الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابتعدت عن الإثارة الجنسية وما زلت أعاني من أعراض البروستاتا!
رقم الإستشارة: 2128754

22167 0 550

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة لكل العاملين علي الموقع وفقكم الله وأثابكم عنا خير الجزاء.

أنا شاب عمري 27 عاما، كنت مدمنا للعادة السرية من يوم البلوغ، وأدمنتها تقريبا 12 عاما، حتى بدأت تظهر بعض الأعراض مثل كثرة التبول، وأحيانا صعوبة في التبول، ولم أهتم في أول الأمر، وتوقفت -والحمد لله- عن ممارستها، وقلت الأعراض لدرجة كبيرة بعدما اطلعت على أضرارها في موقعكم المثمر، وابتعدت عن المثيرات الجنسية بشكل كبير، من غض للبصر وغيره.

لكن كانت أحيانا تحدث الإثارة بمجرد التفكير، ولا أقدم على العادة السرية، ولكن عند الاستيقاظ يكون هناك عسر في التبول، ويزول بمجرد المشي أو الجلوس في ماء دافئ!

راجعت طبيب مسالك بولية عندما اشتدت الأعراض وزاد عليها ألم في منطقة العجان، وأحيانا الخصية عند عدم الإفراغ، وقام بعمل مزرعة للبول، ووجد نسبه صديد، وأعطاني دواء(ديكونجستيل اقماع-وفوار كولي يورينال)، وقال إنه مجرد احتقان للبروستاتا، وقال استمر عليهم لأسبوعين فقط، وخفت الأعراض لدرجة كبيرة، غير أن التبول كان بكثرة دون صعوبة، واندفاعه جيد جدا، وبعد شهر راجعته مرة أخرى وعمل مزرعة للبول فقط، وكان الصديد قد اختفى.

لكن الآن ظهرت نفس الأعراض مع زيادة فيها، وهو وجود ألم خفيف في القضيب، مع ضعف الانتصاب، حتى انتصاب الاستيقاظ أصبح ضعيفا، وكذلك وجود ألم داخل مجرى البول عند الاستثارة.

علما أني غير متزوج، وأن منطقة العجان بمجرد المشي لمدة 5 دقائق يختفي الألم فيها، وقد اطلعت على استشارات مشابهة لحالتي، وأعلم أنه يتوجب علي عمل مزرعة لسائل البروستاتا، لكني أعمل في بلد عربي وأخضع لتأمين الشركة، وعندما أراجع الطبيب يرفض ذلك، ويكتفي فقط بعمل مزرعة للبول، ويقول إن الأمر لا يستوجب أكثر من ذلك.

راجعت طبيبا آخر، وأدخلني في دائرة مفرغة من عمل إشاعات وتحاليل، وأنا إمكانياتي لا تسمح بذلك.

سؤالي: هل أنتظر حتى العودة لمصر وأقوم هناك بعمل الفحص اللازم أم أنه فعلا مجرد احتقان للبروستاتا، وأجدد علاج الطبيب الأول؟ وهل من الممكن أن يؤثر الاحتقان علي الانتصاب؟

اتصلت على طبيب صديق لي، وهو حديث التخرج ووصف لي (اقماع) البروستالين وكبسول لي فلوكس، وقال إن لي فلوكس يعالج جميع أنواع الالتهاب إن وجد، والبروستالين أو الكونجستيل يكون لعلاج الاحتقان فما رأيكم في ذلك؟

هل علاج فلوكس ليست له آثار جانبية؟ وبماذا تنصحني؟ ويشهد الله أنى ابتعدت عن الإثارة الجنسية قدر المستطاع، ولكن أحيانا تحدث بمجرد التفكير.

جزاكم الله عنا خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أرى أن التأثير على الانتصاب هو تأثير نفسي بالدرجة الأولى، ويُضاف عليه التهاب أو احتقان البروستاتا الذي يؤثر أيضاً على الانتصاب، ومن الممكن عمل تحليل ومزرعة للسائل المنوي بدلاً من سائل البروستاتا لبيان هل هناك التهاب بالبروستاتا أم الأمر مجرد احتقان؟

يمكنك تكرار العلاج الأول، والذي أعطى نتائج جيدة قبل ذلك، ومن الممكن إضافة مضاد حيوي مثل ciprobay 500 مرتين يومياً 10 أيام، ولكن الأفضل تأجيل تناول المضاد الحيوي إلى ما بعد عمل تحليل المنوي.

مع متابعة الحالة مع جراح مسالك بولية لاستبعاد أي مشكلة تتعلق بالمثانة البولية والحالب بعيداً عن البروستاتا.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً