من جهر بالقرآن في مكة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوذيَ في الله لأجل ذلك .
ثم كان له شرف خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كان يخدمه في أكثر شؤونه؛ فهو صاحب طهوره وسواكه ونعله...ويلج عليه داره من غير حجاب، حتى ظن بعض الصحابة رضي الله عنهم، أنه من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ثبت ذلك في "الصحيحين" عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه .
ومن مآثر هذا الصحابي الجليل أنه كان من أصحاب الهجرتين، وممن صلى إلى القبلتين، وممن شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمر على هذا النهج مع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
كان رضي الله عنه من أحفظ الصحابة لكتاب الله، يشهد لهذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يسمع القرآن منه، ففي "الصحيحين" من حديث عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (  اقرأ عليَّ ، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال:  فإني أحب أن أسمعه من غيري ، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغتُ: { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } (النساء:41) قال:  أمسك ، فإذا عيناه تذرفان ) .
وصح في الحديث عن  عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول صلى الله ع...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=35388</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-02-03 02:04:33 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عبد الله بن عباس رضي الله عنه من أشهر مفسري الصحابة]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=33974"><p align="right" dir="rtl">عاصر الصحابة رضي الله عنهم نزول القرآن الكريم، وشهدوا من أسباب نزوله وتنـزيله على وقائع الحياة ما لم يشهده من جاء بعدهم، فكانوا بحق أعلم هذه الأمة بتفسير هذا الكتاب، وأبصرهم بمقاصده وغاياته . ولم يكن الصحابة رضي الله عنهم على درجة واحدة بعلم تفسير القرآن الكريم، فقد امتاز بعضهم عن بعض، وعلم بعضهم ما لم يعلمه غيره، لأسباب لا يعنينا في هذا المقام الخوض فيها .وكان ابن عباس رضي الله عنه من أشهر مفسري الصحابة، مع أنه كان أصغرهم سناً، فقد ولد رضي الله عنه قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنوات، ولازم رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ نعومة أظفاره، وذلك لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرابته من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . ولازم ابن عباس - إضافة لملازمته رسول الله صلى الله عليه وسلم - كبار الصحابة، أمثال أبي بكر، وعمر، وأخذ عنهم ما فاته في صغره. وقد شهد له الجميع بسعة علمه، ورجاحة عقله، حتى لقبوه بألقاب عدة: فلُقِّب بـ"البحر" و"الحبر" و "ترجمان القرآن". يقول ابن مسعود رضي الله عنه في حقه: " نِعْم ترجمان القرآن ابن عباس" رواه الحاكم في "المستدرك" .وفي "المستدرك" أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس ) وكيف لا يكون كذلك وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في البخاري بقوله: ( اللهم فقهه في الدين ) وفي رواية عند أحمد: ( وعلِّمه التأويل ) .وكان عمر رضي الله عنه - وهو صاحب فراسة - يدنيه من مجلسه، ويستأنس برأيه وعلمه، والقصة التالية تسلط الضوء على ذلك: روى البخاري في "صحيحه"عن ابن عباس قال: ( كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=33974</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2003-01-12 11:26:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[منهج الصحابة في التفسير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=32922"><p align="right" dir="rtl">
لا شك أن من عاصر نزول الوحي، وعاصر من نزل عليه الوحي، وعاصر خير من فسر وطبق الوحي - وهو خاتم المرسلين - أعرف بمقصود كتاب الله وتفسير ما جاء به . ولا شك أيضاً أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا على درجة واحدة في فهم مقصود القرآن الكريم، كما لم يكونوا كذلك على درجة واحدة في تلقِّيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن بعضهم تلقاه منه مباشرة، وبعضهم تلقاه عن طريق غيره من الصحابة .والمتأمل فيما نُقل عن الصحابة من تفاسير لآيات قرآنية يجد أن مصادر تفسيرهم كانت تعتمد على القرآن أولاً؛ لأن القرآن يُفسر بعضه بعضاً، ففيه آيات وردت على سبيل الإجمال، وفيه آيات جاءت مفصِّلة لذلك الإجمال؛ من أمثلة ذلك قوله تعالى: { للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون…} (النساء:7) فهذه الآية أثبتت أصل التوارث دون أن تفصِّل القول فيه، ثم جاءت الآيات بَعْدُ ففصَّلت ما أجملته هذه الآية، وذلك في قوله تعالى في السورة نفسها: { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين…} (النساء:11) وقوله كذلك: { ولكم نصف ما ترك أزواجكم…}(النساء:12) ونحو هذا كثير .فإن لم يسعفهم ذلك رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى ما نُقل عنه، لأنه صلى الله عليه وسلم من وظيفته البيان والتبيان، كما قال تعالى: { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل:44) وهذا أوضح من أن يُستدل عليه . وإن لم يقفوا على شيء من بيانه صلى الله عليه وسلم اجتهدوا في تفسير كتاب الله؛ وقد صح عند البخاري من حديث أبي جُحَيْفة رضي الله عنه قال: ( قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: لا، والذي فَلَقَ الحبة، وبرأ النسمة، ما أعلمه إلا فهمًا يعطيه الله رجلا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=32922</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2002-11-27 10:57:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=16349"><p align="right" dir="rtl">




لا ندعي جديداً إذا قلنا إن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي نال من العناية والاهتمام والدراسة ما لم ينله كتاب آخر، سواء أكان كتاباً سماوياً أم مما كتب الناس .ولا عجب في ذلك، فهو كتاب رب العالمين، وهو للناس أجمعين، ختم به سبحانه كتبه السماوية، وتكفل بحفظه من أي تبديل أو تحريف، إلى أن وصل إلينا كما نزل على قلب خير المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .وقد اهتم علماء المسلمين بهذا الكتاب الكريم غاية الاهتمام، وأولوه من العناية أشدها، وذلك بغية الكشف عن معانيه ومراميه، وبيان مقاصده وأحكامه . 
واختلفت مناهج المفسرين في تفسير كتاب الله، وظهر هناك منهجان - وإن شئت قل اتجاهان - في ذلك؛ المنهج الأول سُمي التفسير بالمأثور، والمنهج الثاني التفسير بالرأي أو المعقول .وكانت لكل منهج من هذين المنهجين ملامح خاصة، تميزه عن المنهج الآخر. وفي ثنايا مقالنا التالي نحاول التعرف على ملامح وسمات كل منهج من هذين المنهجين .أولاً:  التفسير بالمأثور  
يُقصد بهذا المصطلح، تفسير القرآن اعتماداً على ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما نقل عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين .ومن أمثلة التفسير بالمأثور، تفسير قوله تعالى: { صراط الذين أنعمت عليهم } فقد فُسِّر المُنْعَمُ عليهم بقوله تعالى: { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين } (النساء:69) وهذا من باب تفسير القرآن بالقرآن .ومن الأمثلة أيضاً، تفسير قوله تعالى: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } فقد فُسرت ( القوة ) في الآية بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ( ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي،...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=16349</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2002-06-17 01:03:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التفسير والمفسرون]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=16350"><p align="right" dir="rtl">

لاشك أن أحقَّ ما يُتعلَّم كتاب الله تعالى، وأجدرَ ما توجه إليه الهمم كلام رب العالمين، الذي { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من حكيم حميد } (فُصِّلت:42)؛ لأجل هذا وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لـ ابن عباس رضي الله عنهما بقوله: ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) رواه أحمد وابن حبان .  وقد أولى السلف رضي الله عنهم اهتماماً بتفسير القرآن، وكان حرصهم على معرفة معانيه قدر حرصهم على تلاوته وحفظه. وقد أخبرنا الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه عن ذلك بقوله: " كان الرجل منا إذا تعلَّم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن " .وعن  ابن مسعود رضي الله عنه أيضاً قال: " والذي لا إله غيره، ما نزلت آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم فيما نزلت وأين نزلت، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني تناله المطايا لأتيته " .وقد أجمع العلماء على أن تفسير القرآن الكريم من فروض الكفايات على مجموع الأمة، إذا قام به من يكفي سقط عن الآخرين، وإلا أثم الجميع، قال  ابن كثير  رحمه الله: " الواجب على العلماء الكشف عن معاني كلام الله وتفسير ذلك، وطلبه من مظانه، وتعلم ذلك وتعلميه، كما قال تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه } (آل عمران:187) .وقد نص العلماء على جملة من الآداب التي ينبغي على المفسر لكتاب الله أن يلتزم بها، وعلى رأس تلك الآداب، الإخلاص لله وصحة النية، ومن ثَمَّ الامتثال والعمل بأوامر القرآن ونواهيه، والتخلق بأخلاقه، إضافة إلى تحري الصدق والضبط فيما ينقله من أقوال وتفاسير، مع ملاحظة أن أولى ما يُفسر به كلام الله ما فسره القرآن نفسه، أو بيَّنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ثَمَّ يأتي تفسير الصحابة والتابعين من بعدهم .ثم ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=16350</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2002-06-12 01:12:21 +0300</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
