الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طفلتي تحك فرجها وعليه أثر دم فهل يمكن أن تكون قد أضرت بالغشاء؟
رقم الإستشارة: 2136408

66237 0 747

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا أم، ابنتي التي تبلغ 3 سنوات عودتها على الذهاب للحمام لقضاء الحاجة، ودائما أؤنبها على ألا تقرب منطقة الفرج، وإذا حاولت أصيح عليها، وفي يوم كنت مشغولة عنها وقد دخلت إلى الحمام ولا أعلم ماذا فعلت؟ ولكنها جاءت إلي وهي تصيح وتقول لي: ماما يوجد دم، أنا لم أصدقها! فقمت بتلبيسها الحفاضات وملابسها فقامت بنزع ملابسها، وأخذت تحك في منطقة المهبل فأخذتها ووضعتها على السرير، ووضعت مناديل على فرجها فكان فعلا ينزل دما منها، أنا خفت وأرجعت الحفاضات وملابسها عليها، وفي اليوم التالي وجدت نقطة دم في حفاضتها، فهل يمكن أنها أدخلت أصبعها وفضت غشاء البكارة؟ وهل فعلا أن الغشاء عند الأطفال أعمق من الكبار؟

أرجو إفادتي فإنا في حالة نفسية صعبة من يوم تلك الحادثة، ولا أستطيع أخذها للمستشفى لأفحصها لأني لا أريد أن يعلم والدها، فهو سوف يحملني المسئولية، فأتمنى إفادتي، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هوني عليك يا عزيزتي، فمن الواضح بأن صغيرتك قد أصابها الفضول بسبب كثرة تحذيرك لها، فحاولت وبدافع من هذا الفضول أن تستكشف منطقة الفرج بطريقتها، وقد تكون أظافرها كانت بارزة قليلا فأحدثت خدشا بسيطا في جلد المنطقة سبب لها نزول الدم، هذا هو الاحتمال الأكبر لما حدث.

وفي أسوأ الاحتمالات قد تكون حاولت إدخال أصبعها في المهبل، وعلى الأغلب لن تنجح في ذلك، بسبب جهلها بتشريح المنطقة، فهي لا تدرك بأن هنالك غشاء وفيه فتحة، وبأنها يمكن أن تدخل الأصبع عبر هذه الفتحة، وأيضا لأن هذا الفعل سيكون مؤلما لها، وقد لا تتحمله، أما الغشاء فإن مكانه ثابت سواء عند الصغيرة أو عند البالغة.

إن أغلب الحالات التي نشاهدها في مثل تلك الظروف تكون ناتجة عن عبث خارجي فقط في المنطقة قرب فوهة الفرج، مما يسبب حدوث خدش بسيط، قد لا يبدو ظاهرا للعيان في بعض الحالات.

ويا عزيزتي كلامي هذا لا يعني أن تتجاهلي الأمر، بل إنني أرى من الضروري أن يتم الكشف على صغيرتك، ليس بسبب الغشاء وسلامته فقط، بل بسبب أن الفضول في هذا العمر قد يدفع الصغيرات أيضا إلى وضع أجسام غريبة قرب الفرج أو في مدخل المهبل، غالبا ما تكون أجساما صغيرة تنزلق للداخل بسهولة ودون أن يشعرن بذلك، فإن تركت هذه الأجسام لفترة فإنها قد تسبب الالتهاب لا قدر الله.

وبالنسبة لصغيرتك؛ وبما أنك تقولين بأنها بدأت تشعر بالحكة في تلك المنطقة فيجب نفي هذا الاحتمال بأسرع ما يمكن.

أرى أن الوقت ليس وقت لوم وعتاب بينك وبين زوجك، فكل منكما يقوم بمسؤوليته في البيت حسب طاقته، ولم يكن قصدك أبدا الإهمال، وصغيرتك قد تقوم بمثل هذا الفعل سواء كانت في الحمام أو خارجه، فالخطأ ليس خطأك، وإنما هو فضول الأطفال الصغار في هذا العمر.

أكرر ثانية بضرورة عمل فحص للفتاة من قبل طبيبة أطفال، أو طبيبة نسائية للتأكد من عدم وجود جسم غريب، أو التهاب لا قدر الله، يسبب لها المشكلة.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك وعلى صغيرتك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية ام ماسة السورية

    جزاك الله كل خير اختي الفاضلة ويجب عدم الاستخفاف بموضوع الحكة حتى لاتتأذى الطفلة ولاتقوم الولادة بالمسح بالمناديل او.وضع الحفاض بعد ما قامت بتنظيف الطفلة منها فهذا سيزيد من حساسية الطفلة بالحكة وسيزيد من الالتهاب عليها تعليم ابنتها التنظيف بالماء ووضع منشفه صغيرة بالحمام حتى تجفف الطفلة تلك المنطقه.جيدا من الماء اولا لتعليم البنت كيف تحافظ على نظافتها ومنعا لتراكم البكتريا بسبب وجود الماء على المنطقة الحساسة
     

  • العراق مريم

    جيد


  • المغرب سناءو بسمة

    يجب أن تراقبي ابنتك جزاك الله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً