الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البلاغة النبوية

3768 0 622

   هذه هي البلاغة الإنسانية التي سجدت الأفكار لآيتها ، وحسرت العقول دون غايتها ، لم تُصنع وهي من الإحكام كأنها مصنوعة ، ولم يُتكلف لها وهي على السهولة بعيدةٌ ممنوعة.
ألفاظ النبوّة يعمرها قلب متصل بجلال خالقه ، ويصقلها لسان نزل عليه القرآن بحقائقه ، فهي وإن لم تكن من الوحي ولكنها جاءت من سبيله، وإن يكن لها منه دليل فقد كانت هي من دليله ، مُحكمة الفصول ، حتى ليس فيها عروة مفصولة ، محذوفة الفضول ، حتى ليس فيها كلمة مفضولة .
وكأنما هي في اختصارها وإفادتها نبض قلب يتكلم ، وإنما هي في سموها وإجادتها مظهر من خواطره صلى الله عليه وسلم.
إن خرجت في الموعظة قلتَ : أنين من فؤاد مقروح ، وإن راعت بالحكمة قلتَ : صورة بشرية من الروح في مَنزع يلين فينفر بالدموع ، ويشتد فينزو بالدماء. وإذا أراك القرآن أنه خطاب السماء للأرض، أراك هذا أنه كلام الأرض بعد السماء .
وهي البلاغة النبوية ، تُعرف الحقيقة فيها كأنها فكر صريح من أفكار الخليقة ؛ وتجيء بالمجاز فترى من غرابته أنه مجاز في حقيقة. وهي من البيان في إيجاز تتردد فيه
"عين" البليغ فتعرفه مع إيجاز القرآن فرعين ؛ فمن رآه غير قريب من ذلك الإعجاز فليعلم أنه لم يلحق به هذه " العين " . على أنه سواء في سهولة إطماعه ؛ وفي صعوبة امتناعه ؛ إن أخذ أبلغ الناس في ناحيته،لم يأخذ بناصيته، وإن أقدم على غير نظر فيه رجع مبصراً ، وإن جرى في معارضته انتهى مقصراً.
من كتابه : تاريخ آداب العرب ، الج

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق

الأكثر مشاهدة اليوم

شعراء وأدباء ومصطلحات

البردة ..

البردة لغة:كساء يُلتحف به وجمعه:بُرُد، والبُرد، بضم فسكون:ثوب مخطط جمعه أ براد ، وأ برد ، وبُرُود. وقيل:إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهى بردة(1) وفى حديث سهل بن سعد أنه قال للقوم:أتدرون ما البردة؟ فقال القوم:هى شملة، فقال سهل:هى...المزيد