الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاج المناسب لحالة الصرع
رقم الإستشارة: 16372

4134 0 349

السؤال

هل أعراض السكزوفرنيا والمس الشيطاني متشابهة؟
أخٌ كان يشكو من سماع أصوات، ووسوسة خاصة أثناء الصلاة، وإغماء في المسجد، وأثناء الرقية كان يصرع، وكأن كائناً آخر يتكلم على لسانه، أُخذ إلى المستشفى، وعُولج بالبركزول، علماً بأن الأطباء لا يؤمنون بالمس، أصبح الأخ شبه مخدر، انقطع عن الدواء قبل الفترة التي حددت (6 أشهر) استعاد أثناءها نشاطه، إلى أن رجع إلى قراءة القرآن (البقرة)، الأطباء عللوا ذلك لانقطاعه عن الدواء، حُقن بالبركزول ومكث أسبوعين هناك، وبعد فترة ومع ملازمة الدواء كان ما زال يشكو من الأصوات، وبعد جلسات رقية كان يُصرع، لازم الرقية مدة أسبوع إلى أن شفاه الله تعالى، فما عاد يصرع، الآن هو يرفض أخذ الحقنة الشهرية ويرفض معاودة الطبيب، هل الانقطاع الفوري له مؤثرات؟ كيف نتأكد أنه كان به مس وليس مرض نفسي؟ وماذا نفعل؟ وهل من طبيب نفسي مسلم في تونس له أن يتفهم حالة الأخ ويساعده؟ أرجو النصح، وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نجلاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولاً: نحن نؤمن بوجود المس ولكن ليس بالطريق التي يفهمها الكثير من الناس؛ لأن الإنسان قد كرمه الله تعالى، وأن الجن أضعف، وأن كل تدخلات الجن ومسه ووساوسه هي للإغواء والضلال، والمرض شيءٌ مقدر، ومرض الفصام مرض طبي تُعرف الآن إلى درجة كبيرة أسبابه، حيث أنه نتيجة لخلل دماغي يؤدي إلى تأثير سلبي على بعض المواد الكيميائية، والمواد المختصة التي تسبب هذا المرض تعرف باسم دوبا أمين وسيروتونين، كما أن الإرث ربما يلعب دوراً غير مباشر في حدوث هذا المرض.

لقد هيأ الله لنا أن نتلقى تعليماً في أكبر المراكز العلمية في الدول الأجنبية (ولا نزكي أنفسنا) وقد أوصلتنا لقناعات قاطعة بأنه لا علاقة للجن أو المس بمرض الفصام.

وعليه أرجو أن تأخذي بالأسباب، (فما جعل الله من داء إلا وجعل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله)، حيث أن أخاك يرفض العلاج ويعتبر هذا من طبيعة المرض؛ لأن الإنسان يفقد البصيرة والحكم الصحيح على الأمور، وعليه أرجو أن يعطى هذه الإبرة الشهرية وأي علاجات يصفها الطبيب، علماً بأن الدواء إذا لم يؤدِ إلى تحسن واضح فسوف يمنع التدهور على الأقل بإذن الله.

وأظن أن الأطباء في دولتك من المسلمين، ومن الأطباء المؤهلين الدكتورة سعيدة الديوك، وهي معروفة بخبراتها وأبحاثها، وبالله التوفيق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً