الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وولسي:على مبارك وآل سعود أن يشعروا بالقلق

  • اسم الكاتب: ميدل إيست ـ وكالات
  • تاريخ النشر:05/04/2003
  • التصنيف:تقارير
  •  
996 0 287
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أمس عن تلقي حكومة ارييل شارون بياناً من الإدارة الأميركية يؤكد أن الولايات المتحدة تعمل بعزيمة قوية لتحييد التهديد العراقي لإسرائيل.
ويضيف البيان أن الولايات المتحدة بعد الحرب ستتعامل مع الأنظمة الراديكالية الأخرى في منطقة الشرق الأوسط [ليس بالضرورة بالطرق العسكرية] لتحجيم أنشطتها ومحاربة الإرهاب.
وتقول الإدارة الاميركية في البيان: إن هذه العمليات الأميركية الراهنة والمستقبلية ستخدم أيضا اسرائيل ولكنها تحدث توترا بين الولايات المتحدة والعالم العربي.
وطالب البيان اسرائيل بأن تضطلع بدورها للمساهمة في تخفيف حدة هذا التوتر باتخاذ اجراء بشأن المستوطنات في الاراضي الفلسطينية
تقرير خطير
وكانت وكالات الأنباء قد تحدثت عن تقرير صدر ليلة الخميس/الجمعة عن رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي إيه) السابق جيمس وولسي صرح فيه لطلاب جامعيين في لوس أنجلوس أن الولايات المتحدة تخوض الآن "الحرب العالمية الرابعة" وأن نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط لابد أن يجعل دولا مثل مصر والسعودية تشعر "بالقلق".

وكان وولسي صريحا على نحو مثير للدهشة في تحذيره للرئيس المصري حسني مبارك والأسرة المالكة السعودية من أن الديمقراطية وفق الاسلوب الأمريكي آتية في الطريق.
وقال وولسي: "نريدكم أن تشعروا بالقلق، وأن تدركوا الآن للمرة الرابعة خلال مائة عام أن هذه الدولة (الولايات المتحدة) وحلفاءها ماضون قدما، وأننا نقف في صف أكثر من تخشونهم، يا عائلة مبارك والأسرة المالكة السعودية: نحن نقف في صف شعبكم".
وأضاف قائلا: "في الوقت الذي نمضي فيه قدما باتجاه شرق أوسط جديد خلال السنوات وأعتقد العقود القادمة.. فسوف نجعل الكثيرين في غاية القلق. ويجب أن يكون رد فعلنا هو: هذا جيد".

وفي حديثه أمام الطلبة في جامعة كاليفورنيا، وصف وولسي، وهو من المحافظين الجدد، الحرب الباردة بأنها الحرب العالمية الثالثة وقال "هذه الحرب العالمية الرابعة" ستدوم لبعض الوقت، وفقا لما ذكرته شبكة سي.إن.إن الإخبارية.
وقال: إن الحرب الجديدة هي في الواقع ضد ثلاثة أعداء: حكام إيران الدينيين و"الفاشستيين" في العراق وسوريا والمتطرفين الاسلاميين مثل تنظيم أسامة بن لادن.
واستطرد قائلا: "أعتقد أنها ستستمر لفترة أطول كثيرا من الحربين العالميتين الأولى والثانية. ونأمل ألا تصل إلى مدة الحرب الباردة التي استمرت أكثر من أربعة عقود كاملة".

وورد اسم وولسي في تقارير إخبارية باعتباره مرشحا محتملا لمنصب رئيسي في عملية إعادة تعمير العراق بعد الحرب.

وقال وولسي أمام 300 طالب أن "الاعداء الثلاثة" يشنون حربا ضد الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة ولكن الولايات المتحدة "تنبهت أخيرا".
ورأس وولسي وكالة سي.آي.إيه في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون.

وأشار تقرير مؤخرا إلى أن المستشارين المدنيين من المحافظين الجدد مثل وولسي لهم صوت مسموع لدى إدارة بوش فيما يتعلق بسياستها الخارجية الراهنة.

وصاغ نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد ونائبه بول وولفويتز مبادرات في السياسة الخارجية اعتمادا على النصائح التي يقدمها باستمرار المفكرون اليمينيون، حسبما أشار تقرير خاص عن السياسة الخارجية نشر في مجلة فورين بوليسي إن فوكس.

وقال الكاتبان توم باري وجيم لوب في المجلة التي تنتمي لتيار المحافظين الجدد: إن منظمات مثل مشروع القرن الأمريكي الجديد (بي. إن.إيه.سي) ومركز الأمن القومي ومعهد أميركان انتربرايز "قد خططت بنجاح ما وصفه سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة ريتشادر هولبروك بأنه «تغيير جذري في 55 عاما من تقليد الحزبين»".

وفي شهر أيلول/سبتمبر عام 2000 أصدرت منظمة بي.إن.إيه.سي، "خطتها الأمنية" الاستراتيجية بشأن ضرورة "أن تمارس الولايات المتحدة زعامتها الدولية لتقديم قوتها العسكرية".

وتضمنت وثيقة المنظمة لعام 2000 التي حملت عنوان "إعادة بناء دفاعات أمريكا" نقاطا منها: - "زيادة نفقات الدفاع بإضافة مبلغ يتراوح من 15 إلى 20 مليار دولار إلى إجمالي النفقات"

- "الحاجة إلى تطوير عائلة جديدة من الاسلحة النووية مصممة للتعامل مع مجموعات جديدة من الاحتياجات العسكرية. وشكت المنظمة من أن الولايات المتحدة توقفت فعليا عن تطوير أسلحة نووية أكثر أمانا وفعالية" .

- على الولايات المتحدة "أن تسعى لاقامة شبكة من «قواعد الانتشار» أو «قواعد العمل الامامية» لزيادة مدى القوات الحالية والمستقبلية" مشيرا إلى الحاجة لتجاوز أوروبا الغربية وشمال شرق أسيا لزيادة الوجود العسكري الدائم في جنوب شرق أسيا "ومناطق أخرى في شرق آسيا". ومن الضروري "التعامل مع صعود الصين إلى وضع قوة عظمى".

- "المهام العسكرية الرئيسية" اللازمة "للحفاظ على باكس أمريكانا" و"قرن 21 أحادي القطب" هي كالتالي: تأمين وتوسيع مناطق السلام الديمقراطي ومنع ظهور قوة عظمى جديدة منافسة وحماية المناطق الرئيسية (أوروبا وشرق أسيا والشرق الاوسط) واستغلال تحويل الحرب".

وذكرت الوثيقة التي نشرت في أيلول/سبتمبر 2000 "إن عملية التحول يرجح أن تكون طويلة في ظل غياب أحداث محفزة أو متعلقة بكوارث، مثل بيرل هاربور"

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق

الأكثر مشاهدة اليوم

تقارير

الأمير عبد الله: سنضرب "الإرهابيين" بيد من حديد

أكد ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز أن السلطات السعودية ستضرب بيد من حديد من وصفهم بالإرهابيين، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي شخص ينتمي إلى "الفئة الباغية". ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن عبد الله قوله أمس السبت...المزيد