<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0">
<channel>


<title>محور المقالات</title>
<description>
موقع المقالات
</description>
<link>http://www.islamweb.net/media/index.php</link>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (العبرة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=184129"><p align="right" dir="rtl">لفظ (العبرة) في القرآن الكريم -كغيره من الألفاظ القرآنية- يستحث الباحث على التأمل في دلالته اللغوية، ويستوقف الناظر لمعرفة أبعاده القرآنية، ويُعدُّ بامتياز من المصطلحات القرآنية ذات الدلالات الخاصة.

وقبل تفصيل القول في دلالة هذا اللفظ في موارده القرآنية، نستبق ذلك ببيان دلالته من الناحية اللغوية.

تفيد معاجم اللغة أن الأصل في مادة (عبر) الدلالة على النفوذ والمضيِّ في الشيء. يقال: عبرت النهر عبوراً: قطعته من شاطئ إلى شاطئ. وكذلك الطريق: قطعته من جانب إلى جانب. ويقال: عَبَر الكتاب: إذا تدبره في نفسه، ولم يرفع صوته بقراءته. وعَبِرَ عَبَراً: جرت دمعته. وعَبَّر عما في نفسه: أعرب وبيَّن بالكلام. واعتبر الشيء: اختبره وامتحنه. واعتبر به: اتعظ. ويقال: استعبر فلان: إذا جرت عَبْرته. ومن الباب العَبْرَة: وهي الدمع؛ لأن الدمع يعبر، أي: ينفذ ويجري. ورجل عابر سبيل، أي: مار. ويقال: ناقة عَبْرُ أسفارٍ، أي: قوية على الأسفار. والعَبْر من النهر: شاطئه وجانبه. والعبرة: الاعتبار بما مضى.

ومن الباب: عَبَرَ الرؤيا عَبْراً: فسرها. ووجه القياس في هذا عبور النهر؛ لأنه يصير من جانب إلى جانب. كذلك مفسر الرؤيا يأخذ بها من وجه إلى وجه. و(الاعتبار) و(العبرة) مقيسان من عَبْري النهر -أي جانباه-؛ لأن كل واحد منهما عَبر مساو لصاحبه. فإذا قلت: اعتبرتُ الشيء، فكأنك نظرت إلى الشيء، فجعلت ما يعنيك عَبْرا لذاك، فتساويا عندك. فهذا أصل اشتقاق الاعتبار.

وواضح أن الأصل اللغوي لهذا اللفظ يدل على الانتقال من جهة إلى أخرى، إما انتقالاً ماديًّا، وإما انتقالاً معنويًّا. فما هي دلالته في القرآن الكريم؟

بتتبع مواضع لفظ (عبر) وما اشتق منه في القرآن الكريم نجد أنه جاء في تسعة مواضع، موضعين منها بصيغة الفعل، أحدهما:...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=184129</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2013-04-16 17:04:07 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الصدق) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=183475"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الصدق) من الألفاظ المحورية في القرآن الكريم، وأصحاب الصدق من ذوي المرتب العالية بحسب القرآن الكريم القائل: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} (النساء:69). فـ(الصديقون): قوم دون الأنبياء في الفضيلة، ودرجتهم بعد درجة النبيين.

ولبيان المراد من لفظ (الصدق)، ولتبيين المعاني التي ورد عليها هذا اللفظ في القرآن الكريم، نخصص السطور التالية، بادئين بالمعنى اللغوي لمادة (صدق).

قال ابن فارس: الصاد، والدال، والقاف أصل يدل على قوة في الشيء، قولاً وغيره؛ من ذلك: الصدق خلاف الكذب، سمي لقوته في نفسه؛ ولأن الكذب لا قوة له هو باطل. وأصل هذا من قولهم: شيء صِدْق، أي: صُلب. ورمح صدق، أي: يصيب هدفه من غير أن يخطئه. ويقال: صدقوهم القتال، وفي خلاف ذلك: كذبوهم.

والصَّداق -بفتح الصاد وكسرها- والصَّدُقة: مهر المرأة؛ سمي بذلك لقوته، وأنه حق يلزم. ومن الباب الصدقة: ما يتصدق به المرء عن نفسه وماله. والمُصَدِّق: الذي يُصَدِّقُكَ في حديثك، والذي يأخذ صدقات الغنم. ويقال: هو رجل صِدْقٌ. والصداقة مشتقة من الصدق في المودة. ويقال: صديق للواحد، وللاثنين، وللجماعة، وللمرأة. وربما قالوا: أصدقاء، وأصادق. والصِّدِّيق: الرجل الكثير الصدق.

و(الصدق) في الاصطلاح: مطابقة القولَ الضميرَ والمُخْبَر عنه معاً. ومتى انخرم شرط من ذلك لا يكون صدقاً تاماً.

وقد ورد لفظ (الصدق) في القرآن الكريم في ثلاثة وخمسين ومائة (153) موضع، جاء في واحد وثلاثين (31) بصيغة الفعل، نحو قوله تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده} (آل عمران:152). وجاء في اثنين وعشرين ومائة (122) موضع بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه: {والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون} (الزم...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=183475</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2013-02-24 08:34:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (النجم) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174497"><p align="right" dir="rtl">من الأجرام السماوية التي تكرر ذكرها في القرآن، وجعلها سبحانه آيات لخلقه، وعلامات يهتدي الناس بنورها، جِرم (النجم)، فما هي دلالات هذا اللفظ في القرآن؟ 

تقول معاجم العربية: أصل النجم: الكوكب الطالع، يجمع على: نجوم. ونَجَمَ نجوماً ونجماً: طلع، فصار النجم مرة اسماً، ومرة مصدراً. ومنه شبه به طلوع النبات، والرأي، فقيل: نجم النبت، ونجم لي رأي نجماً ونجوماً، بمعنى ظهر وبان. ونجم فلان على السلطان: صار عاصياً، ونجَّمت المال عليه: إذا وزعته، كأنك فرضت أن يدفع عند طلوع كل نجم نصيباً. وأشهر النجوم عند العرب بإطلاق نجم (الثريا)؛ لأنهم كانوا يؤقتون بأزمان طلوعها مواقيت الفصول، ونضج الثمار. 

ولفظ (النجم) ورد في القرآن الكريم في ثلاثة عشر موضعاً فقط، ورد في جميع مواضعه بصيغة الاسم، ولم يرد بصيغة الفعل. وقد ورد في أربعة مواضع بصيغة اسم جنس جمعي، منها قوله تعالى: {وعلامات وبالنجم هم يهتدون} (النحل:16). وورد في تسعة مواضع في صيغة الجمع، منها قوله عز وجل: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها} (الأنعام:97). 

ولفظ (النجم) ورد في القرآن الكريم على ثلاثة معان: 

المعنى الأول: الكوكب المعروف الذي يظهر في السماء، من هذا قوله تعالى: {والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره} (الأعراف:54)، فـ (النجوم) في الآية هي النجوم المعهودة للناس، وهي التي تزين السماء، وتهدي الناس في ظلمات البر والبحر. وأكثر مجيء هذا اللفظ في القرآن على هذا المعنى. 

المعنى الثاني: نزول القرآن مفرقاً، جاء بحسب هذا المعنى قوله سبحانه: {والنجم إذا هوى} (النجم:1)، عن مجاهد، قال: القرآن إذا نزل. وقال الراغب الأصفهاني: القرآن المنزل المنجم قدَرَاً فقدَرَاً، ويعني بقوله: {هوى }: نزوله. وهذا على قول في تفسير الآية. وجاء على هذا أيضا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174497</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-12-12 08:19:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الأرض) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174451"><p align="right" dir="rtl">(الأرض) وثيقة الصلة بالإنسان، فمنها خُلق، وعليها يحيا، ومنها يُبعث يوم القيامة. وقد اختارها سبحانه - من بين الكواكب العديدة والمديدة التي بثها في هذا الكون - ليعيش عليها الإنسان، ويبتلي الله عليها عباده من أحسن عملاً، ومن أضل سبيلاً. 

ولفظ (الأرض) من حيث الدلالة اللغوية، يفيد ثلاثة أصول: الأول: كل شيء يسفل، ويقابل السماء، يقال لأعلى الفرس: سماء، ولقوائمه: أرض. الثاني: الزكمة، يقال: رجل مأروض، أي: مزكوم. الثالث: الرعدة، يقال: بفلان أَرَضٌ، أي: رعدة. ومما ألحق بهذه الأصول قولهم: أرض أريضة: حسنة النبات، زكية معجبة للعين. والأُِرضة، بكسر الهمزة وضمها: الكلأ الكثير. وأرضت الأرض: كثر كلؤها. والتأريض: تشذيب الكلام، وتهذيبه، والتثقيل، والإصلاح. ورجل أريض للخير، أي، خليق له، شبه بالأرض الأريضة. وجاء فلان يتأرض لي، مثل يتعرض لي. ويقال: فلان ابن أرض: إذا كان غريباً. والأَرَضة: دويبة بيضاء تشبه النملة. 

ولفظ (الأرض) يجمع على (أرضون)، و(أرضات)، و(أروض). ولم يأت في القرآن الكريم بصيغة الجمع، بل جاء في جميع مواضعه مفرداً، قالوا: لثقل وزنه والنطق به، بخلاف لفظ (السماوات). 

ولفظ (الأرض) في القرآن الكريم ورد في ثمانية وخمسين وأربع مائة موضع، جاء في جميع تلك المواضع بصيغة الاسم، نحو قوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} (البقرة:30)، وجاء في كثير من مواضعه مقروناً مع لفظ (السماوات)، نحو قوله تعالى: {إني أعلم غيب السماوات والأرض} (البقرة:33). 

وقد ورد لفظ (الأرض) في القرآن الكريم على عدة معان، منها: 

(الأرض) بمعنى (الجنة)، من ذلك قوله سبحانه: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} (الأنبياء:105)، روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله: {أن الأرض يرثه...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174451</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-12-11 13:38:55 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الآية) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174389"><p align="right" dir="rtl">
(الآية) -كما يقول أهل اللغة- هي العلامة الظاهرة. والصحيح في اشتقاقها أنها من (التأيي)، الذي هو التثبت. قال في (اللسان): يقال: قد تأييت، أي: تلبثت وتحسبت. وتفيد أيضاً معنى الإقامة على الشيء. وذكر ابن فارس في (مقاييس اللغة) أن أصل هذه الكلمة يفيد معنى النظر، يقال: تأيَّا يتأيَّا تأيياً، أي: تمكث. واستشهد لهذا الأصل بقول الكميت: 

قف بالديار وقوف زائر     وتأيَّ إنك غير صاغر

ونقل ابن فارس عن بعض أهل اللغة قوله: تأييت الأمر: انتظرت إمكانه. وذكر أيضاً، أن لهذا اللفظ أصل آخر، وهو التعمد، يقال: تآييت، على وزن تفاعلت، أي: تعمدت آيته وشخصه. 

وقالوا: هذه آية مأياة، كقولك: علامة معلمة. 

ثم إن لفظ (الآية) ورد في القرآن الكريم في اثنين وثمانين وثلاثة مائة موضع (382)، جاء في مواضعه كافة بصيغة الاسم، فجاء مفرداً في ستة وثمانين موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {ما ننسخ من آية} (البقرة:106). وجاء مثنى في موضع واحد، وهو قوله سبحانه: {وجعلنا الليل والنهار آيتين} (الإسراء:12). وجاء جمعاً في خمسة وتسعين ومائتين موضع، من ذلك قوله تعالى: {ويريكم آياته لعلكم تعقلون} (البقرة:73). 

ومجيء (الآية) بصيغة المفرد (آية) في بعض المواضع، ومجيئها في مواضع أخر بصيغة الجمع (آيات)، إنما كان ذلك لمعنى مخصوص، يفيده السياق، ويقتضيه المقام. 

وقد ذكر بعض أهل التفسير، أن لفظ (الآية) جاء في القرآن الكريم على عدة معان، هي: 

أولاً: بمعنى الحجة والدليل، من ذلك قوله تعالى: {ومن آياته منامكم بالليل والنهار} (الروم:23)، قال الطبري: ومن حججه عليكم تقديره الساعات والأوقات، ومخالفته بين الليل والنهار. ونحو ذلك قوله سبحانه: {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة} (فصلت:39)، أي: ومن حجج الله تعالى وأدلته على قدرته، أنك ترى...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174389</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-12-11 13:37:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (السماء) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174469"><p align="right" dir="rtl">لفظ (السماء) من الألفاظ المحورية في القرآن الكريم، وقد أقسم الله بها في مواضع عديدة من كتابه العزيز، ما يدل على قيمة هذا الجِرم الكوني وأهميته في حياة الكون عموماً، وحياة الإنسان خصوصاً؛ حيث أودع الله فيها عجائب خلقه، وعظيم قدرته، ولطيف صنعه. 

يدل لفظ (السماء) في الأصل على العلو، والارتفاع، وهو مأخوذ من السمو، يقال: سموت، إذا علوت. وسما بصره: علا. وسما لي شخص: ارتفع حتى استثبته. وسماوة الهلال وكل شيء: شخصه، والجمع سماو. والعرب تسمي السحاب سماء. والسماءة: الشخص. والسماء: سقف البيت. وكل عال مطل سماء، حتى يقال لظهر الفرس: سماء. وقد توسعت العرب في استعمال هذا اللفظ، حتى سموا (المطر) سماء، قال الشاعر:

إذا نزل السماء بأرض قوم      رعيناه وإن كانوا غضابا

ولفظ (السماء) ورد في القرآن الكريم في عشرة وثلاثة مائة موضع، ورد في جميعها بصيغة الاسم، فجاء في تسعين ومائة موضع بصيغة الجمع (السموات)، من ذلك قوله تعالى: {ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض} (البقرة:107). وجاء بصيغة المفرد في عشرين ومائة موضع، منها قوله سبحانه: {وأنزل من السماء ماء} (البقرة:22). ولم يرد لفظ (السماء) بصيغة الفعل في القرآن. 

ولفظ (السماء) جاء معرفاً بالألف واللام في جميع مواضعه في القرآن الكريم، سوى خمسة مواضع، جاء فيها من غير تعريف، وبصيغة الجمع، أحدها: قوله سبحانه: {فسواهن سبع سماوات} (البقرة:29). 

ولفظ (السماء) يقابل لفظ (الأرض)، وقد اقترن هذان اللفظان في القرآن الكريم في واحد وتسعين ومائة موضع، اقترن منها لفظ (السماء) مفرداً بلفظ (الأرض) في تسعة عشر موضعاً، منها قوله تعالى: {قل من يرزقكم من السماء والأرض} (يونس:31). واقترن لفظ (السموات) جمعاً بلفظ (الأرض) في اثنين وسبعين ومائة موضع، منها قوله ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174469</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-12-03 09:05:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (النور) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=179087"><p align="right" dir="rtl">(النور) اسم من أسماء الله تعالى، وفي القرآن الكريم سورة اسمها (النور)، ولفظ (النور) ورد في القرآن الكريم في آيات كثيرة، وعلى معان عديدة، معنوية ومادية، نستبينها بعد أن نقف على معنى (النور) لغة. 

يقول أهل اللغة: النون، والواو، والراء تدل على إضاءة، واضطراب، وقلة ثبات. منه النور والنار، سميا بذلك من طريقة الإضاءة؛ لأن ذلك يكون مضطرباً سريع الحركة. يقال: نارَ الشيء، وأنار، واستنار: إذا أضاء. و(النور) مأخوذ من النار، يقال: تَنَوَّرتُ النار: إذا قصدت نحوها. وتنورتُ النار: تبصرتها. ومنه النَّوْر: زهر الشجر ونواره. وأنارت الشجرة: أخرجت النَّوْر. وامرأة نَوَّار، أي: عفيفة تنور، أي: تنفر من القبيح، والجمع نُور. ونار فلان فلاناً نَوْراً: نَفَّرّه وأفزعه. ثم يستعار (النور) في مواضع تدل عليها القرينة، فيقال: أنار فلان كلامه: إذا أوضحه. والمنارة: مفعلة من الاستنارة، والأصل منورة. ومنار الأرض: حدودها وأعلامها، سميت بذلك؛ لبيانها وظهورها. 

ولفظ (النور) ورد في القرآن الكريم في خمسة وأربعين (45) موضعاً، جاء في جميعها بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه وتعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} (البقرة:257)، ولم يرد لفظ (النور) بصيغة الفعل مطلقاً في القرآن الكريم. 

ولفظ (النور) ورد في القرآن الكريم على عدة معان، هي: 

بمعنى (الإسلام)، من ذلك قوله عز وجل: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم} (التوبة:32)، عن السدي، قال: يريدون أن يطفئوا الإسلام بكلامهم. ونظيره قوله سبحانه: {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره} (الصف:8)، قال الطبري: وعنى بـ (النور) في هذا الموضع الإسلام، وكان ابن زيد يقول: عنى به القرآن. 

بمعنى (الإيمان) من ذلك قول الحق سبحانه: {الله ولي الذ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=179087</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-09-04 08:46:41 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (العبادة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174283"><p align="right" dir="rtl">العبادة هي الغاية التي خلق الله لأجلها الخلق أجمعين، بل إن المخلوقين أنفسهم سموا عباداً؛ لأن الغاية من وجودهم عبادة خالقهم ومعبودهم، وجميع شرائع الإسلام وأحكامه تسمى عبادة؛ لأن العباد يتقربون بها إلى الله سبحانه، وهي المنجاة لهم يوم يقوم الناس لرب العالمين. والناس كلهم عباد الله، بل الأشياء كلها، بعضها بالتسخير، وبعضها بالتسخير والاختيار.

وبالعودة إلى معاجم العربية، نجد أن الجذر (عبد) يدل على أصلين صحيحين متضادين، أحدهما: يدل على لين وذل، والآخر: يدل على شدة وغلظة. 

فمن الأصل الأول: العبد، وهو المملوك، ويُجمع على عبيد. قال الخليل: أجمعوا على التفرقة بين عباد الله، والعبيد المملوكين، فقالوا: هذا عبد بيِّنُ العبودة، ولم يشتقوا منه فعلاً. ولا يقال: (عبد) يعبد عبادة إلا لمن يعبد الله تعالى. فالمتعبد: المتفرد بالعبادة. واستعبدت فلاناً: اتخذته عبداً. ولا يقال: (عبد) بمعنى خدم مولاه. ويقال: تعبد فلان فلاناً، إذا صيره كالعبد له، وإن كان حراً، ويقال أيضاً: أعبد فلان فلاناً، أي: جعله عبداً. ويقال للمشركين: عبدة الطاغوت والأوثان، وللمسلمين: عباد يعبدون الله تعالى.

ومن هذا الباب قولهم: طريق معبد، أي: سهل مذلل. 

والأصل الآخر لهذا الجذر: العَبَدة، وهي القوة والصلابة؛ يقال: هذا ثوب له عبدة، إذا كان سميكاً قوياً. وناقة عبدة: قوية. 

و(العبادة) في الاصطلاح الشرعي هي: اسم لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة. 

ولفظ (عبد) ومشتقاته تواتر بكثرة في القرآن، وبلغ مجموع تواتره أربعاً وسبعين ومائتين موضع، جاء في اثنين وخمسين ومائة موضع بصيغة الاسم، من ذلك قوله تعالى: {والله رءوف بالعباد} (البقرة:207). وجاء في اثنين وعشرين ومائة موضع بصيغة الفعل، من ذلك قوله سبح...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174283</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-07-22 10:07:36 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (التقوى) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174207"><p align="right" dir="rtl">يروى عن بعض طلبة العلم أنه قال لشيخه: أوصني، قال: أوصيك بما أوصى الله تعالى الأولين والآخرين، وهو قوله: {ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله} (النساء:131). فالتقوى كنز عزيز، إذا ظفر به المرء، وجد فيه خيراً كثيراً، ورزقاً كريماً. فهي الخصلة التي تجمع خيري الدنيا والآخرة. والمتأمل مواقعها في القرآن الكريم يجد كم رتب عليها من خير، وكم وعد عليها من ثواب، وكم أضيف إليها من سعادة. 

ولفظ (التقوى) من حيث اللغة يدل على دفع شيء عن شيء بغيره. تقول: وقيته أقيه وقياً. والوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره. واتق الله: توقه، أي: اجعل بينك وبينه كالوقاية. 

ولفظ (التقوى) توارد في القرآن الكريم في مائتين وثمانية وخمسين موضعاً، جاء في مائة واثنين وثمانين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} (البقرة:24)، وجاء بصيغة الاسم في ستة وسبعين موضعاً، من ذلك قوله سبحانه: { فإن خير الزاد التقوى} (البقرة:197). 

ولفظ (التقوى) ورد في القرآن الكريم علن خمسة معان، هي: 

بمعنى التوحيد والإيمان، من ذلك قوله سبحانه: {وألزمهم كلمة التقوى} (الفتح:26)، قال الطبري: هي لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقال مجاهد: {كلمة التقوى} الإخلاص. ونحو هذا، قوله سبحانه: {أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى} (الحجرات:3)، أي: أخلص قلوبهم لتوحيده. 

بمعنى الإخلاص، من ذلك قوله تعالى: {ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} (الحج:32)، أي: من يقدر شعائر الله التي شرعها حق قدرها، ويؤديها حق الأداء، فإن ذلك دليل على الإخلاص، وسلامة القصد. 

بمعنى العبادة والطاعة، من ذلك قوله عز وجل: {إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون} (الشعراء:106)، قال الشوكاني: ألا يخافون ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174207</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-06-17 10:52:40 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الحسن) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174515"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الحسن) ومشتقاته من الألفاظ المحورية في القرآن الكريم؛ فمن الأسماء المشتقة من هذا اللفظ: (الحسنة)، و(الحسنى)، و(الإحسان)، و(المحسنون)، و(المحسنات)، و(الحِسان)، و(الحُسْن)، و(الحَسَن). وهناك من الأفعال: (أحْسَن)، و(أحْسِن)، و(أحسنتم)، و(أحسِنوا)، و(حَسُن)، و(تُحْسِنوا)، و(يحسنون)، و(حَسُنت). ناهيك عن صيغة التفضيل (أحْسَنُ) التي وردت بكثرة في القرآن الكريم. 

وتفيد معاجم العربية أن لفظ (الحسن)، هو عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه، عقلاً، أو حساً، أو هوى. ولا يقال: رجل أحسن، وإنما يقال: هو الأحسن، على إرادة التفضيل. و(الحسنة) يعبر عنها عن كل ما يَسُرُّ من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه وأحواله، و(السيئة) ضدها. وهو من الألفاظ المشتركة، كالحيوان، الواقع على أنواع مختلفة، كالفرس والإنسان وغيرهما. والمحاسن من الإنسان وغيره: ضد المساوئ. و(الإحسان) على وزن (إفعال) مأخوذ من (الحسن). ومنه قول علي رضي الله عنه: الناس أبناء ما يحسنون، أي: منسوبون إلى ما يعلمونه، ويعملونه من الأفعال الحسنة. والإحسان أعم من الإنعام. 

وقالوا: (الحَسَن) أكثر ما يقال في المستحسن بالبصر. وأكثر ما جاء في القرآن من (الحسن)، فللمستحسن من جهة البصيرة. 

ولفظ (الحسن) بمشتقاته جاء في القرآن الكريم في أربعة وتسعين ومائة موضع (194)، جاء في أربعة وعشرين منها بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {وأحسن كما أحسن الله إليك} (القصص:77)، وجاء في باقي مواضعه بصيغة الاسم، من ذلك قوله تعالى: {وبالوالدين إحسانا} (البقرة:83). ويُلحظ بخصوص هذا اللفظ أمور: 

أولها: أن أكثر ما جاء في القرآن من هذا اللفظ بصيغة (أفعل) التفضيل، حيث جاء في أربعة وثلاثين موضعاً، من ذلك قوله سبحانه: {ومن أحسن من الله صبغة} (البقرة:138). 

ثانيها: جاء...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174515</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-06-17 10:51:57 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الحرج) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174145"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ القرآنية التي جاءت في سياق تيسير وتخفيف التكاليف الشرعية على العباد، لفظ (الحرج). فما هو الحرج لغة، وما هي دلالته في السياق القرآني؟

تذكر كتب اللغة أن أصل الحرج والحراج مجتمع الشيئين. والحرج: الضيق والشدة، والحرجة: البقعة من الشجر الملتف المتضايق، والجمع حرج. وقال الزجاج: الحرج في اللغة: أضيق الضيق. 

وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قرأ قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} (الأنعام:125)، قال: هل ههنا أحد من بني بكر؟ قال رجل: نعم. قال: ما الحرجة فيكم. قال: الوادي الكثير الشجر المشتبك الذي لا طريق فيه. فأصل الكلمة ورد في المحسوسات، ثم توسعوا في استعماله، ليشمل المعنويات، فقالوا: وقع فلان في حرج، أي: في مأزق وورطة. 

ولفظ (الحرج) ورد في القرآن في خمسة عشر موضعاً، جاء في جميع تلك المواضع اسماً، ولم يأت بصيغة الفعل في القرآن، ومن الأمثلة عليه قوله سبحانه: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} (المائدة:6). 

ولفظ (الحرج) جاء في القرآن على ثلاثة معان، هي: 

الأول: بمعنى (الضيق)، من ذلك قوله تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} (المائدة:6)، قال مجاهد وعكرمة وغيرهما: أي: من ضيق. فيكون معنى الآية: ما يريد الله بأمركم بالطهارة بالماء أو بالتراب التضييق عليكم في الدين. ونحو ذلك قوله سبحانه: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج:78). 

الثاني: بمعنى (الشك)، من ذلك قوله سبحانه: {فلا يكن في صدرك حرج منه} (الأعراف:2). قال مجاهد وقتادة والسدي: شك. وقال بعض أهل العلم: المراد بـ (الحرج) هنا: الشك. ويكون معنى الآية على ما ذكر الشوكاني: لا يكن في صدرك ضيق منه، من إبلاغه إلى الناس مخافة أن يكذبوك ويؤذوك، فإن الله ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174145</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-05-13 08:04:43 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (صلح) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174309"><p align="right" dir="rtl">تواتر ورود مادة (صلح) في القرآن الكريم، ما يدل على مركزية هذه المادة وأهميتها في الخطاب القرآني. ولا غرابة في ذلك، فالقرآن في الأساس هو دعوة إلى الصلاح والإصلاح، صلاح العالَم وإصلاح الناس، وهو بالمقابل حرب على الفساد والإفساد. 

وتفيد معاجم اللغة أن مادة (صلح) تدل على خلاف مادة (فسد). يقال: صلَُح -بفتح اللام وضمها- الشيء يصلُح صلاحاً وصُلُوحاً: زال عنه الفساد. وأصلح في عمله أو أمره: أتى بما بما هو صالح ونافع. وأصلح بينهما: أزال ما بينهما من عداوة وشقاق. ويختص (الصلاح) بالأفعال غالباً. وقوبل في القرآن تارة بالفساد، وتارة بالسيئة، قال تعالى: {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} (التوبة:102). وقال سبحانه: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} (الأعراف:56). و(صلاح) اسم من أسماء مكة. و(صالح) اسم النبي المرسل إلى قوم ثمود، قال تعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحا} (الأعراف:73). 

وقد ورد لفظ (صلح) ومشتقاته في القرآن الكريم في ثمانين ومائة موضع، جاء في صيغة الفعل في ثلاثين موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {وأصلحوا ذات بينكم} (الأنفال:1). في حين ورد في صيغة الاسم في خمسين ومائة موضع، من ذلك قوله تعالى: {والصلح خير} (النساء:128). وقرن القرآن الكريم بين الإيمان والعمل الصالح في واحد وخمسين موضعاً، من ذلك قوله سبحانه: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (البقرة:25). 

ولفظ (صلح) ومشتقاته ورد في القرآن على معان، نذكر منها: 

بمعنى (الإيمان)، من ذلك قوله تعالى: {جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم} (الرعد:23)، قال الطبري: و&quot;صلاحهم&quot;: إيمانهم بالله واتباعهم أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم. ونحو ذلك قوله سبحانه: {فأصدق وأكن من الصالحين} (المنافقون:10). أي: أكن من المؤمنين. 

بمعنى (حُسن المنزلة...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174309</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-04-29 12:50:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (القرية) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174347"><p align="right" dir="rtl">لفظ (القرية) في العرف المعاصر هو اللفظ المقابل للفظ (المدينة)، ولكل منهما دلالة تغاير الآخر قليلاً أو كثيراً، فإذا كان أولهما يشير إلى الفقر والتخلف من حيث الجملة، فإن الثاني يدل على الغنى والتحضر من حيث الجملة أيضاً. بيد أن لفظ (القرية) في القرآن الكريم له من الدلالة غير الدلالة المستعملة في عُرفنا المعاصر، نقف عليها بعد أن نستجلي معنى (القرية) في لغة العرب. 

تذكر معاجم العربية أن لفظ (قري) يدل على جمع واجتماع، من ذلك (القرية) ، سميت قرية لاجتماع الناس فيها. وكما أن لفظ (القرية) هو اسم للموضع الذي يجتمع فيه الناس، فهو أيضاً اسم للناس جميعاً، ويستعمل في كل واحد منهما. ويقولون: قريتُ الماء في المقراة: جمعته، وذلك الماء المجموع قري. وجمع (القرية): قرى. والمقراة: الجفنة (وعاء الطعام)، سميت لاجتماع الضيف عليها، أو لما جمُع فيها من طعام. وقرى الضيف يقريه: ضيَّفه. 

ولفظ (القرية) ورد في القرآن الكريم في ستة وخمسين موضعاً، جاء في جميعها بصيغة الاسم، ولم يأتِ بصيغة الفعل. وجاء هذا الاسم في أكثر مواضعه بصيغة المفرد، نحو قوله تعالى: {ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} (النساء:75)، وجاء في مواضع أقل بصيغة الجمع، من ذلك قوله سبحانه: {ولتنذر أم القرى ومن حولها} (الأنعام:92).

ولفظ (القرية) ورد في القرآن الكريم على عدة معان، نسوقها على النحو التالي: 
 
(القرية) ويراد بها مجتمع الناس في أي موضع، من ذلك قوله تعالى: {وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة} (الإسراء:58)، قال مجاهد: كل قرية في الأرض سيصيبها بعض هذا. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها} (الحج:48). 

(القرية) ويراد بها (مكة المكرمة)، من ذلك قوله تعالى: {وضرب الله مثلا قرية...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174347</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-04-22 08:34:24 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الحساب) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174271"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الحساب) حاضر في القرآن الكريم بقوة، يكفينا في هذا أنه سبحانه جعل من أسماء يوم القيامة (يوم الحساب). فما هي دلالة هذا اللفظ المحوري في القرآن الكريم؟ وقبل ذلك، ما هي دلالته في لغة العرب؟

تفيد معاجم اللغة أن مادة (حسب) تدل على معان أربعة رئيسة، هي وفق التالي: 

أولاً: العدُّ. تقول: حسبت المال أحسبه حسباً وحسباناً، أي: أعده. ويدخل في هذا المعنى: الحسبان بمعنى الظن؛ لأنه إذا قال: حسبته كذا، فكأنه قال: هو في الذي أعده من الأمور الكائنة. ويدخل فيه أيضاً: الحَسَب، وهو ما يُعدُّ من مآثر الإنسان. ويدخل فيه أيضاً، قولهم: احتسب فلان ابنه، إذا مات كبيراً؛ وذلك أن يعده في الأشياء المذخورة له عند الله تعالى. ويدخل فيه أيضاً: الحسبة بمعنى حسن تدبير الأمر، يقال: فلان حسن الحسبة بالأمر، إذا كان حسن التدبير؛ لأنه إذا كان حسن التدبير للأمر، كان عالماً بعِداد كل شيء وموضعه من الرأي والصواب. ويدخل فيه أيضاً: الحسبة: بمعنى احتسابك الأجر. 

ثانياً: الكفاية. تقول: شيء حساب، أي: كاف. ويقال: أحسبت فلاناً، إذا أعطيته ما يرضيه؛ وكذلك حسبته. 

ثالثاً: الحسبان، جمع حِسبانة، وهي: الوسادة الصغيرة. وقد حسبت الرجل أحسبه، إذا أجلسته عليها، ووسدته إياها. 

رابعاً: الأحسب: الذي ابيضت جلدته من داء، ففسدت شعرته، كأنه أبرص. قال ابن فارس بعد أن ساق هذه المعاني الأربعة للفظ (الحساب) في اللغة: &quot;وقد يتفق في أصول الأبواب هذا التفاوت الذي تراه في هذه الأصول الأربعة&quot;، يريد أنه لا يُستغرب في كلام العرب أن تدل الكلمة على معان متفاوتة. 

وقد ورد لفظ (الحساب) في القرآن في ثمانية ومائة موضع، جاء في خمسين منها بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة} (البقرة:214). وجاء في ثمانية وأر...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174271</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-04-05 13:05:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الاستقامة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174365"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ التي اختص بها القرآن الكريم لفظ (الاستقامة)، وهو من الألفاظ المركزية في الشريعة الإسلامية، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عما يكون الاعتصام به في درب الحياة اللاحب، أجاب بقوله: (قل ربي الله ثم استقم) رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما. 

والجذر اللغوي لهذا اللفظ هو (قوم)، تقول: قام قياماً، إذا انتصب، والقَوْمة: المرة الواحدة. ويقال أيضاً: قوَّمت الشيء تقويماً: إذا قدرت قيمته ومكانته، وأصله أنك تقيم هذا مكان ذاك. ومن الباب قولهم: هذا قِوام الدين والحق، أي: به يقوم. 

ولفظ (الاستقامة) يقال في الطريق الذي يكون على خط مستو، وبه شبه طريق الحق، قال تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم}. واستقامة الإنسان: لزومه المنهج المستقيم. 

و(الاستقامة) بحسب مفاهيم الشرع: لزوم ما جاء به الشرع أمراً ونهياً. قال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه} (الأنعام:153).

ولفظ (الاستقامة) ورد في القرآن الكريم في عشرة مواضع في صيغة الفعل، من ذلك قوله سبحانه: {فاستقم كما أمرت} (هود:112). وورد وصفاً لـ {الصراط} في خمسة وثلاثين موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {ويهديك صراطا مستقيما} (الفتح:2)، وورد وصفاً لـ (القسطاس) في موضعين فقط، أحدهما: قوله عز وجل: {وزنوا بالقسطاس المستقيم} (الإسراء:35)، ولم يأت هذا اللفظ بصيغة الاسم (استقامة) في القرآن. 

ولفظ (الاستقامة) ورد في القرآن الكريم على أربعة معان، هي: 

الأول: بمعنى الثبات والدوام على الدعوة إلى الدين، من ذلك قوله تعالى: {فاستقم كما أمرت}، قال ابن كثير: يأمر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين بالثبات والدوام على الاستقامة. ونحو ذلك قوله عز وجل: {فادع واستقم} (الشورى:15)، قال البغوي: اثبت على الدين الذي أمرت به. وعلى ذلك أيضاً...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174365</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-01-11 08:44:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الجهاد) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=174157"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الجهاد) شغل حيزاً ملحوظاً في القرآن الكريم، خاصة في القرآن المدني، في إشارة واضحة إلى أن هذا الموضوع من المواضيع التي أولاها القرآن عناية خاصة؛ لما يترتب على إقامة الجهاد من تحقيق مقاصد الشريعة إيجاداً وحفظاً. 

ولفظ (الجهاد) في أصله اللغوي يدل على المشقة، يقال: جهدت نفسي، وأجهدت، أي: حملتها من المشاق على غير عادتها. و(الجُهد) بالضم: الطاقة، و(الجَهد) بالفتح: المشقة. ويقال: إن (المجهود): اللبن الذي أُخرج زبده، ولا يكاد ذلك يكون إلا بمشقة ونصب. و(الجهاد): الأرض الصلبة. ويقال: فلان يجهد الطعام: إذا حمل عليه بالأكل الكثير الشديد. وجُهِدَ الرجل فهو مجهود من المشقة. والاجتهاد: أخذ النفس ببذل الطاقة، وتحمل المشقة في العبادة. يقال جهدت رأيي واجتهدت: أتعبته بالفكر. والجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو. فمدار هذه المادة على بذل الطاقة وحصول المشقة. 

ولفظ (الجهاد) مصدر رباعي على وزن (فعال)، يدل على المشاركة في الفعل عموماً، والفعل هنا هو (الجهد)، والمشاركة هنا تبين تعدد الفاعلين، على عكس ما هو الحال في لفظ (جهد)، حيث الفاعل واحد. 

ولفظ (الجهاد) ورد في القرآن الكريم في واحد وأربعين موضعاً، ورد في سبعة وعشرين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين} (التوبة:73)، وورد بصيغة الاسم في أربعة عشر موضعاً، من ذلك قوله سبحانه: {إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي} (الممتحنة:1). 

ولفظ (الجهاد) ورد في القرآن الكريم على ثلاثة معان: 

الأول: بمعنى الجهاد بالقول، من ذلك قوله تعالى: {وجاهدهم به جهادا كبيرا} (الفرقان:52)، قال الطبري: جاهدهم بهذا القرآن جهادا كبيراً، حتى ينقادوا للإقرار بما فيه من فرائض الله، ويدينوا به، ويذعنوا للعمل بجميعه. و...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=174157</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2012-01-10 13:29:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (السبيل) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=173751"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ المركزية في القرآن الكريم لفظ (السبيل). وهو في أصله اللغوي يدل على أمرين: الأول: إرسال شيء من علو إلى سفل. والثاني: امتداد شيء. فمن الأول قولهم: أسبلت الستر، وأسبلت السحابة ماءها وبمائها. والسبل: المطر الجود، وقيل للمطر: سبل ما دام سابلاً، أي: سائلا في الهواء. ومنه قولهم لأعالي الدلو: أسبال. ومن الثاني: السبيل: وهو الطريق؛ سمي بذلك لامتداده. وجمعه سُبُل. قال تعالى: {وأنهارا وسبلا} (النحل:15). وقيل لسالكه: سابل، وجمعه سابلة، والسابلة: المختلفة في السبل جائية وذاهبة. وقالوا: سبيل سابلة: أي مسلوكة. قال الطبري: &quot;أما {السبيل}، فإنها الطريق المسبول - المسلوك - صُرف من (مسبول) إلى {سبيل}. وسمي السنبل سنبلاً؛ لامتداده، يقال: أسبل الزرع، إذا خرج سنبله. 
ويستعار لفظ (السبيل) في مواضع، فيفيد معاني أُخر، تدل عليها القرينة. ويُستعمل (السبيل) لكل ما يُتوصل به إلى شيء، خيراً كان أو شراً، قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك} (النحل:125)، فهذا في الخير. وقال سبحانه: {ولتستبين سبيل المجرمين} (الأنعام:55)، وهذا من الشر. و(السبيل) يُذكَّر ويؤنث، قال تعالى: {وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا} (الأعراف:146)، فذكَّر (السبيل). وقال جل ذكره: {قل هذه سبيلي} (يوسف:108)، فأنث (السبيل).  
ولفظ (السبيل) ورد في القرآن الكريم في خمسة وسبعين ومائة موضع (175)، جاء في جميع تلك المواضع بصيغة الاسم، من ذلك قوله عز وجل: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات} (البقرة:154). ولم يرد لفظ (السبيل) في القرآن بصيغة الفعل. وورد لفظ {السبيل} مضافاً إلى لفظ الجلالة في {سبيل الله} في خمسة وستين آية، وورد مضافاً إلى ضمير لفظ الجلالة {سبيله} في أحد عشر موضعاً. 
ولفظ (السبيل) ورد في القرآن الكريم على عدة معان، ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=173751</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-12-25 09:09:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الإسراف) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=172815"><p align="right" dir="rtl">من السلوكيات التي ذمها القرآن الكريم، وتوعد مرتكبيها بالعقاب سلوك (الإسراف). فما هو (الإسراف) في اللغة؟ وما هي دلالاته في القرآن الكريم؟ هذا ما نخصص للجواب عنه هذه السطور. 
لفظ (الإسراف) مأخوذ من (السَّرَف)، وهو في أصله اللغوي يدل على تعدي الحد، تقول: في الأمر سَرَفٌ، أي: مجاوزة القدر. و(السرف) تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، وإن كان ذلك في المال أشهر. ويقال تارة اعتباراً بالقَدْر، كقول سفيان: &quot;ما أنفقتَ في غير طاعة الله، فهو سرف، وإن كان قليلاً&quot;. ويقال تارة اعتباراً بالكيفية، كقول سفيان أيضاً: &quot;سمي قوم لوط عليه السلام مسرفين، من حيث إنهم تعدوا في وضع البذر في غير المحل المخصوص&quot;. ويقولون: إن السرف أيضاً: الضراوة بالشيء والولوع به. وروي: (إن للحم سَرَفاً، كسرف الخمر)، أي: ضراوة. وليس هذا بالبعيد من الكلمة الأولى. 
ويأتي (السرف) في اللغة بمعنى (الإغفال)، كقول القائل: (مررت بكم فسرفتكم)، أي: أغفلتكم. وفلان سَرِف الفؤاد: غافله. و(السَّرَف) الجهل. و(السَّرِف) الجاهل. و(السُّرْفَةُ) دودة القز. وسَرَفَتِ السُّرْفَةُ الشجرةَ: أكلت ورقها. 
ولفظ (الإسراف) ومشتقاته ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين موضعاً، ورد في ستة مواضع بصيغة الفعل، من ذلك قوله عز وجل: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} (الزمر:53)، وورد في سبعة عشر موضعاً بصيغة الاسم، منها قوله سبحانه في أموال اليتامى: {ولا تأكلوها إسرافا} (النساء:6).
ولفظ (الإسراف) ورد في القرآن الكريم على ستة معان، هي وفق التالي:
(الإسراف) بمعنى (التجاوز عن الحد المشروع)، من ذلك قوله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} (الأعراف:31)، أي: لا تسرفوا في الأكل والشرب، وتجاوز الحد الذي شرعه الله لكم. روى ابن كثير عن ابن ع...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=172815</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-11-14 13:04:52 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الرزق) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=171741"><p align="right" dir="rtl">(الألفاظ) في العربية لها دلالات حقيقة، ودلالات مجازية، ودلالات شرعية، ودلالات عرفية. واللفظ الواحد يَحمل في سياق ما معنى محدداً، ويحمل في سياق ثان معنى آخر، وهكذا فاللفظ نفسه لا يحمل الدلالة ذاتها في سياقاته المختلفة، بل تتعدد دلالاته بتعدد السياقات التي يرد فيها، لكن تبقى هذه الدلالات السياقية على صلة ما بالمعنى الأصلي للفظ. 
ومن الألفاظ الدالة على ما ذكرنا لفظ (الرزق)، فقد ورد في القرآن الكريم بمعان مختلفة، بحسب السياقات التي ورد فيها. وسنقف مع هذه المعاني ، بادئين بالتعريف اللغوي لهذا اللفظ.
تفيد معاجم اللغة أن لفظ (الرِّزق) - بكسر الراء - في أصله اللغوي يدل على عطاء لوقت، ثم يُحمل عليه غير الموقوت، والاسم: الرزق، وجمعه أرزاق. يقال: ارتزق الجند: أخذوا أرزاقهم. قال الأزهري: يقال: رزق الله الخلق رِزقاً - بكسر الراء - والمصدر الحقيقي رَزقاً - بفتح الراء - والاسم يوضع موضع المصدر. والرزق: عطاء الله جل ثناؤه. يقال: رزقه الله رزقاً. و(الرزق) يقال للعطاء الجاري تارة، وللنصيب تارة، ولما يصل إلى الجوف، ويُتغذى به تارة، يقال: أعطى السلطان رزق الجند، ورُزقت علماً. و(الرازق) يقال لخالق (الرزق)، ومعطيه، والمسبب له، وهو الله تعالى، ويقال ذلك للإنسان الذي يصير سبباً في وصول الرزق. و(الرزاق) لا يقال إلا لله تعالى.
ولفظ (الرزق) ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين ومائة موضع (123)، ورد في واحد وستين موضعاً (61) بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} (المائدة:88)، وورد في اثنين وستين موضعاً (62) بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه: {كلوا واشربوا من رزق الله} (البقرة:60).
وذكر المفسرون أن لفظ (الرزق) في القرآن الكريم ورد على عدة معان هي على النحو التالي:
(الرزق) ب...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=171741</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-10-13 07:29:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (العسر) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=170963"><p align="right" dir="rtl">من جملة أساليب القرآن الكريم البيانية أسلوب التقابل بين الألفاظ، وذلك بأن يأتي باللفظ ويقابله بالضد، كمقابلة (الخير) بـ (الشر)، ومقابلة (الإيمان) بـ (الكفر)، ومقابلة (العدل) بـ (الظلم)، ومقابلة (الجنة) بـ (النار)، ونحو ذلك من الألفاظ المتقابلة.
ومن هذا القبيل المقابلة بين لفظ (اليسر) و(العسر). وحديثنا هنا يدور حول لفظ (العسر) في القرآن، ودِلالته ضمن سياقاته المختلفة. نتعرف على ذلك، بعد أن نقف على ما تقوله معاجم العربية حول المعنى اللغوي لهذا اللفظ.
يدل لفظ (العسر) لغة على صعوبة وشدة. وهو نقيض اليسر. والعسر: الخلاف والالتواء. ويقال: أمر عُسْر وعسير. ويوم عسير: أي صعب وشديد. وقالوا: رجل عُسْر: أي: صعب المزاج والمراس. وقالوا: عليك بالميسور، واترك ما عَسُر. وأعسر الرجل: إذا صار من ميسرة إلى عُسْرة. وعَسَرْتُه أعسره: إذا طالبته بالدَّيْن، وهو معسر، ولم تنظره إلى ميسرته. ويقال: عسرت عليه تعسيراً: إذا خالفته. والعسرى: خلاف اليسرى، وتعسر الأمر: التوى. ويقال: أعسرت المرأة: إذا عُسُر عليها ولادها. ويقال للذي يعمل بشماله: أعسر. والعسرى: هي الشمال، وإنما سميت عسرى؛ لأنه يتعسر عليها ما يتيسر على اليمنى. وتسميتهم إياها (يسرى) على طريقة التفاؤل.
ولفظ (العسر) ورد في القرآن الكريم في اثني عشر موضعاً، جاء في جميع مواضعه بصيغة الاسم، ولم يرد بصيغة الفعل، لكن جاء في موضع واحد بصيغة (المفاعلة)، وذلك قوله تعالى: {وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى} (الطلاق:6).
ومواضع لفظ (العسر) وردت في القرآن الكريم في الآيات التالية، نذكرها، ونذكر المراد بلفظ (العسر) فيها ودِلالته في كل موضع من هذه المواضع:
قوله سبحانه: {ولا يريد بكم العسر} (البقرة:185)، أي: إنما رخص لكم في (الفطر) في حال المرض، وفي السفر، مع وجوبه...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=170963</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-09-11 10:39:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (اليسر) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=170081"><p align="right" dir="rtl">لفظ (اليسر) من الألفاظ المتقابلة في القرآن الكريم، وهو لفظ سهل المبنى، لطيف المعنى، وُصفت به الشريعة الغراء؛ إذ إنها شريعة (اليسر) بامتياز، لا يفوقها في ذلك شريعة من شرائع الأرض أو السماء. فما هو دلالة هذا اللفظ في القرآن الكريم؟ .
المدلول اللغوي للفظ (اليسر)
تدل مادة (يسر) في اللغة على أصلين اثنين:
أحدهما: انفتاح الشيء وخفَّته. فـ (الميسَرة) بفتح السين وضمها: السعة والغنى. وقد يسَّره الله لليسرى، أي: وفَّقه لها. وياسره: ساهله. و(اليسار) و(اليسارة) الغنى. وقد أيسر الرجل يوسر: استغنى. واليَسَرات: القوائم الخِفاف، يقال: فرس حسن التيسور، أي: حسن نقل القوائم. ومن الباب: يسَّرت الغنم: إذا كثر لبنها ونسلها. ويقال: رجل يَسْرٌ ويَسَرٌ، أي: سهل الانقياد. وتيسر الشيء واستيسر: سَهُلَ وتهيأ. ويقال: خذ بميسوره، ودع معسوره. ويقال: أيسرت المرأة، أي: يسرت عليها الولادة. و(اليسير) و(الميسور): السهل. و(اليسير) يقال في الشيء القليل. ومن الباب: الأيسار: القوم يجتمعون على الميسر، واحدهم: يَسَر. ومن (اليسر) الميسر: وهو قمار العرب بالأزلام. و(اليُسر) بسكون السين وضمها ضد (العسر). و(الأيسر) ضد الأيمن. و(الياسر) نقيض اليامن. و(اليسار) خلاف اليمين. و(الميسرة) ضد الميمنة.  
ثانيهما: اليسار لليد. يقال: تياسروا: إذ أخذوا ذات اليسار. والأجود: ياسروا. وتقول: ياسر بأصحابك، أي: خذ بهم يساراً.
توارد لفظ (اليسر) في القرآن الكريم 
ورد لفظ (اليسر) في القرآن الكريم في واحد وأربعين موضعاً، خلا لفظ (الميسر)، وقد ورد في خمسة عشر موضعاً بصيغة (الفعل)، من ذلك قوله تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر} (القمر:17)، وورد بصيغة (الاسم) في ستة وعشرين موضعاً، منها قوله تعالى: {يريد الله بكم اليسر} (البقرة:185).
مدلول لفظ ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=170081</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-08-10 09:34:03 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (النذر) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=168767"><p align="right" dir="rtl">تحدث القرآن الكريم عن البشارة والبشير والبشرى، وتحدث بالمقابل عن (النذير) و(الإنذار) و(النُّذُر)، فما هو معنى هذا اللفظ لغة، وما هي دلالاته في القرآن الكريم؟
مادة (نذر) لغة
ذكر صاحب معجم مقاييس اللغة أن (النون)، و(الذال)، و(الراء) كلمة تدل على تخويف، أو تَخَوُّف. ومنها الإنذار: الإبلاغ؛ ولا يكاد يكون إلا في التخويف. وتناذروا: خوَّف بعضهم بعضاً. ومنها النُّذُر، وهو أنه يخاف إذا أخلف. يقال: نذرت بهم، فاستعددت لهم، وحذرت منهم. ويقال: قد نذرت، أي: علمت ذلك وحذرت. والنذير: المنذر، ويقع على كل شيء فيه إنذار؛ إنساناً كان أو غيره. والجمع النُّذُر. والنَّذْرُ: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر، يقال: نذرت لله لأن شفاني الله لأتصدق للفقراء، أو لأصومن شهراً تطوعاً لله. والإنذار: إخبار فيه تخويف، كما أن التبشير إخبار فيه سرور. والنَّذارة: الإنذار. والنَّذِيرة: ما يعيطه المرء نذراً. ونذيرة الجيش: طليعته. والجمع: نذائر.
لفظ (نذر) في القرآن الكريم 
ورد لفظ (نذر) بمشتقاته في القرآن الكريم في واحد وثلاثين ومائة (131) موضع، جاء في تسعة وأربعين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {إني نذرت للرحمن صوما} (مريم:26)، وجاء في اثنين وثمانين موضعاً بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه: {هذا نذير من النذر الأولى} (النجم:56). وأكثر الاشتقاقات توارداً من هذا اللفظ لفظ (النذير)، فقد ورد في أكثر من ثلاثين موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {فقد جاءكم بشير ونذير} (المائدة:19). وقد اقترن (التبشير) مع (الإنذار) في القرآن الكريم في ستة عشر (16) موضعاً، منها قوله سبحانه: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا} (البقرة:119).  
دلالات لفظ (النذر) في القرآن الكريم 
جاء لفظ (نذر) وما اشتق منه في القرآن الكريم يفيد خمسة ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=168767</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-06-23 11:38:07 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (البشارة) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=168307"><p align="right" dir="rtl">يختار القرآن الكريم من الألفاظ ما هو أوقع في القلوب، وأدل على المطلوب؛ إذ اللفظ هو صلة الوصل بين المتكلم والمخاطب، وبقدر ما يكون هذا اللفظ واضحاً ومشرقاً، بقدر ما يحدث أثراً في النفس، فتسرع لقبوله، والأخذ بمضمونه ومدلوله. 

ومن الألفاظ القرآنية المتصفة بما ذكرنا لفظ (البشارة)، فما دلالة هذا اللفظ في القرآن، نعرف ذلك بعد أن نطل سريعاً على تحديد المعنى اللغوي لهذا اللفظ. 

تفيد معاجم العربية أن الجذر (بشر) يدل على ظهور الشيء مع حسن وجمال. فـ (البشرة) ظاهر جلد الإنسان، ومنه باشر الرجل المرأة، وذلك إفضاؤه ببشرته إلى بشرتها. وسمي البشر بشراً؛ لظهورهم. و(البشير) الحسن الوجه. و(البشارة) الجمال. قال الأعشى: 

ورأت بأن الشيب جانبه البشاشة والبشارة

أي: جانبه الحسن والجمال. ويقال: بشرت فلاناً أبشره تبشيراً، وذلك يكون بالخير، وربما حُمِل عليه غيره من الشر. ويقال: أبشرت الأرض، إذا أخرجت نباتها. ويقال: بَشَرْتُ الأديم، إذا قشرت وجهه. وفلان مؤدم مبشر، إذا كان كاملاً من الرجال، كأنه جمع لين الأُدْمة، وخشونة البشرة. و(البشارة) أصلها الخبر بما يُسَرُّ به المُخبَرُ، إذا كان سابقاً به كل مخبِر سواه. و(التبشير) الإخبار بما يظهر أثره على البشرة، وهي ظاهر الجلد؛ لتغيرها بأول خبر يرد عليك. والغالب أن يستعمل في السرور مقيداً بالخير المبشر به، وغير مقيد أيضاً. ولا يستعمل في الغم والشر إلا مقيداً منصوصاً على الشر المبشر به؛ قال تعالى: {فبشرهم بعذاب أليم} (آل عمران:21). ويقال: بَشَرْتُه وبَشَّرْتُه بِشارة فأبشر واستبشر. وبشر يبشر، إذا فرح. ووجه بشير، إذا كان حسناً بيِّنَ البَشارة. و(البشرى): ما يعطاه المُبَشَّر. وتباشير الشيء: أوله. 

ولفظ (بشر) ومشتقاته ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين و...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=168307</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-06-09 11:50:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الرجز) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=155766"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ التي استخدمها القرآن لبيان ما يصيب الكافرين والمعرضين عن حكمه لفظ (الرجز)، وهو قريب من لفظ (الرجس)، وبينهما فرق، نوقفك عليه بعد بيان المراد من هذه المادة لغة، ثم بيان دلالاتها في القرآن الكريم.
 تذكر معاجم اللغة أن مادة (رجز) تدل على اضطراب في الشيء. من ذلك الرجز: داء يصيب الإبل في أعجازها، فإذا ثارت الناقة اضطربت فخذاها. ومن هذه المادة أيضاً اشتق بحر الرجز من الشعر؛ لتقارب أجزائه، وحدوث رجز في اللسان عند إنشاده، ويقال لنحوه من الشعر: أرجوزة وأراجيز، ورجز فلان وارتجز، إذا عمل ذلك، أو أنشد. والرجازة: كساء يُجعل فيه أحجار يعلق بأحد جانبي الهودج إذا مال، فيحدث اضطراباً. فمرجع هذه المادة كما ترى إلى الاضطراب.
ومادة (الرجز) وردت في القرآن الكريم في عشرة مواضع فقط، ووردت في جميع تلك المواضع بصيغة الاسم، كقوله تعالى: {ويذهب عنكم رجز الشيطان} (الأنفال:11)، ولم يأت هذا اللفظ بصيغة الفعل في القرآن الكريم.
ولفظ (الرجز) ورد في القرآن الكريم على ثلاثة معان: أولها: بمعنى (العذاب). وثانيها: بمعنى (الكيد). وثالثها: بمعنى (الصنم). وتفصيل ذلك يستبين بالوقوف على الآيات التي ورد فيها هذا اللفظ:
قوله تعالى: {فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء} (البقرة:59)، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كل شيء في كتاب الله من (الرِّجز)، بكسر الراء، يعني به:  العذاب. ونحو ذلك قال قتادة ومجاهد وغيرهما. وقال أبو العالية: الرجز: الغضب. وقال ابن جبير: الرجز: الطاعون. ونحو ذلك قال الشعبي. وقال ابن زيد: لما قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} (البقرة:58)، {فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم} (البقرة:59)، بعث الله جل وعز عليهم الطاعون، فلم يُبْق منهم أحداً. وقرأ الآية. قال ا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=155766</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-04-27 19:33:36 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (السلام) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=155718"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الإسلام) مأخوذ من السلام، والسلام غاية كل عاقل؛ ولهذا كان من دخل في الإسلام في سلام وأمان، إن لم يكن في هذه العاجلة على التحقيق، فهو في تلك الآجلة على التأكيد.
ولفظ (السلام) في أصل اللغة - كما يقول اللغويون - يدل على الصحة والعافية، فالسلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى. ومن أسمائه تعالى: السلام؛ لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء. ومن لفظ السلام أيضاً اشتق لفظ الإسلام، وهو الانقياد؛ لأنه يسلم من الإباء والامتناع.

ولفظ (السلام) ورد في القرآن الكريم بصيغ مختلفة في مئة وأربعين موضعاً، ورد في مئة واثني عشر موضعاً بصيغة الاسم، من ذلك قوله عز وجل: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} (النساء:94)، وورد في ثمانية وعشرين موضعاً بصيغة الفعل، منها قوله سبحانه: {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} (النور:27). 

ولفظ (السلام) ورد في القرآن الكريم على سبع معان رئيسة، هي: اسم من أسماء الله، الإسلام، التحية المعروفة، السلامة من الشر، الثناء الحسن، الخير، خلوص الشيء من كل شائبة. وفيما يلي تفصيل ذلك: 

السلام بمعنى (اسم من أسماء الله)، من ذلك قوله تعالى: {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام} (الحشر:33)، فـ {السلام} في الآية اسم من أسمائه سبحانه؛ ومن هذا القبيل قوله عز وجل: {لهم دار السلام عند ربهم} (الأنعام:127)، قال السدي: الله هو السلام، والدار الجنة. وأكثر المفسرين على أن {السلام} في هذه الآية هو الله، وداره الجنة. 

السلام بمعنى (الإسلام)، من ذلك قوله سبحانه: {يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام} (المائدة:16)، قال السدي: سبيل الله الذي شرعه لعباده ودعاهم إليه، وابتعث به رسله، وهو الإسلام الذي لا يقبل من أحد ع...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=155718</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-04-04 15:28:39 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الرجس) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=155712"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ التي وصف الله بها أهل الشرك والكفر، ونزه عنها عباده المؤمنين لفظ (الرجس)، وهو لفظ يحمل دلالات متعددة، منها مادية ومنها معنوية. فما هي دلالة هذا اللفظ، وهل ثمة من فرق بينه وبين (الرجز)؟ جواب هذين السؤالين هو مضمون السطور التالية:
ذكر صاحب معجم &quot;مقاييس اللغة&quot; أن (الراء، والجيم، والسين) أصل يدل على اختلاط، يقال: هم في مرجوسة من أمرهم، أي: اختلاط. والرجس: صوت الرعد؛ وذلك أنه يتردد. والرجس: هدير البعير. ويقال: سحاب رجاس، وبعير رجاس. وهذا راجس حسن، أي: راعد حسن. والرجس: القذر؛ لأنه لطخ وخلط. وواضح أن الأصل اللغوي لهذا اللفظ يتعلق بما هو مادي محسوس، لكن توسعوا بعدُ في استعمال هذا اللفظ، فأصبح يُستعمل فيما هو معنوي أيضاً، كما سيتضح لك قريباً.  
ولفظ (الرجس) ورد في القرآن الكريم في عشرة مواضع فقط، منها قوله تعالى: {كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} (الأنعام:125). ولم يأت هذا اللفظ في القرآن إلا بصيغة الاسم. وهو في المواضع التي جاء فيها، لم يأت على معنى واحد، بل جاء على أكثر من معنى، نستجليها فيما يأتي:
قال سبحانه في وصف الخمر والميسر: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} (المائدة:90)، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن (الرجس) هنا هو: السَّخَط. وروي عن ابن زيد، قال: (الرجس)، الشر. وقال سعيد بن جبير: الإثم. وقال الطبري: إثم ونَتْن. وقال البغوي: أي: خبيث مستقذر. 
و(الرجس) في قوله تعالى: {كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} (الأنعام:125)، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن (الرجس) هنا: الشيطان. وروي عن مجاهد، قال: (الرجس): ما لا خير فيه. وقال ابن زيد: الرجس: عذاب الله. ورجح الطبري قول ابن عباس رضي الله عنهما في الآية.
و(الرجس) في...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=155712</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2011-01-30 15:12:23 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (السعي) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=154456"><p align="right" dir="rtl">في عصر قل فيه (السعي) إلى الخير، وكثر فيه السعاة إلى الشر، يجدر بنا أن نقف عند لفظ (السعي) في القرآن؛ ليستبين لنا مدلوله، عسى أن يكون في ذلك حفز لبعث الهمم من رقادها، وشحذ لها على السير في مناكب الأرض إحقاقاً للحق، وإزهاقاً للباطل.
تفيد معاجم اللغة أن لفظ (السعي) يدل على المشي السريع، وهو دون العدو، ويستعمل للجد في الأمر، خيراً كان أو شراً، قال الشاعر: 

ولو أنما أسعى لأدنى معيشة    كفاني ولم أطلب قليلاً من المال  

ويقال: سعى به إلى فلان: إذا شكاه ونما به. وأكثر ما يستعمل (السعي) في الأفعال المحمودة. و(السعي) في كلام العرب: العمل، يقال منه: فلان يسعى على أهله، يعني: يعمل فيما يعود عليهم نفعه. ومنه قول الأعشى: 

وسعى لكندة سعي غير مواكل     قيس فضر عدوها وبنى لها 

وخُص المشي فيما بين الصفا والمروة بالسعي، وخُصت السعاية بالنميمة، وبأخذ الصدقة، والمساعاة بالفجور، والمسعاة بطلب المكرمة. 

ولفظ (السعي) ورد في القرآن في ثلاثين موضعاً، ورد في عشرين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها} (الإسراء:19)، وورد في عشرة مواضع بصيغة الاسم، من ذلك قوله تعالى: {فلما بلغ معه السعي} (الصافات:102). 

ولفظ (السعي) ورد في القرآن الكريم على ثلاثة معان: 

الأول: يُطلق على المشي، من ذلك قوله تعالى: {ثم ادعهن يأتينك سعيا} (البقرة:260)، أي: يأتينك مشياً على أرجلهن. ونحو ذلك قوله سبحانه: {فلما بلغ معه السعي} (الصافات:102). أي: المشي معه، روي هذا عن قتادة وغيره. 
الثاني: يُطلق على الإسراع والحرص وبذل العزم لتحصيل شيء، ومنه قوله تعالى: {وأما من جاءك يسعى} (عبس:8)، قال ابن كثير: أي: يقصدك ويؤمك ليهتدي بما تقول له. وقال الشوكاني: أي: وصل إليك حال كونه مسرعا...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=154456</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2010-12-12 16:04:35 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الحق) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=154354"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ المحورية في القرآن الكريم لفظ (الحق)، فهو لفظ ذو حضور بارز في العديد من الآيات القرآنية. ولا عجب في ذلك، فإن القرآن الكريم هو الحق القويم، ودعوة إلى الحق المبين.
نسعى في هذا المقال إلى الوقوف على أهم المعاني التي جاء عليها لفظ (الحق) في القرآن الكريم، مستبقين ذلك ببيان معناه اللغوي.
أصل (الحق) لغة: المطابقة والموافقة. والحق: الصواب والصحيح، وضده: الباطل. والحقيقة: ما يصير إليه حق الأمر. وحق الشيء: إذا وجب. يقال: حاق فلان فلاناً، إذا ادعى كل واحد منهما حقاً، فإذا غلبه على الحق، قيل: حقه وأحقه. واحتق الناس من الدَّين، إذا ادعى كل واحد الحق. ويقال: أحققت كذا، أي: أثبته حقاً، أو حكمت بكونه حقاً. ويقال: حاققته فحققته، أي: خاصمته في الحق فغلبته. وفلان يحمي حقيقته، أي: ما يحق عليه أن يحمى.
و(الحق) - كما قال الأصفهاني - يطلق لغة على أوجه:
الأول: يقال لموجِد الشيء بسبب ما تقتضيه الحكمة، ولهذا قيل في الله تعالى: هو الحق.
الثاني: يقال للموجَد بحسب مقتضى الحكمة، ولهذا يقال: فعل الله تعالى كله الحق.
الثالث: في الاعتقاد للشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلان في البعث والثواب والعقاب والجنة والنار حق.
الرابع: للفعل والقول بحسب ما يجب، وبقدر ما يجب، وفي الوقت الذي يجب، كقولنا: فعلك حق، وقولك حق.
ولفظ (الحق) ورد في القرآن الكريم في مائتين وثلاثة وثمانين موضعاً، جاء في أكثرها بصيغة الاسم، نحو قوله تعالى: {إنا أرسلناك بالحق} (البقرة:119). وجاء في اثنين وعشرين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله تعالى: {وحق عليهم القول} (فصلت:25).
ولفظ (الحق) ورد في القرآن الكريم على معان عدة، نذكر منها:
جاء بمعنى الله سبحانه، من ذلك قوله تعالى: {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسد...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=154354</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2010-09-28 18:26:42 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الذكر) في القرآن ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=150636"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الذكر) من الألفاظ المتواترة الحضور في القرآن، فقد ورد هذا اللفظ في مئتين وثمان وستين موضعاً (268)، جاء في مئة وأربعة وخمسين موضعاً بصيغة الفعل بتصريفاته المتنوعة، من ذلك قوله سبحانه: {وذكر الله كثيرا} (الأحزاب:21)، وجاءت أكثر صيغ الأفعال وروداً في القرآن صيغة الأمر، نحو قوله سبحانه: {واذكروا الله} (البقرة:103)، حيث وردت هذه الصيغة في واحد وثلاثين موضعاً.

وورد لفظ (الذكر) بصيغة الاسم وبتصريفات متنوعة في مئة وأربعة عشر موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم} (آل عمران:58).
 
نسعى في هذه السطور إلى تتبع أهم المعاني التي ورد عليها لفظ (الذكر)، مستبقين ذلك بوقفة عاجلة لبيان معنى هذا اللفظ لغة.   
 
قال أهل اللغة: مادة (ذكر) تدل على أصلين، يتفرع عنهما كل معانيها، الأول: الذكر الذي هو مقابل الأنثى. والثاني: الذكر الذي هو خلاف النسيان. والأصل الثاني هو الأكثر وروداً في القرآن، وهو الذي عليه مدار حديثنا هنا. 
 
والأصل الأول ورد في القرآن على نحو أقل، كقوله تعالى: {وليس الذكر كالأنثى} (آل عمران:36)، وهذا الأصل لمعنى الذكر خارج عن نطاق حديثنا.
 
أما المعاني التي ورد عليها لفظ (الذكر)  في القرآن الكريم، فهي على النحو التالي:  

الذكر بمعنى (ذكر اللسان)، من ذلك قوله سبحانه: {فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} (النساء:103)، وقوله تعالى: {اذكروا الله ذكرا كثيرا} (الأحزاب:41). فالمقصود بلفظ (الذكر) في هاتين الآيتين ونحوهما: كل ذكر ورد بحقه سبحانه، كالتحميد، والتكبير، والتهليل ونحوها. وأكثر لفظ (الذكر) في القرآن جاء على هذا المعنى. 
 
الذكر بمعنى (العبرة والعظة)، من ذلك قوله سبحانه: {فلما نسوا ما ذكروا به} (الأنعام:44)، أي:...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=150636</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2010-06-03 10:06:42 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الروح) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=150005"><p align="right" dir="rtl">(الروح) من الألفاظ التي خاض الناس في تعريفها وبيان طبيعتها، وتخبط الفلاسفة في تحديد ماهيتها والوقوف على حقيقتها، وهي في النهاية من المعاني التي استأثر الله بعلمها، ولم يجعل للإنسان سبيلا إلى معرفتها، عرف ذلك من عرف، وجهله من جهل، وكابر فيه من كابر، قال تعالى: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} (الإسراء:85). 

وتخبرنا معاجم اللغة العربية عن مادة (روح) بأنها أصل كبير مطرد، يدل على سعة وفسحة واطراد. وأصل ذلك كله الريح. وأصل (الياء) في الريح (الواو)؛ وإنما قُلبت ياء لكسرة ما قبلها. و(الروح) - بضم الراء المشددة -: ما به حياة الأنفس، يؤنث ويذكر، ويُجمع على (أرواح). 

هذا عن لفظ (الروح) لغة، أما ما وراء اللغة، فقد قال بعض أهل العلم: (الروح) جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم. 

ولفظ (الروح) ورد في القرآن الكريم في ثلاثة وعشرين موضعاً، وردت جميعها بصيغة الاسم، من ذلك قوله سبحانه: {ينزل الملائكة بالروح من أمره} (النحل:2). ولم يرد لهذا الاسم صيغة فعلية في القرآن. أما قوله سبحانه: {ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون} (النحل:6)، فهو مأخوذ من راح يروح: إذا رجع وهو مقابل لـ غدا يغدو: إذا ذهب. وعلى هذا أيضاً قوله عز وجل: {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر} (سبأ:12). 

ولفظ (الروح) ورد في القرآن على عدة معان، نذكر منها: 

- الروح بمعنى (الحياة التي يكون بها قِوام الكائنات)، ومنه قوله تعالى: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} (الإسراء:85)، فُسِّر (الروح) في الآية هنا على أنه العنصر المركب في الخلق الذي يحيا به الإنسان. قال الشوكاني: &quot;اختلف الناس في الروح المسؤول عنه، فقيل: هو الروح المدبر للبدن الذي تكو...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=150005</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2010-04-21 09:04:32 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الفتنة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=149460"><p align="right" dir="rtl">الفتنة سنة كونية في هذه الحياة، لا تخلو منها حياة الأمم والأفراد على حد سواء، دل على ذلك قوله عز وجل: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} (العنكبوت:2). وهي عادة ما تدل على شر ينزل بالإنسان، وقد تدل أحياناً على خير يراد به، أرشد لذلك قوله تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} (الأنبياء:35).
ولفظ (الفتنة) ورد في القرآن الكريم  في ستين موضعاً؛ ورد في ستة وثلاثين موضعاً بصيغة الاسم، من ذلك قوله تعالى: {والفتنة أشد من القتل} (البقرة:191)، وورد في أربعة وعشرين موضعاً بصيغة الفعل، من ذلك قوله سبحانه: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا} (النحل:110). 

ولأهمية هذا اللفظ في منظومة المفاهيم القرآنية، ومعرفة مدلولاته نعقد السطور التالية، بادئين بوقفة لغوية نحدد من خلالها الأصل اللغوي لهذا اللفظ، ثم نعطف على تلك الوقفة بوقفة ثانية، نستبين من خلالها أهم المعاني التي ورد عليها لفظ (الفتنة) في القرآن الكريم. 
 
الأصل اللغوي لمادة (فتن) يدل على ابتلاء واختبار. وأصل الفتن: إدخال الذهب النار؛ لتظهر جودته من رداءته، واستعمل في إدخال الإنسان النار. قال تعالى: {يوم هم على النار يفتنون} (الذاريات:13)، يقال: فتنت أفتن فتناً. وفتنت الذهب بالنار، إذا امتحنته. وهو مفتون وفتين. والفتان: الشيطان. والفتن: الإحراق. وشيء فتين: أي محرق.
 
هذا هو الأصل اللغوي لمادة (فتن)، أما المعاني التي ورد عليها هذا اللفظ في القرآن الكريم فهي عديدة، نذكر منها: 
 
- الفتنة بمعنى (الابتلاء والاختبار)، من ذلك قوله تعالى: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} (العنكبوت:2)، معناه: أن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبتلي ويختبر عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان. ونحو ذلك قوله سبحانه: {...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=149460</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2010-02-15 09:02:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الرحمة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=148447"><p align="right" dir="rtl">لفظ (الرحمة) مفهوم إسلامي أصيل، ورد ذكره في القرآن الكريم في نحو مائتين وثمانية وستين موضعاً. وقد ورد في أكثر مواضعه بصيغة الاسم، نحو قوله سبحانه: {إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37)، وورد في أربعة عشر موضعاً بصيغة الفعل، نحو قوله سبحانه {قالوا لئن لم يرحمنا ربنا} (الأعراف:149).
ولفظ (رحم) يدل على الرقة والعطف والرأفة. يقال: رحمه يرحمه، إذا رقَّ له، وتعطف عليه. والرُّحم والمرحمة والرحمة بمعنى واحد. والرَّحِم: علاقة القرابة. وسميت رحم الأنثى رحماً من هذا؛ لأن منها ما يكون ما يرحم ويرق له من ولد.
ولفظ (الرحمة) في القرآن ورد على عدة معان، نستعرضها تالياً: 
- الرحمة التي هي (صفة) الله جلا وعلا، تثبت له على ما يليق بجلاله وعظمته، من ذلك قوله عز وجل: { ورحمتي وسعت كل شيء } (الأعراف:156)، وقوله سبحانه: {وربك الغني ذو الرحمة} (الأنعام:133). و(الرحمة) كـ (صفة) لله سبحانه هي الأكثر وروداً في القرآن الكريم. 
- الرحمة بمعنى (الجنة)، من ذلك قوله تعالى: {أولئك يرجون رحمة الله} (البقرة:218)، أي: يطمعون أن يرحمهم الله، فيدخلهم جنته بفضل رحمته إياهم.  
- الرحمة بمعنى (النبوة)، من ذلك قوله سبحانه: {والله يختص برحمته من يشاء} (البقرة:105)، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يختص برحمته: أي: بنبوته، خصَّ بها محمداً صلى الله عليه وسلم. وهذا على المشهور في تفسير (الرحمة) في هذه الآية. ومن هذا القبيل قوله تعالى: {وآتاني رحمة من عنده} (هود:28)، أي: نبوة ورسالة.
- الرحمة بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} (يونس:58). فـ (الرحمة) في هذه الآية القرآن. وهذا مروي عن الحسن والضحاك ومجاهد وقتادة. 
- الرحمة بمعنى (المطر)، من ذلك قوله تعالى: {وهو الذي يرسل الرياح بشر...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=148447</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-12-31 10:38:33 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الخوف) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=147728"><p align="right" dir="rtl">في القرآن الكريم جملة من الألفاظ تدل على حالة نفسية تعتري الإنسان جراء سلوك إيجاب أو سلبي، يُعبر عن هذا الشعور تارة بالخشية، وتارة بالخوف، وتارة بالفزع، وتارة بالرعب، وتارة بالرهبة، وتارة بالوجف، وتارة بالوجل. نسعى في مقالنا التالي إلى رصد هذه الألفاظ، مبينين معناها اللغوي أولاً، ثم نتبع ذلك بذكر الفروق الدلالية بينها، انطلاقاً من أن هذه الألفاظ وإن كان بينها قاسم مشترك من جهة المعنى، بيد أنها تحمل بعض الفروق الدلالية يقتضيها هذا السياق القرآني أو ذاك.
الجزع

(الجزع) هو: حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده، ويقطعه عنه. وأصل الجزع: قطع الحبل من نصفه، يقال: جزعته فانجزع. وهو خلاف الصبر. وهذا اللفظ لم يرد في القرآن إلا مرتين، أولاهما: جاء بصيغة الفعل، وذلك قوله سبحانه: {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا} (إبراهيم:21). ثانيهما: جاء بصيغة الاسم، وذلك قوله سبحانه: {إذا مسه الشر جزوعا} (المعارج:20).      
الحذر

(الحذر): احتراز عن مخيف، يقال: حذر حذرًا وحذرته. وحذار: أي: احذر. وهذا اللفظ جاء في القرآن في سبعة عشر موضعاً، جاء أكثرها بصيغة الفعل، كقوله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} (آل عمران:28). وجاء أقلها بصيغة الاسم نحو قوله تعالى: {وإنا لجميع حاذرون} (الشعراء:56).    
الخشية 

(الخشية): خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يُخشى منه. قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} (فاطر:28). و(الخشية): حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق، وهيبته، وخوف الحجب عنه. و(الخشية) أيضاً: تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل، يكون تارة بكثرة الجناية من العبد، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته. وخشية الأنبياء من هذا القبيل.
وهذا اللفظ توارد في القرآن في نحو ثلاثة وعشرين موضعاً، جاء أكثرها بصيغة ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=147728</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-10-21 13:08:22 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الصلاة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=147424"><p align="right" dir="rtl">الصلاة من العبادات التي أقرتها جميع الشرائع السماوية، وإن اختلفت صور أدائها من شريعة إلى أخرى. قال القرطبي نقلاً عن القشيري: &quot;إن الله تعالى لم يُخلِ زماناً من شرع، ولم يَخلُ شرع من صلاة&quot;. وفي السطور التالية نحاول أن نتبين دلالة لفظ (الصلاة) لغة، والمعاني التي ورد عليها في القرآن الكريم. 

يدل لفظ (الصلاة) لغة على معنيين:

أحدهما: النار وما أشبهها من الحمى؛ تقول: صَلَيْتُ العود بالنار. واصطليتُ بالنَّار. و(الصلى): صَلَى النار. و(الصلاء): ما يُصطلى بِه، وما يُذكى به النار ويوقد.

ثانيهما: جنس من العبادة، وهي الدعاء؛ قال الأعشى:

تقول بِنْتي وقد قرَّبتُ مُرْتَحَلاً:     يا رب جنِّبْ أبي الأوصاب والوجعا 

عليكِ مثلُ الذي صَلَّيتِ فاغتمضي    نوماً فإن لجنب المرء مضطجعا
 
وقد قال قوم: إن الصلاة الشرعية إنما سميت صلاة لما فيها من الدعاء. وقال آخرون: سميت صلاة لما فيها من الركوع والسجود الذي يكون برفع الصلا.

ولفظ (الصلاة) ورد في القرآن الكريم في نحو مئة موضع؛ فجاء اسماً في نحو خمسة وثمانين موضعاً، كقوله سبحانه: {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة} (البقرة:3)، وجاء فعلاً في نحو خمسة عشر موضعاً، كقوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى} (القيامة:31).

ولفظ (الصلاة) ورد في القرآن الكريم على عدة معان، منها:

- الصلاة بمعنى (الصلاة المفروضة)، ومنه قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} (البقرة:43)، أي: الصلوات المفروضة. وأغلب ما ورد لفظ (الصلاة) في القرآن الكريم على هذا المعنى، مقروناً بلفظ (الزكاة).  

- الصلاة بمعنى (الثناء على العبد)، ومنه قوله تعالى: {هو الذي يصلي عليكم} (الأحزاب:43)، وقوله أيضاً: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} (الأحزاب:56)، فالصلاة من الله ثناؤه على الع...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=147424</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-07-19 12:34:38 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (العلم) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=147130"><p align="right" dir="rtl">لفظ (العلم) في القرآن الكريم ورد بتصريفاته المختلفة فيما يزيد عن سبعمئة وخمسين مرة، مشفوعاً معظمها بالدعوى إلى التدبر في آيات الله المسطورة، كما في قوله تعالى: {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون} (فصلت:3)، والتفكر في آياته المبثوثة، كما في قوله سبحانه: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} (الأنعام:97).
ولفظ (العلم) جاء في أغلب مواضعه في القرآن بمعنى العلم بالشيء، ومعرفته على حقيقته، كقوله تعالى: {أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} (البقرة:77)، وقوله: {والله يعلم وأنتم لا تعلمون} (البقرة:216).
غير أن لفظ (العلم) ورد في مواضع من القرآن على معان غير معنى العلم بالشيء، ومعرفته على حقيقته. وهذه المعاني هي كالتالي:
بمعنى (الرؤية)، من ذلك قوله سبحانه: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} (آل عمران:142)، قال ابن عباس رضي الله عنهما - فيما نقله عنه ابن كثير -: لنرى من يصبر على مناجزة الأعداء. ونقل عنه أيضاً في تفسير قوله تعالى: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول} (البقرة:143)، قال: إلا لنرى؛ وذلك أن الرؤية إنما تتعلق بالموجود، والعلم أعم من الرؤية، فإنه يتعلق بالمعدوم.
بمعنى (الأذن)، ومنه قوله تعالى: {فاعلموا أنما أنزل بعلم الله} (هود:14)، قال مقاتل: بعلم الله، أي: بإذن الله. وهذا على قول في تفسير (العلم) في الآية.
بمعنى (الدين)، ومنه قوله سبحانه: {ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير} (البقرة:120)، قال أبو حيان: أي: من الدين. وجعله عِلْماً؛ لأنه معلوم بالبراهين الصحيحة. وقال الرازي: أي: من الدين المعلوم صحته بالدلائل القاطعة.
بمعنى...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=147130</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-06-10 13:20:56 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (القسط) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=147041"><p align="right" dir="rtl">أقام الله (القسط) في تكوين العوالم على نُظُمها، وفي تقدير بقاء الأنواع، وإيداع أسباب المدافعة في نفوس الموجودات، وفيما شرع للبشر من الشرائع في الاعتقاد والعمل؛ لدفع ظلم بعضهم بعضاً، وظلمهم أنفسهم، فهو القائم بالعدل سبحانه، قال تعالى: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط} (آل عمران:18)، وعَدْل الناس مقتبس من محاكاة عدله.
حول معنى (القسط) في القرآن الكريم، ستكون لنا هذه الوقفة.
تذكر معاجم اللغة أن لفظ (القسط) يدل على معنيين متضادين: أحدهما: العدل. يقال: أقسط يقسط فهو مقسط: إذا عدل فيما أُسند إليه. والاسم منه (القِسط) بكسر القاف. والإقساط: أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف. والثاني: الجور: يقال: قَسط يقسِط قسوطاً فهو قاسط: إذا جار وظلم فيما أسند إليه. والاسم منه (القَسط) بفتح القاف، و(القُسوط). والقَسط: أن يأخذ قسط غيره، وذلك جور. وعلى هذا يقال: إن الله يُقْسِط ولا يَقْسِط. ويقال: أمر الله بالقِسْط، ونهى عن القُسط.   

ولفظ (القسط) مأخوذ في العربية من لفظ (قسطاس) اسم العدل بلغة الروم، فهو من المعرب. وروي ذلك عن مجاهد.

وقد ورد لفظ (القسط) في القرآن الكريم في نحو سبع وعشرين موضعاً، وورد في أكثر تلك المواضع كاسم مقرون بالباء، نحو قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط} (النساء:135)، وورد في بعض منها كفعل، نحو قوله سبحانه: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} (الحجرات:9)، وورد في موضعين كاسم آلة للوزن، وذلك في قوله تعالى: {وزنوا بالقسطاس المستقيم} (الإسراء:35)، (الشعراء:182).

وأكثر ما ورد لفظ (القسط) في القرآن الكريم إنما جاء على المعنى الأول، من ذلك قوله تعالى: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط} (آل عمران:18). وق...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=147041</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-05-18 11:58:19 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الهدى) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=144408"><p align="right" dir="rtl">الشرائع السماوية كافة جاءت لهداية الناس إلى الدين الحق، وإرشادهم إلى الصراط المستقيم، ومن هنا كانت الهداية محور عمل الأنبياء جميعاً، وملتقى كتب السماء كافة. وفي هذه الصفحات نكشف شيئاً عن لفظ (الهدى)، من جهة المعنى اللغوي، ومن جهة توارد هذا اللفظ في القرآن، والمعاني التي ورد عليها.  

أما من حيث اللغة، فإن لفظ (الهدى) يفيد معنى الإرشاد والدلالة؛ يقال: هداه إلى الطريق وللطريق: أي أرشده ودلَّه إليه. والمسلم يطلب الهداية إلى الطريق المستقيم صباح مساء فيقول: {اهدنا الصراط المستقيم}، أي: أرشدنا يا الله إلى طريق الحق والصواب، ودلنا على ما فيه فلاحنا في الدنيا والآخرة.

قال ابن الأنباري: &quot;أصل الهدى في كلام العرب: التوفيق&quot;. وقال ابن عطية: &quot;الهداية في اللغة: الإرشاد، لكنها تتصرف على وجوه، يعبر عنها المفسرون بغير لفظ الإرشاد، وكلها إذا تؤملت رجعت إليه&quot;.

وقال الراغب: الهداية: دلالة بلطف، ومنه الهدية. وخُص ما كان دلالة بـ (هديت)، وما كان إعطاء بـ (أهديت)، نحو: أهديت الهدية، وهديت إلى البيت.

وأما من جهة توارد هذه اللفظ في القرآن فحدث ولا حرج، فإن القرآن الكريم بلغ الغاية في الاهتمام بموضوع الهدى والهداية والاهتداء؛ ولذلك تعددت اشتقاقات هذا اللفظ في القرآن، حيث جاء في نحو مائتين وخمسين موضعاً، وجاء بصيغ متعددة ومتنوعة.

فجاء اسماً بتصرفات مختلفة في مئة وخمسة وعشرين موضعاً، منها قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} (البقرة:2). وقوله سبحانه: {وكفى بربك هاديا ونصيرا} (الفرقان:31)، وقوله سبحانه: {فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا} (الإسراء:48) .

وجاء فعلاً مضارعاً بتصرفات مختلفة في تسعة وأربعين موضعاً، منها قوله سبحانه: {ويهدي به كثيرا} (البقرة:26)، وقول...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=144408</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-04-15 12:57:07 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (القضاء) في القرآن ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=143930"><p align="right" dir="rtl">لفظ (القضاء) من الألفاظ المركزية في العقيدة الإسلامية، ويكفينا أن نستحضر في هذا الشأن، أن الإيمان بالقضاء ركن أساس من أركان الإيمان، فلا يتم إيمان العبد إلا بالإيمان بما قضاه الله عليه في هذا الحياة الدنيا.
ومادة (قضى) في اللغة، تدل على إحكام أمر وإتقانه وإنفاذه لجهته. وسمي القاضي قاضياً؛ لأنه يحكم الأحكام وينفذها. وسميت المنيَّة قضاء؛ لأنها أمر ينفذ في ابن آدم وغيره من الخلق.

ولفظ (القضاء) ورد في القرآن الكريم في نحو ستين موضعاً؛ جاء في أكثر تلك المواضع فعلاً؛ فجاء فعلاً ماضياً مبنياً للمعلوم في اثنين وعشرين موضعاً، منها قوله تعالى: {وإذا قضى أمرا} (البقرة:117)، وجاء في تسعة عشر موضعاً فعلاً ماضياً مبنياً للمجهول، منها قوله عز وجل: {وقضي الأمر} (البقرة:210)، وجاء فعلاً مضارعاً مبيناً للمعلوم في عشرة مواضع، منها قوله سبحانه: {إن ربك يقضي بينهم} (يونس:93)، وجاء فعلاً مضارعاً مبيناً للمجهول في ثلاثة مواضع، منها قوله تعالى: {ليقضى أجل مسمى} (الأنعام:60)، وجاء في موضعين فعل أمر، أحدهما: قوله تعالى: {ثم اقضوا إلي} (يونس:71)، وثانيهما: قوله سبحانه: {فاقض ما أنت قاض} (طه:72)، وجاء بصيغة اسم الفاعل في موضعين، أحدهما قوله تعالى: {فاقض ما أنت قاض}، وثانيهما: قوله سبحانه: {يا ليتها كانت القاضية} (الحاقة:27)، وجاء في موضعين بصيغة اسم المفعول، أحدهما: قوله تعالى: {وكان أمرا مقضيا} (مريم:21)، وثانيهما: قوله سبحانه: {كان على ربك حتما مقضيا} (مريم:71). 
وذكر المفسرون في معنى (القضاء) جاء في القرآن معان عدة، منها:

- الأمر، ومنه قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} (الإسراء:23)، أي: أمر، قال ابن كثير : القضاء ها هنا بمعنى الأمر. 
- الخبر والإعلام، ومنه قوله تعالى: {وقضينا إليه ذ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=143930</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-02-19 08:07:42 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الأمن) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=143152"><p align="right" dir="rtl">الإيمان والأمانة والأمن مصطلحات قرآنية محورية، تحمل دلالات شرعية معينة، وهي في أصلها اللغوي مشتقة من مادة (أمن)، وهذه المادة تدل على ثلاثة أمور: 

أحدها: الأمانة، يقال: أمُن أمانة: كان أميناً.  

ثانيها: التصديق، يقال: آمن به: إذا وثق به وصدقه. 

ثالثها: الأمن الذي هو ضد الخوف، يقال: أمِن أمناً وأماناً وأمنة: إذا اطمأن، ولم يخف، فهو آمن. 

وأصل (الأمن) طمأنينة في النفس، وزوال الخوف عنها؛ يقال: أمن يأمن أمناً وأَمَنَة وأماناً. والمأمن: موضع الأمن. والأمنة: اسم من أمنت. والأمان: إعطاء الأمنة. والعرب تقول: رجل أُمَّانٌ، إذا كان أميناً. وبيت آمن ذو أمن. ورجل أُمَنَة - بضم الهمزة - إذا كان يأمنه الناس، ولا يخافون شره؛ ورجل أَمَنَة - بفتح الهمزة - إذا كان يُصدق ما سمع، ولا يكذب بشيء. والأمانة: نقيض الخيانة، والمفعول: مأمون وأمين. 

ولفظ (الأمن) تارة يكون اسماً للحالة التي يكون عليها الإنسان في الأمن، وتارة يكون اسماً لما يؤتمن عليه الإنسان من مال ونحوه؛ ولفظ (الإيمان) أيضاً على صلة وثيقة بهذه المادة؛ إذ الإيمان لغة يعني: التصديق، والتصديق وعدم الخوف والأمانة يجمعها قاسم مشترك هو سكون النفس واطمئنانها. 

بعد هذه الجولة اللغوية السريعة حول مادة (أمن)، نتوجه بعدُ للتعرف على مدلولات هذه الألفاظ الثلاثة: (الإيمان) و(الأمان) و(الأمن) في القرآن، والبداية مع (الإيمان). 

الإيمان 

لفظ (الإيمان) تواتر مجيئه في القرآن الكريم، وليس من المبالغة القول: إن هذا اللفظ هو الأكثر حضوراً في القرآن، ولا غرابة في ذلك، فإن الدعوة إلى الإيمان قطب أساس في القرآن؛ إذ هو خطاب للمؤمنين أولاً {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل} (الفتح:4)...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=143152</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-01-18 08:01:56 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الظن) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=142754"><p align="right" dir="rtl">(الظن) درجة من درجات العلم، فهو فوق الشك، ودون اليقين، وبعبارة أخرى: هو اعتقاد وقوع الشيء اعتقاداً راجحاً. أو: هو العلم المستند إلى دليل راجح، مع احتمال الخطأ احتمالاً ضعيفاً. وقد عرفه الجرجاني بأنه: &quot;الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض&quot;. وعرفه الراغب بأنه: &quot;اسم لما يحصل عن أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم، ومتى ضعفت جداً لم يتجاوز حد التوهم&quot;. وعرفه ابن عاشور بأنه: &quot;علم لم يتحقق؛ إما لأن المعلوم به لم يقع بعد، ولم يخرج إلى عالم الحس؛ وإما لأن علم صاحبه مخلوط بشك&quot;. ولا تعارض بين هذه التعريفات، بل هي عند التحقيق والتدقيق متفقة على أن (الظن) غير اليقين وغير الشك.   

وإذا يممنا وجهنا نحو اللغويين، وجدناهم انقسموا فريقين من حيث دلالة مادة (ظن): الأول: يرى أن إطلاق (الظن) على (اليقين) إطلاق حقيقي، بمعنى أن (الظن) قد يُطلق ويراد به اليقين من حيث الوضع اللغوي. ومن هذا الفريق: الأزهري. والفريق الثاني: يرى أن إطلاق (الظن) على (اليقين) إطلاق مجازي، بمعنى أن (الظن) من حيث الوضع اللغوي لا يفيد معنى (اليقين)، وإنما إفادته لذلك تحصل على سبيل المجاز لقرينة تدل عليه. ومن هذا الفريق: الجوهري، وابن سيده، والفيروزابادي.
ومعاجم العربية تعرف (الظن) بأنه: العلم بالشيء على غير وجه اليقين. ويقال: رجل ظنون: لا يوثق بخبره. ورجل فيه ظنة: أي: تهمة. وهو ظنتي: أي: موضع تهمتي. ويقال أيضاً: هو مظنة للخير. وظننت به الخير فكان عند ظني. وبئر ظنون: لا يوثق بمائها. وتذكر تلك المعاجم أن (الظن) قد يأتي بمعنى اليقين، ويستدلون لذلك بالقرآن وبالشعر.
وقد وردت مادة (ظن) في القرآن الكريم في نحو ستين موضعاً، نصفها ورد كـ (اسم)، نحو قوله تعالى: {إن يتبعون إلا الظن} (الأنعام:116)، ونصفها الآخر ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=142754</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2009-01-05 10:01:20 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الخير) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=142338"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ المركزية في القرآن لفظ (الخير)، حيث ورد هذا اللفظ ما يقرب من مئة وثمانين مرة، جاء في معظمها (اسماً)، كقوله تعالى: {ذلكم خير لكم} (البقرة:45)، وجاء في سبعة مواضع فقط (فعلاً)، منها قوله تعالى: {وربك يخلق ما يشاء ويختار} (القصص:66).

ولفظ (الخير) في الأصل اللغوي يدل على العطف والميل، وعليه قالوا: (الخير) ضد الشر؛ لأن كل أحد يميل إليه، ويعطف على صاحبه؛ وعليه أيضاً قالوا: (الاستخارة) وهي الاستعطاف، لأن المستخير يسأل خير الأمرين، ويُقدِم عليه؛ و(الخِيَرة): الاختيار؛ لأن المختار لأمر إنما هو مائل إليه، ومنعطف عليه دون غيره.

ثم توسعوا في هذا الأصل اللغوي، فقالوا: رجل خيِّر، أي: فاضل؛ وقوم خيار وأخيار، أي: من أفاضل الناس. و(الخير) من أسماء المال، والعرب تسمِّى الخيل: الخير؛ لما فيها من الخير.

ثم إن (الخير) في التعريف الاصطلاحي: ما يرغب فيه كل الناس، كالعقل، والعدل، والفضل، والشيء النافع، وضده: الشر .

و(الخير) يطلق على نوعين: أحدهما: خير مطلق، وهو أن يكون مرغوباً فيه بكل حال، كطلب الجنة. وثانيهما: خير نسبيٌّ، ويكون مقابلاً للشر، كالمال يكون خيراً للبعض، ويكون شراً لآخرين.

ولفظ (الخير) في القرآن على وجهين: أحدهما: أن يكون (اسماً)، كقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} (آل عمران:104). ثانيهما: أن يكون (وصفاً)، على تقدير صيغة (أفعل)، كقوله تعالى: {وأن تصوموا خير لكم} (البقرة:184)، أي: الصيام للمسافر أفضل من الفطر، ونحو ذلك قوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} (البقرة:197)، أي: أفضل ما يتزود به قاصد البيت الحرام تقوى الله.

وورد لفظ (الخير) مقابلاً لـ (الشر) مرة، وورد مقابلاً لـ (الضُرِّ) مرة أخرى، فمن أمثلة مقابلته لـ (الشر)، قوله سبحانه: {فمن يعمل...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=142338</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2008-11-20 12:44:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الظلم) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=141495"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ الواردة في معرض الذم والنكير والرفض في القرآن، تستوقفنا الألفاظ التالية: (الظلم)، و(الجور)، و(الرهق)، و(الهضم)، و(الضيزى)، وهي ألفاظ يجمعها قاسم مشترك، يدل على عمل غير مناسب شرعاً أو عرفاً أو عادة. 

وسوف نقف مع كل لفظ من هذه الألفاظ، متتبعين معناه في اللغة، وناظرين مواضع توارده في القرآن؛ ليستبين لنا على ضوء ذلك دلالة هذه الألفاظ، وما يجمعها من معان، وما يفرقها من دلالات. 

ظلم 

(الظلم) في أصله اللغوي يدل على وضع الشيء في غير موضعه، إما بنقصان أو بزيادة، وإما بعدول عن وقته أو مكانه. يقال: ظَلَم يَظْلِم ظَُلْماً -بفتح الظاء وضمها- فهو ظالم وظلوم؛ وظَلَمَهُ حقه: أي: منعه حقه كله أو بعضه؛ وتظلم فلان: أي: نفى الظلم عن نفسه؛ وتظلم من فلان: شكا من ظلمه. ومعنى قول العرب في أمثالها: من أشبه أباه فما ظلم: أي: ما وضع الشبه في غير موضعه. 

وقد جاء لفظ (ظلم) في القرآن باشتقاقاته المختلفة في أكثر من مائتي موضع؛ وأكثر ما جاء بصيغة الفعل، كـقوله تعالى: {ظلم} (الكهف:87)، و{أظلم} (البقرة:20)، و{يظلمون} (البقرة:57)، و{تظلمون} (البقرة:279)، و{يظلم} (النساء:40)، و{ليظلمهم} (التوبة:70)، و{ظلمتم} (البقرة:54)، و{ظلمهم} (آل عمران:117)، و{ظلموا} (البقرة:59)، {ظلمت} (يونس:54)، {ظلمناهم} (هود:101)، و{ظلمونا} (البقرة:57)، و{ظلمك} (ص:24)؛ وجاء بصيغة اسم الفاعل بدرجة أقل، كـقوله سبحانه: {ظالم} (الكهف:35), و{ظالمون} (البقرة:51)، و{ظالمة} (هود:102)؛ وجاء بصيغة الاسم في ستة عشر موضعاً، من ذلك قوله تعالى: {فبظلم من الذين هادوا} (النساء:160)، وجاء بصيغة الاسم المشبه بالفعل في موضعين، أحدهما: قوله تعالى: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} (النساء:97)؛ وجاء مرة واحدة بصيغة اسم المفعول، ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=141495</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2008-08-11 09:08:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الدعاء) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=141408"><p align="right" dir="rtl">صح في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة)، رواه أصحاب السنن إلا النسائي؛ والدعاء هو صلة الوصل بين العبد وربه، والرابطة التي تربط المسلم بخالقه، قال تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} (غافر:60)، فعلَّق الاستجابة الحاصلة من الخالق، على الدعاء الذي هو من فعل العبد.     

والأصل اللغوي لـ (الدعاء) طلب الفعل، من دعا يدعو، إذا طلب من آخر فعل شيء؛ وتداعى البناء، إذا دعا بعضه بعضاً إلى السقوط.

ولفظ (الدعاء) ورد في القرآن في نحو تسعين موضعاً؛ جاء كـ (اسم) في ثمان وأربعين موضعاً، منها قوله تعالى: {إن ربي لسميع الدعاء} (إبراهيم:39)، وجاء كـ (فعل) في أربع وأربعين موضعاً، منها قوله تعالى: {والله يدعو إلى الجنة والمغفرة} (البقرة:221).   

ولفظ (الدعاء) في القرآن الكريم ورد على عدة معان، نذكر منها ما يلي:

- الدعاء بمعنى (التعبد والعبادة)، ومنه قوله تعالى: {قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا} (الأنعام:71)، أي: أنعبد من دون الله ما لا يملك لنا نفعاً ولا ضراً؛ ومنه قوله سبحانه: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} (غافر:60)، أي: اعبدوني وأخلصوا لي العبادة، أتقبل عبادتكم، وأغفر لكم.

وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: {قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله} (الأعراف:37)، وورد فيه أيضاً قوله سبحانه: {وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون} (الشعراء:92)، فهذه الآية الأخيرة تدل على أن (الدعاء) يأتي بمعنى (العبادة). و(الدعاء) بمعنى (العبادة) كثير في القرآن. 

- الدعاء بمعنى (التسمية)، ومنه قوله تعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} (النور:63)، أي: لا تنادوا الرسول كما ينادي بعضكم بعضاً؛ روى ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: كانوا يقولون: يا محمد! يا أبا ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=141408</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2008-07-14 11:07:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الثواب) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=137911"><p align="right" dir="rtl">مبدأ الثواب والعقاب، سواء أكان الثواب والعقاب ماديًا أم معنويًا، أمر قررته شرائع السماء، وأقرته شرائع الأرض، وقامت عليه حياة الناس في الأولى والآخرة، وفي القديم والحديث؛ قال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} (النحل:97) .

وقد حفل القرآن الكريم بالعديد من الألفاظ المتعلقة بمبدأ (الثواب) و(العقاب)؛ فمن تلك الألفاظ المتعلقة بمبدأ (الثواب)، لفظ (لأجر، وقد ورد هذا اللفظ في أكثر من تسعين موضعًا في القرآن الكريم، من ذلك قوله تعالى: {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه} (البقرة:112)؛ ومنها لفظ (الحساب)، وقد ورد في القرآن - كاسم - في نحو سبعة وثلاثين موضعًا، منها قوله تعالى: {والله يرزق من يشاء بغير حساب} (البقرة:212)؛ ومنها لفظ ( الجزاء )، وورد في القرآن - كاسم - في أكثر من ثلاثين موضعًا، من ذلك قوله سبحانه: {وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى} (الكهف:88)؛ ناهيك عن لفظ ( الثواب )، الذي ذُكر في القرآن - كاسم - في تسعة مواضع، منها قوله سبحانه: {ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها} (آل عمران:145) .

والحديث عن هذه الألفاظ الأربعة، يتركز على ثلاثة جوانب، أولها: معناها اللغوي؛ وثانيها: معناها القرآني؛ وثالثها: ما جاء بينها من فروق معتبرة.

الأجر 

لفظ ( أجر ) من حيث اللغة، يفيد أمرين؛ أحدهما: الكراء على العمل؛ يقال: أجر فلان فلانًا، يأجره أجرًا: أعطاه الشيء بأجرة؛ ويقال: آجر فلان فلانًا: أعطاه الأجرة؛ ويقال: آجره الله، وأجره الله، كلاهما بمعنى. وثانيهما: جبر العظم المكسور؛ يقال: أُجرت يده، إذا جُبر عظمها المكسور. والمعنى الجامع بينهما: أن أجرة العامل كأنها شيء يُجبر به حاله، فيما لحقه من تعب وكد فيما عمل...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=137911</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2008-04-13 11:39:48 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[من ألفاظ (الكثرة) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=137286"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ القرآنية التي تشترك في معنى واحد من حيث الأصل اللغوي، مع وجود بعض الفوارق من حيث المعنى الدلالي، نقف على الألفاظ التالية: ( جمَّ )، و( غدق )، و( لبد )، و( كثر ) .

وقد ورد اللفظ الأول ( جمَّ ) في موضع واحد في القرآن، وهو قوله تعالى: { وتحبون المال حبا جما } (الفجر:20)، وورد اللفظ الثاني ( غدق ) في موضع واحد أيضًا، وذلك في قوله تعالى: { لأسقيناهم ماء غدقا } (الجن:16)؛ وورد لفظ ( لبد ) في موضعين؛ الأول: في قوله تعالى: { كادوا يكونون عليه لبدا } (الجن:19)، والثاني: في قوله سبحانه: { يقول أهلكت مالا لبدا } (البلد:6)؛ أما لفظ ( كثر ) ومشتقاته، فقد توارد في القرآن في نحو التسعين موضعًا، كقوله تعالى: { أضعافا كثيرة } (البقرة:245)، وغير هذا كثير .

وللوقوف على حقيقة هذه الألفاظ، لا بد من الرجوع إلى معاجم اللغة؛ لمعرفة الأصل اللغوي لتلك الكلمات، ومن ثم النظر في استعمالاتها في القرآن والسنة .

أما لفظ ( جمم ) فيفيد معنى الكثرة والاجتماع؛ يقال: جَم يَجِم ويَجُم جُمُومًا: كثر واجتمع؛ وجم المال وغيره: إذا كثر .

ومنه قول  أبي خِراشٍ الهذلي :

إن تغفر اللهم تغفر جمًا              وأيُّ عبد لك لا أَلَمَّا

وفي صلح الحديبية، جاء قوله صلى الله عليه وسلم: (... فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا، وإلا فقد جموا )، رواه  البخاري ؛ قال  ابن منظور : أي: استراحوا وكثروا .

وقوله سبحانه وتعالى: { وتحبون المال حبا جما } أي: تحبون المال حبًا كثيرًا؛ وقد روي عن  ابن عباس رضي الله عنهما وغيره، في معنى الآية، قال: يحبون كثرة المال .

أما لفظ ( غدق ) فيدل أصله على الغزرة والكثرة؛ فـ ( الغَدَق ): الغزير الكثير، يقال: غَدِقت عين الماء تَغدَق غَدَقًا، أي: غزرت وكثر ماؤها. ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=137286</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2008-03-06 12:32:55 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (العقاب) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=138282"><p align="right" dir="rtl">ليس بخاف أن مبدأ الثواب والعقاب مبدأ أقرته شرائع السماء، وقامت عليه شرائع الأرض؛ وأنه سنة كونية جارية في الدنيا قبل الآخرة؛ وقوانين الأرض ضمَّنت قوانينها الجزائية، مادة تنص على أن (لا عقوبة من غير ذنب)؛ والقرآن يقرر عقوبة الدنيا قبل عقوبة الآخرة، لمن عصى أمره، وخالف نهجه، يقول تعالى: {سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم} (التوبة:101). 

والقرآن الكريم استعمل عدة ألفاظ، محورها مبدأ العقوبة؛ نذكر منها الألفاظ التالية: (العقاب، العذاب، الرجز، النكال). والمعنى المشترك لهذه الألفاظ يدل على العقوبة، سواء كانت في الدنيا أم كانت في الآخرة. وإليك مزيد تفصيل لما يتعلق بهذه الألفاظ الأربعة. 

العذاب

وردت مادة (عذب) في القرآن كاسم في أكثر من ثلاثة مائة موضع، منها قوله تعالى: {فذوقوا العذاب} (آل عمران:106)؛ ووردت كفعل في ستة وعشرين موضًعا، منها قوله تعالى: {يعذب من يشاء} (المائدة:40)؛ ووردت كاسم فاعل في ثمانية مواضع، منها قوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} (الإسراء:14). 

وقد جاء وصف (العذاب) في القرآن بـأنه (أليم) في ثلاثين موضعًا تقريبًا، منها قوله تعالى في المنافقين: {ولهم عذاب أليم} (البقرة:10)؛ وبأنه (شديد)، في نحو خمسة عشر موضعًا، منها قوله تعالى: {إن عذابي لشديد} (إبراهيم:7)؛ وبأنه (عظيم) في خمسة عشر موضعًا، منها قوله تعالى في المنافقين: {ولهم عذاب عظيم} (البقرة:7). 

و(العذاب) في اللغة: هو الإيجاع الشديد؛ يقال: عذبه تعذيبًا، أي: عاقبه، أو أكثر حبسه في العذاب. وقد قال بعض أهل اللغة: أصل (العذاب) الضرب؛ ثم استعير ذلك في كل شدة. 

ثم إن (العذاب) في القرآن جاء على تسعة أوجه: 

أولها: العقوبة في الآخرة، وهذا الوجه هو الأكثر استعمالاً في القرآن والأغلب، منه قوله...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=138282</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2007-08-21 09:15:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الإلزام) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=138864"><p align="right" dir="rtl">ورد في القرآن الكريم عدد من الألفاظ، يجمعها قاسم لغوي مشترك، يدل على الارتباط، والالتزام، والإحكام؛ كألفاظ: (العقد) و(العهد) و(البيع) و(الميثاق) و(الإصر).   

والحديث حول هذه الألفاظ الخمسة، يتناول دلالتها اللغوية، والمعاني التي أتت عليها في القرآن، وبعض الفروق الدلالية بينها.

الإصر 
أصل هذه المادة مأخوذ من الضيق والحبس، يقال: أصره يأصره، إذا حبسه وضيق عليه؛ فـ (الإصر) ما يؤصر به، أي، ما تربط به الأشياء، واشتقاقه من (الإصار) وهو ما يُعقد ويُسد به؛ ثم استعمل مجازًا في العهد والميثاق المؤكد.
وهذا اللفظ ورد في القرآن ثلاث مرات فقط، جاء في كل مرة بمعنى:

الأول: العهد، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: {وأخذتم على ذلكم إصري} (آل عمران:81)، أي: عهدي.

الثاني: العقوبة على الذنب، وعليه جاء قوله تعالى: {ربنا ولا تحمل علينا إصرا} (البقرة:286)، أي: عقوبة ذنب يشق علينا. 

الثالث: الشدة والثقل في الأحكام، وعليه قوله تعالى: {ويضع عنهم إصرهم} (الأعراف:157)، أي: ما كلفوا به من تكاليف ثقيلة وشديدة، يشق عليهم القيام بها.      

البيع 
(البيع): إعطاء المثمَّن وأخذ الثمن، والشراء: عكسه، ويقال للبيع: الشراء، وللشراء: البيع، وذلك بحسب ما يتصور من الثمن والمثمَّن؛ وبايع الناس السلطان: إذا التزموا بذل الطاعة له، ويقال لذلك: بيعة ومبايعة. ومن هذا اللفظ اشتق مصطلح (البيعة) و(المبايعة) وهما مصطلحان إسلاميان يدلان على العملية التي يتم من خلالها اختيار إمام المسلمين.  

ولفظ (البيع) كاسم، ورد في القرآن ثلاث مرات، منها قوله تعالى: {وأحل الله البيع} (البقرة:275)؛ وورد كفعل خمس مرات، منها قوله سبحانه: {وأشهدوا إذا تبايعتم} (البقرة:282).
ولفظ (البيع) في القرآن، ورد على أربعة أوجه:

أولها: ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=138864</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2007-07-24 09:07:46 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لفظ (الأمة) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=139293"><p align="right" dir="rtl">روى الصنعاني في &quot;مصنفه&quot; عن الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: (لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوهاً كثيرة)، أي: أن الذي يتعامل مع القرآن فهماً وتفسيراً واستنباطاً ينبغي عليه أن يكون على بينة من وجوه التفسير التي جاءت عليه ألفاظه وآياته، وإلا لم يفهم القرآن حق الفهم، ولم يفقهه حق الفقه. والمأثور في هذا المعنى عن الصحابة والتابعين كثير. 
وانطلاقاً من هذا المروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه وما جاء في معناه، نتحدث عن لفظ ( الأمة ) في القرآن ومعانيه التي جاء عليها.

ورد لفظ ( الأمة ) في القرآن الكريم سبعاً وأربعين مرة، منها قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة} (البقرة:128)، كما ورد هذا اللفظ بصيغة الجمع ( أمم ) في اثني عشر موضعاً، منها قوله سبحانه: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك} (الأنعام:42).
وجاء في القرآن من مشتقات هذا اللفظ لفظ ( أئمة ) في خمسة مواضع، منها قوله تعالى: {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} (الأنبياء:73)؛ ولفظ ( إمام ) في سبعة مواضع، منها قوله سبحانه: {قال إني جاعلك للناس إماما} (البقرة:124)؛ ولفظ ( الأُمِّي ) وقد ورد هذا اللفظ ست مرات، منها قوله سبحانه: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} (الأعراف:157).

ولفظ (الأمة) في اللغة يعني: كل جماعة يجمعهم أمر ما؛ إما دين واحد، أو زمان واحد، أو مكان واحد؛ وبتعبير آخر لفظ (الأمة) يعني: الجيل والجنس من كل حيٍّ. ويُجمع هذا اللفظ على (أمم). قال صاحب &quot;اللسان&quot; ما معناه: كل مشتقات هذه المادة ترجع إلى معنى (القصد)، ولا يخرج شيء منها عن ذلك.  

ثم إن لفظ (الأمة) في القرآن ورد على سبعة معان:

أحدها: الجماعة من الناس، وهو الاستعمال الغالب في القرآن، من ذلك قوله تعالى: {تلك أمة ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=139293</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2007-07-11 07:07:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الجهاد) في القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=139294"><p align="right" dir="rtl">إن القرآن وهو يتنـزل على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كان يعطي ألفاظه معاني معينة ومحددة، في العقيدة أو الشريعة، إجمالاً أو تفصيلاً. ولو تتبع الباحث بالاستقراء ورود لفظ ما من ألفاظ القرآن الكريم لأمكنه الوقوف على معاني متعددة ومختلفة للفظ الواحد، بحسب السياق الذي ورد فيه هذا اللفظ أو ذاك.    

وألفاظ (الجهاد) و(القتال) و(الحرب) و(النفر) مثال على ذلك؛ فقد تواردت هذه الألفاظ الأربعة في القرآن الكريم بنسب مختلفة، وبدلالات متنوعة، حددتها السياقات القرآنية التي جاءت فيها.

وفي السطور التالية نحاول التعريف بهذه الألفاظ الأربعة، من حيث دلالتها اللغوية، ومن حيث معانيها الشرعية التي وردت عليها.      

الجهاد
(الجهد) بضم الجيم وفتحها: المشقة والطاقة والوسع. والاجتهاد: أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة، يقال: جهدت رأيي وأجهدته، أي: أتعبته بالفكر. والجهاد، والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو.

ولفظ (الجهد) بمشتقاته المتعددة ورد في القرآن في تسع وثلاثين موضعاً؛ فجاء كاسم ) في تسعة مواضع، منها قوله تعالى: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم} (الأنعام:109)؛ وجاء كمصدر في أربعة مواضع، منها قوله سبحانه: {وجهاد في سبيله} (التوبة:24)؛ وجاء كفعل في باقي المواضع، منها قوله تعالى: {والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله} (البقرة:218) .

ولفظ (الجهاد) جاء في القرآن على معان:

منها: الجهاد بالسلاح، وهو المعنى المتبادر عند الإطلاق، ومنه قوله سبحانه: {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما} (النساء:95).

ومنها: الجهاد بمعنى القول، ومنه قوله تعالى: {وجاهدهم به جهادا كبيرا} (الفرقان:52). يعني: جاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً.   

ومنها: الجهاد بمعنى العمل، ومنه قوله سبحانه: {ومن جاهد فإ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=139294</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2007-07-11 07:07:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ألفاظ (الاستدلال) في القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="center"><img src="http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=57754"><p align="right" dir="rtl">من الألفاظ القرآنية التي تفيد معنى الدليل وإقامة الحجة في الجدال والنقاش، هذه الألفاظ: ( البرهان ) و( البيان ) و( الحجة ) و( الدليل ) و( السلطان ) وقد اختلف تكرار هذه الألفاظ في القرآن، فجاء لفظ ( سلطان ) أكثرها تكرارًا، وكان غالبًا يأتي مقترنًا بوصف ( المبين ) وكان أقل هذه الألفاظ ورودًا لفظ ( الدليل ) الذي ورد مرة واحدة في قوله تعالى: {ثم جَعَلْنا الشمس عليه دَليلاً} (الفرقان:45) ولنا وقفة مع هذه الألفاظ الخمسة: 

البرهان
قال تعالى: { قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} (البقرة:111) البُرْهان: الحُجّة الفاصلة البيّنة، يقال: بَرْهَن يُبَرْهِنُ بَرْهَنةً، إِذا جاء بحُجّةٍ قاطعة لِدفع الخَصم، فهو مُبَرْهِنٌ؛ فيُبَرْهن بمعنى يُبَيِّن، وجَمْعُ البرهان:ِ براهينُ. وقد بَرْهَنَ عليه: أَقام الحجّة. وفي الحديث: (الصدقة برهان) رواه مسلم، أي: هي دَليلٌ على صحة إِيمان صاحبها لطيب نَفْسه بإِخْراجها، وذلك لعَلاقة ما بين النفْس والمال.

البيان
 (البيان): ما بُيِّنَ به الشيء من الدلالة وغيرها؛ وبانَ الشيءُ بيانًا: اتَّضَح، فهو بيِّنٌ، والجمع أَبيناء، وكذلك أَبانَ الشيء: فهو مُبينٌ؛ وقوله عز وجل: {وهو في الخصام غير مبين} (الزخرف:18) يريد النساء، أَي: الأُنثى لا تكاد تستوفي الحجة ولا تُبين؛ وقوله عز وجل: {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} (الطلاق:1) أَي ظاهرة مُتَبيِّنة؛ و(البيان) ما يتعلق باللفظ، و(التبيان) ما يتعلق بالمعنى. 

الحجة
(الحُجَّةُ): الدليل والبرهان؛ يُقال: حاجَجْتُه فأَنا مُحاجٌّ وحَجِيجٌ، فَعِيل بمعنى فاعل، وفي التنزيل، قوله تعالى في قصة إبراهيم مع قومه: {وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان} (الأنعام:80) وقال سبحانه في معرض الرد على الكافرين: ...]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&amp;lang=A&amp;id=57754</link>
<category domain=""></category>
<pubDate>Thu, 2005-09-27 08:09:26 +0300</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
