الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرقان البول وانتفاخ الإحليل..ودور العادة السرية في ذلك
رقم الإستشارة: 2128034

22960 0 472

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أنا شاب عمري 22 سنة، كنت أمارس العادة اللعينة لفترة طويلة، انقطعت عنها، لكني أصبحت أحس بحرق في البول، وإحساس بالألم على مستوى القضيب، وخروج مادة كالمني بعد البول ذي رائحة كريهة، مع ألم وعسر في البول لمدة قصيرة.

زرت الطبيب فأمرني بعمل تحليل للبول، لكنه لم يجد أي ميكروب، وأعطاني دواء alfaproxine استعملته لمدة، لكنّ الحريق رجع، ثم ذهبت إلى طبيب آخر وعملت تحليلا للبول نفس النتيجة، وأعطاني Urispas استعملته لمدة 10 أيام ذهب الحريق ثم رجع.

صراحة أصابني اليأس، وذهبت لطبيب أخير عملت تحليلا للبول والدم نفس النتيجة، لا وجود للبكتيريا، وأعطاني urispas و TITANOREINE لأنني بدأت أحس بحرقة على مستوى الشرج لجلوسي الكثير أمام الحاسوب.

استعملته لمدة ورجع الحريق، لكن هذه المرة مع مضاعفات؛ حيث أصبحت أحس بحرارة على مستوى القضيب والخصيتين والشرج، والذي أخافني هو أن الإحليل أصبح بارزا كأنه منتفخ.

أستعمل الآن urispas وأصبحت أحس بتحسن قليل، فما هو العلاج المناسب لحالتي يا دكتور؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيوب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الأعراض المذكورة قد يكون السبب فيها التهابا في البروستاتا؛ حيث إن التهاب البروستاتا عادة ما يكون مزمنا, أي أنه يخفت ثم يتكرر ثانية؛ وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا؛ لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر ونصف) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج ( سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين ) مرة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر؛ لذلك عليك إجراء تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، فإذا وجد صديد فيجب أخذ مضاد حيوي بحسب نتيجة المزرعة.

وقد تكون هذه الأعراض بسبب احتقان البروستاتا الذي قد ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب البروستاتا، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد.

فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد، ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل الـ Saw Palmetto و الـPygeum Africanum و ال Pumpkin Seed .

واحتقان البرستاتا عادةً ما يكون بسبب كثرة ممارسة العادة السرية، وبالتالي فهذه الأعراض ستتحسن تدريجياً بالامتناع عن هذه العادة؛ حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة، وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل، ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة.

كما أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى زيادة إفراز المذي والودي؛ مما يؤدي إلى نزولهما في أي وقت، وقد يأتي في صورة آلام حول فتحة الشرج، وخصوصا إذا كان ذلك مصحوبا بعلاقة بالبول، وهذه المنطقة لها تغذية عصبية مشتركة، مما يؤدي إلى اشتراكها في الإحساس.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً