وزير الدفاع الأميركي بالوكالة: أولويتنا الصين ثم الصين ثم الصين

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:03/01/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
533 0 111

دعا باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي قادة في جيش بلاده إلى أن يركزوا على "الصين ثم الصين ثم الصين".

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن شاناهان أكد لهؤلاء القادة على أولوية الصين في الإستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة حتى في الوقت الذي تقاتل فيه أميركا حركات مسلحة في سوريا وأفغانستان.

وجاءت تصريحات شاناهان خلال أول اجتماع له مع مسؤولين بأفرع الجيش الأميركي منذ أن تولى مهام وزير الدفاع من جيمس ماتيس، الذي استقال من منصبه وغادره يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب اختلافات في الرؤى السياسية مع الرئيس دونالد ترامب.

ووصف مسؤولون آخرون شاناهان بأنه مؤيد لموقف وزارة الدفاع (بنتاغون) بالتشدد في التعامل مع الصين، التي وصفتها إستراتيجية الدفاع الوطنية للعام 2018 بأنها "منافس إستراتيجي".

وقال البنتاغون إنه قام بدور مهم في إعداد الإستراتيجية التي خصت الصين وروسيا بالذكر باعتبارهما "أكبر تهديدين"، وأضاف أنهما تريدان "تشكيل عالم يتسق مع نموذجهما الاستبدادي".

وقال المسؤول بوزارة الدفاع إن شاناهان طلب من قيادة البنتاغون اتباع توجيهات الوثيقة، لا سيما في ما يتعلق بالصين.

وأضاف المسؤول المذكور "في الوقت الذي نركز فيه على العمليات المستمرة، دعا شاناهان القائم بأعمال الوزير الفريق إلى أن يتذكروا الصين ثم الصين ثم الصين".

وتتهم الولايات المتحدة بكين بمواصلة نمط من التجسس العسكري والاقتصادي، وانتقدت مبادرة الصين الطموحة "حزام وطريق" للتجارة والبنية التحتية بوصفها نوعا من إخضاع الدول الأخرى عبر الاقتصاد.

وكتب شاناهان في رسالة بمناسبة العام الجديد على تويتر "في 2019 تبقى إستراتيجية الدفاع القومي مرشدنا، وتبقى القوة العسكرية لأميركا تركيزنا".

ولم يلتحق شاناهان بالجيش، لكنه تولى منذ يوليو/تموز 2017 منصب نائب وزير الدفاع. وقبل ذلك أمضى أكثر من 30 عاما في شركة "بوينغ".

ومن بين الملفات الأكثر إلحاحا أمامه الوتيرة التي سيتم بها سحب نحو 2200 جندي أميركي من سوريا، في أعقاب قرار ترامب الشهر الماضي الانسحاب من الدولة التي تمزقها الحرب.

ووفق مسؤولين أميركيين، يفكر ترامب أيضا في سحب نصف عدد الجنود المنتشرين في أفغانستان، وهي خطوة أخرى كبيرة أثارت مخاوف نواب وحلفاء دوليين إزاء ما سيلي ذلك.

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري