الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخاف الإيدز.. فمتى أستطيع أن آتي زوجتي بدون خطورة عليها؟
رقم الإستشارة: 2136508

91570 0 903

السؤال

أخي الكريم: لقد وقعت في حبال الشيطان، ونفسي الضعيفة، ومارست الحرام مع عاهرة - والعياذ بالله-.

قضيت لحظات في غفلة وسكر، كانت سببا في إفساد حياتي لأشهر، وأسأل الله أن يقف الأمر على الشهور، وأن لا يكون لها نتائج مدمرة لكل حياتي، وكله بما كسبت يداي - ولا حول ولا قوة إلا بالله-.

لقد قمت بعمل فحص P24 combo بعد 21 يوما، وكررته بعد 28 يوما من اليوم المشؤوم، وفي اليوم الـ 28 بعد الواقعة قمت أيضا بعمل الفحوصات.

HBsAg, Anti-HBs, Anti-HCV, HIV, بطريقة ال ECLIA، وكذلك فحصا اسمه VDRL-RPR.

وفحصا آخر اسمه CHLAMYDIA PCR UROGENITAL MYCOPLASMA, gonorrhoeae بطريقة اسمها PCR

وفي نفس اليوم عملت فحصا اسمه HIV ANTI****, وHIV P24 ANTIGEN بطريقة اسمها ELFA في مختبر آخر للتأكد.

كل الفحوصات الأخيرة التي ذكرتها كانت في يوم 28 بعد المعصية، وفي اليوم الـ 37 بعد الواقعة قمت بفحص اسمه (HIV-1 RNA (PCR), وفحصا آخر اسمه HIV Duo Ultra، واليوم هو اليوم الـ 38 بعد الجريمة.

الحمد لله الستار الحليم أن النتائج كلها negative، لكني أقرأ في بعض المواقع أن النتائج المضمونة تماما لا تكون إلا باختبارات الأضداد، وبعد ستة أشهر من التعرض لخطر الإصابة، فهل كل هذه الاختبارات هي فقط مؤشر جيد، ولا تعتبر (علميا) مضمونة؟

متى أستطيع أن آتي حلالي الطاهر؟ وأنا مطمئن أني لن أؤذي تلك الإنسانة الطاهرة التي لم تكن تستحق مني هذه الخيانة العظيمة - لا حول ولا قوة إلا بالله -.

طبيبي الفاضل أنا إنسان أصلا ملتزم، وما حدث نزوة لن تتكرر بإذن الله، سأصبر على نفسي مهما كلف الأمر، المهم أن لا آتي زوجتي، وهناك أي نسبة مخاطرة عليها، فلن أتحمل أبدًا أن أؤذيها بسبب نزوتي.

وبالنسبة لفحص الكبد الوبائي، فقد ذكرت لك التحاليل في الأعلى، وللسؤال عن تحليل الكبد الوبائي بشكل أوضح، سؤالي هو:

أريد أن أستفسر إذا ما كان يلزم لفحص الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بي
فحص HBe ag، وAnti HBek، أم فقط اختبارات HBsAg وAnti-HBs.

وبالنسبة لفحص التهاب الكبد الوبائي سي، فهل يكفي اختبار Anti-HCV؟ وبعد كم يوم من احتمال التعرض للإصابة يجب عمل هذه الفحوصات؟

وفي النهاية بالله عليك لا تتأخر علي في الإجابة، ولا تنساني من دعواتك، حفظك الله وحفظ عرضك، وجزاك خيرًا (الجنة).

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله التائب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيما يتعلق بالإيدز تحديداً، فهناك الكثير من التحاليل، ويكون هناك اختلاف في توقيت ظهورها بالدم.

وهناك فترة مشهورة في مرض الإيدز تُعرف بـ Windowperiod، وهي الفترة التي يكون فيها تحليل الدم سلبيا بالنسبة للأجسام للمضادة للفيروس، ولكن الشخص مصاب بالفعل بالمرض، وهذه الفترة قد تكون شهرا حيث في الغالب تظهر الأجسام المضادة بعد 30 يوما من الإصابة.

وتحدد هذه الفترة أن 97% من الأشخاص المصابين تظهر هذه الأجسام المضادة لديهم خلال 3 أشهر، ولكن في بعض الحالات النادرة تظهر هذه الأجسام بنهاية الستة الأشهر من الإصابة، وهذا ما يدعم القول بضرورة عمل الأجسام المضادة بعد 6 أشهر من الممارسة، بالرغم من أنه شيء نادر مع التحاليل الحديثة أن تظهر هذه الأجسام فقط بعد 6 أشهر، وليس في أول شهر أو ثلاثة أشهر.

وبالتالي إذا اعتمدنا على تحليل الأجسام المضادة فيمكن إعادة التحليل بعد 3 أشهر للاطمئنان، أما لضمان عدم حدوث الشيء النادر بظهور الأجسام المضادة بعد 6 أشهر عليك بالانتظار لمدة 6 أشهر من تاريخ الممارسة، وذلك لعمل تحليل ELISA وبعدها Western blot لتأكيد التشخيص.

ولكن ومع البحث عن P24 antigen تظهر بعد 8 أسابيع على الأكثر من الممارسة، ولكن هذا الاختبار قد يكون غير معمول به في بعض البلاد مثل الولايات المتحدة.

وأخيرًاً الـ PCR وهو الأحدث، وهو تحت عنوان " Nucleic acid-based tests (NAT" ومثال ذلك "RT-PCR test" يقلص كثيراً من Window period لتكون فقط 17 يوما ولكنه تحليل مكلف مادياً.

لذا مع عمل الأجسام المضادة قد تضطر للانتظار 6 أشهر للتيقن التام ومع الـ PCR تكفي فقط 17 يوما تقريباً ومع P24 antigen يكفي شهرين.

هذا عن الإيدز أما بقية الأمراض فلا داعي لإعادة التحليل أو متابعة الأمر؛ لأنه لم تظهر أعراض، وكذلك التحاليل سلبية.

والله الموفق.


انتهت إجابة الدكتور / إبراهيم زهران – أخصائي تناسلية، يليها إجابة الدكتور محمد حمودة – استشاري باطنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة للأمراض التناسلية مثل الكلاميديا والسفلس والسيلان؛ فإن كانت الاختبارات سلبية بعد مرور أسبوعين، وكان مازال هناك شكا أن يكون قد تمت الإصابة، فإنه يجب إعادة التحاليل بعد ستة أسابيع، أو عند ظهور الأعراض، وبما أنه لم يكن هناك أي أعراض فيفضل إعادة تحاليل هذه الأمراض بعد مرور ستة أسابيع على يوم حدوث التعرض.

أما بالنسبة لفيروسات الكبد ( ب ) فإن فترة الحضانة هي من 60 - 150 يوم، أي أنه قد تأخذ 150 يوما قبل ظهور أعراض التهاب الكبد، وعادة ما يظهر تحليل فيروس الكبد HbsAg خلال فترة 9 أسابيع من التعرض للعدوى، أي أنه إن كان التحليل سلبيا لهذا الاختبار بعد مرور 9 أسابيع فإنه يتم التأكد من عدم وجود العدوى.

أما بالنسبة للفيروس سي فإنه anti-HCV يظهر في الدم خلال 4-10 أسابيع بعد العدوى، وهذا التحليل إن كان سلبيا بعد 6 أشهر يمكن التأكد بما لا يقل عن 97% أنه لم يكن هناك عدوى، وعلى كل حال فإن انتقال الفيروس سي عن طريق العلاقة الجنسية أقل بكثير من الفيروس ( ب ).

وكما ترى يا أخ عبدالله فإنه إن تم مرور 9 أسابيع وكانت التحاليل سلبية للفيروس (ب) وللأمراض الأخرى فإن هذا يطمئن أنه لم يكن هناك إصابة.

وأما الفيروس سي فيمكن عمل تحليل HCV RNA و HCV antibodies بعد مرور 6 أسابيع، فإنه يمكن التأكد أيضا أنه لا يوجد إصابة بهذا الفيروس.
وفقك الله!

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية عبدالله ابو متعب

    ليش تضع نفسك في هذا الموقف؟
    اتق الله

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً