في ظل تصاعد التوتر.. السلطة تقرر سحب موظفيها من معبر رفح

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:07/01/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
468 0 96

أعلنت السلطة الفلسطينية اليوم سحب موظفيها العاملين في معبر رفح بين قطاع غزة ومصر في ظل تصاعد حدة التوتر خلال الأيام الأخيرة بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية في بيان إنها ستسحب كافة موظفي السلطة العاملين على معبر رفح ابتداء من صباح يوم غد الاثنين "بسبب ممارسات حماس".

وذكرت الهيئة أنه "منذ أن تسلمنا معبر رفح وحماس تعطل أي مسؤولية لطواقمنا هناك، وتحملنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري الشقيق لإنهاء الانقسام".

وأضافت أن "حماس تصر على تكريس الانقسام وآخرها ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا، ووصلنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك لإعاقة حماس عملهم ومهامهم".


تصاعد التوتر
ويأتي قرار الانسحاب من المعبر في ظل تصاعد التوتر بين حركتي فتح وحماس في القطاع، خاصة بعد حادث اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون بغزة وتكسير محتوياته من قبل عناصر قالت حماس إنهم يتبعون لحركة فتح وموظفون لدى السلطة قطعت رواتبهم.

وقد ندد رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله بما وصفه بـ "الاعتداء الجبان" على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون، في حين حملت حركة حماس الرئيس محمود عباس وفريقه المسؤولية الكاملة عن تداعيات حالة الاحتقان والسخط في الساحة الفلسطينية، وبين سكان قطاع غزة بشكل خاص.

وفي سياق التصعيد الكلامي، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، عدنان الضميري، أمس إن حماس هي المسؤولة عن "ما سمي بالربيع العربي، وهو الدمار العربي، الذي بدأ في انقلاب 2007 في غزة"، حسب تعبيره.

كما هدد الضميري الحركة بقوله "انتهت اللعبة"، متهما إياها بأنها "تأخذ أهالي غزة إلى الدمار وأنها تريد أن ترى في غزة ما حصل في سوريا".

عباس بالقاهرة

كما يتزامن قرار الانسحاب مع زيارة يقوم بها الرئيس محمود عباس للقاهرة منذ الجمعة الماضية لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، التقى خلالها نظيره المصري عبد الفتاح السيسي وعددا من كبار المسؤولين المصريين.

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية كانت قد تسلمت إدارة معابر قطاع غزة بما فيها معبر رفح في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بموجب اتفاق للمصالحة رعته مصر. ونص الاتفاق في حينه على تسلم حكومة الوفاق الفلسطينية مسؤولية إدارة قطاع غزة، لكن استمرار خلافات فتح وحماس حال دون ذلك.

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري