الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من صغر شديد في الأعضاء الجنسية
رقم الإستشارة: 2122688

28239 0 463

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل بـ28 من العمر، وأعاني من حالة جسمية غريبة جدا، وهي أن مظاهر الرجولة لا تظهر لي بشكل كامل، أعاني من صغر شديد في الأعضاء الجنسية، الذكر والخصيتين، وندرة الشعر في جسمي، وترهل بالجسم، وضعف العضلات مع أني منتظم بين فترة وأخرى في ممارسة رياضة رفع الأثقال.

لا أخفيكم سراً أن هذه الحالة أثرت على حياتي ونفسيتي كثيراً، وأعاني من الاكتئاب الشديد بسبب هذه الحالة، وراجعت دكاترة في السابق، وأخذت حقن هرمون الذكورة، لكن لم يتغير شيء! مع أن مستوى هرمون الذكورة طبيعي في جسمي، وكذلك هرمون L.H , F.S.H في المستويات الطبيعية.

لكن هناك زيادة طفيفة في هرمون البرولاكتين، بصراحة يئست من العلاج، ولا أستطيع وأنا في هذا السن من الزواج بسبب الصغر بالأعضاء التناسلية.

أحياناً تكون شبه مختفية، مع أني أمارس العادة السرية من سنوات وأحس بشهوة شديدة للنساء، فهل هناك علاج لحالتي؟ وهل ممكن أن تظهر علي مظاهر الرجولة؟ وأنا في هذا السن، وأفكر حاليا أن أشتري حبوبا وحقن هرمون التستوستيرون.

هل تعد نافعة في حالتي؟ وهل ممكن أن يطول العضو التناسلي وأنا في هذا العمر؟ وهل أعاني من متلازمة كلاينفلتر، مع أن كل الأطباء الذين راجعتهم ينفون ذلك؟ فماذا تنصحونني جزاكم الله خيراً؟ فأنا قريب من حالة اليأس من العلاج ومن الزواج!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

طالما أن هرمون الذكورة طبيعي فلن يستفيد الجسم من تناول هرمون التستوستيرون لا على مستوي الرغبة الجنسية ولا على مستوى حجم الأعضاء التناسلية، فحجم الأعضاء لا يختلف بعد البلوغ، ولا يتأثر ذلك مهما تم إعطاء هرمون الذكورة.

لذا لا أنصح في مثل حالتك بتناول التستوستيرون حيث لن يفيد بل على العكس سيضر بالقدرة الإنجابية، ويؤثر سلباً على السائل المنوي.

بالنسبة لمتلازمة كلاينفلتر فلا أجد ما يدعو لتشخيصها، خاصة مع سلامة معدل الهرمونات، خاصة مع تأكيد الأطباء لذلك.

نعود لصغر حجم الأعضاء التناسلية، هذا أمر يختلف من شخص لآخر، ويوجد مدى لهذا الحجم من حجم صغير لحجم كبير، والكل طبيعي ولا مشكلة فيه.

قد تكون السمنة وزيادة الدهون حول منطقة الحوض السبب في توهم صغر حجم الأعضاء التناسلية، وأرى أن فحص الأطباء هو ما يحدد، هل الأمر طبيعي أم به مشكلة؟

الأمر الإيجابي الآخر هو الشهوة الشدية للنساء، ووجود الانتصاب الجيد، حيث أنك ذكرت أنك تمارس الاستمناء منذ سنوات، إذن القدرة الجنسية طبيعية، ولا مشكلة في ذلك، ولا مشكلة في الزواج بإذن الله.

للاطمئنان على القدرة الإنجابية: عليك بعمل تحليل سائل منوي لمعرفة النتيجة والاطمئنان وتوضيح الأمر، مع بيان الحجم بدقة فيما يتعلق بالخصية والذكر.

أخيراً: ليس شرطاً ظهور كل الأعراض الثانوية للبلوغ، مثل ظهور الشعر في الجسم، أو الوجه ولا يعني عدم ظهورها مشكلة بالبلوغ أو القدرة الجنسية.

أخيراً: عليك بممارسة الرياضة بانتظام مع التغذية السليمة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا ادمي

    وفقا للدراسات فان المعدل الطبيعي للعضو يبدا من ثمانية سنتميتر فاكثر ويكون يكفي للجماع والمتعة الجنسية والانجاب وقد تكون البدانة لها دور في اخفاءجزء من القضيب بسبب طبقة الشحوم اسفل البطن لكن المهم هو قوة الانتصاب واما حالتك فلست الوحيد الذي يعاني منها انا تقريبا عندي نفس المشكلة مع بعض الاختلاف وحاليا انا متزوج واحاول اتغلب على الاحباط النفسي وصدقني الجانب النفسي له دور في تضخيم هذة الحالة ومن اجل تطمن حاول عمل قياس بالمسطرة لطول القضيب فاذارايت انه ضمن المعدل الطبيعي فماتتعب نفسك في ادوية بهدف زيدت الطول لانه استقر على كذا وانما حاول ايجاد حل للاكتئاب والقلق من هذا الموضوع والله اعلم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً