الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجتي لا تتفاعل معي أثناء الجماع
رقم الإستشارة: 2113441

57652 0 667

السؤال

الحمد لله, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال:
أعاني مع زوجتي من مشكلة كبيرة وهي:
في بداية زواجي مع زوجتي كانت تستجيب معي بشكل جيد أثناء الجماع, وفي بعض الأحيان تدعوني هي للجماع، ولكن بعد مرور شهر من زواجنا أصبحت تنزعج جداً مني عندما أقول لها أريد أن أجامعك ترفض, وتقول: إني مريضة, وأثناء الجماع معها لا تستجيب معي بتاتاً, وكأن شيئا لم يكن, وتريد فقط أن أنتهي بسرعة، حتى أصبح جماعي معها في الشهر أو أكثر من شهر (مرة واحدة فقط)، وهي الآن حامل في شهرها السادس.

علماً بأنه توفي لدي ولد في بطن أمه وهو في الشهر الخامس أو السادس من الولادة (لأسباب مجهولة)، وقد مر على زواجي ( 14 شهراً)، فما تفسيركم لهذا الحال الذي يحدث معي؟

ساعدوني أرجوكم.
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سيف (العراق) حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأرى أن الأمر يتعلق بشقين:
الأول: خاص بك.
والثاني: خاص بالزوجة.

فبالنسبة لك: قد يكون هناك بعض الممارسات غير السليمة التي تدفع الزوجة للنفور من الجماع ومنها:

- عدم الاهتمام بمرحلة المقدمات والمداعبة بشكل كافٍ مع استعجال الإيلاج والزوجة غير مستعدة؛ مما يؤدي إلى نفور الزوجة من الجماع.

- عدم الحرص على كلام الغزل والرومانسية بالشكل الكافي الذي يرضي الزوجة.

- عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية الخاصة بك، خاصة فيما يتعلق بالرائحة والعطور وما شابه.

- الحرص على تخير الوقت المناسب الذي تكون فيه الزوجة مستعدة للجماع ومحاولة مراعاة ذلك؛ لذا إذا كان هناك شيء صحيح مما ذكرته فيجب محاولة تعديله قدر المستطاع.

أما فيما يتعلق بالزوجة: فأرى أن هناك عاملا كبيرا وهاما جداً، وقد يكون هو السبب الأساسي في العزوف عن الجماع وهو " الحمل ".

فكما أوضحت أنه قد حدث إجهاض في الشهر الخامس والزوجة الآن في الشهر السادس, والزواج كله منذ 14 شهرا, هذا يعني بالحساب والتقريب أن الزوجة بعد مرور شهر من الزواج قد حدث لها الحمل, وهذا يتزامن مع بداية المشكلة, وهنا يجب معرفة هذا الأمر أن الحمل قد يسبب تغيرا نفسيا كبيرا عند كثير من الزوجات فيسبب ذلك البعد والعزوف عن الجماع, وقد يستمر هذا الأمر طوال الحمل, ولفترات كذلك بعد الوضع وأثناء الرضاعة؛ لذا أرى أن هذا هو التفسير الأقرب للحالة, فالأمر كله نفسي, وعليك معرفة ذلك ومراعاته قدر المستطاع حتى يتم الحمل بخير بإذن الله وبعد فترة من الوضع بإذن الله تعود الأمور لطبيعتها.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً