الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كثرة التبول وألم أسفل البطن، وعند لمس الخصية اليمنى.. ما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2150156

49190 0 682

السؤال

السلام عليكم

أصبت بمرض السيلان قبل ستة أشهر بسبب اتصال جنسي، وبعد ذلك بأسبوعين ظهرت لدي أعرض السيلان ذهبت للدكتور، وأعطاني إبرة مدة ثلاثة أيام، وأيضا مضادا حيويا سيبروكسين لمدة عشرة أيام تقريبا، بعد ذلك رجعت للدكتور، وقمت بعمل تحليل، وقال لي إنك شفيت تماما -الحمد لله- من المرض ونسبه الصديد هي حوالي سبعة بالمائة، ولا تعتبر التهاب أصلا؛ لأنها في وقت المرض كانت فوق المائة وبعدها اختفت، وفي نصف مرحلة العلاج اختفت كافة الأعراض من حرقان أثناء التبول، وكثرة الرغبة بالتبول، وألم أسفل البطن، لمدة شهرين أو أكثر ثم رجعت بعض الأعراض مثل ألم بالخصية، وألم أسفل البطن مع كثرة الرغبة بالتبول، ولكن كمية قليلة جدا تخرج مني أثناء البول، ولا يوجد إفرازات نهائيا.

ذهبت للدكتور فأعطاني سيبروكسين مرة أخرى لمدة خمسة أيام، واختفت الأعراض وعمل لي تحليل، وكانت نسبه الصديد خمسة بالمائة، ثم تحسنت كثيرا حتى أن الأعراض اختفت والبول كانت كميته ممتازة لمدة شهرين، ورجعت مرة ثانية أعراض الألم بالخصية وأسفل البطن وأسفل الخصية وأسفل الظهر، وذهبت للدكتور مسالك بولية وفحصني سريريا وعمل لي تحليل بول وسائل منوي، وقال لديك التهاب ونسبة الصديد هي عشرة بالمائة وأعطاني مضادا حيويا ليفكس لمدة أسبوع، ورجعت له مرة ثانية، وعمل تحليل بول، وسائل منوي، وقال يوجد لديك التهاب وبكتيريا، وأعتقد أنه قال بالبروستات، وأعطاني سيبروكسين لمدة خمسة أيام، وإبرة لمدة يومين بالوريد، وتحسنت كثيرا -الحمد لله-، وأعطاني حبوب للبروستات، استخدمتها خمسة أيام، وتوقفت وهذا كان قبل شهر.

الآن عندي أعراض ألم خفيف أسفل البطن، وألم خفيف عند لمس الخصية اليمنى، وبعض الأحيان بدون لمسها، وألم بالظهر، وأكثر شيء يزعجني أحس برغبة بالتبول أكثر من مرة، لكن كمية قليلة جدا تخرج عند التبول، ونقط من البول بعد التبول.

وأكثر ما أشعر بالرغبة بالتبول عند النوم، ولكن بكميات جدا قليلة،وأحس كأن شيئا موجودا بمجرى البول، وقد قمت بعمل تدليك خارجي للبروستات في المنطقة أسفل كيس الصفن، وخرج من مخرج البول كتلة بيضاء متجمدة، ثم خرج سائل أبيض شفاف جدا، وخفيف أي غير لزج، وحصل تحسن لمدة يوم، واستمرت الأعراض بعد ذلك من قلة كمية التبول، وألم بالخصية اليمني عند لمسها، وألم أسفل الظهر، وألم أسفل البطن غير مستمر.

وهذا الألم خفيف، ويكون لفترات، ولكن قلة البول، والرغبة بالتبول مستمرة طوال الوقت.

ما هو علاجي؟ وأيضا هل هذا الشيء يؤثر علي بعد الزواج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

السيلان مرض ينتقل عن طريق العلاقة الجنسية، فلا بد من علاج الطرفين, ولو تمت علاقة خارج نطاق الزواج، فلا بد من عمل تحليل للكشف عن باقي الأمراض الجنسية مثل الإيدز, مع الحرص على الامتناع عن تكرار ذلك ليس فقط؛ لأن الزنى من الكبائر، ولكن لأنه قد يؤدي إلى العدوى بأمراض فتاكة، وصعبة العلاج.

لا بد من التأكد من عدم وجود ضيق بمجرى البول عن طريق إجراء مقياس اندفاع البول، وأشعة صاعدة من مجرى البول.

فإذا وجد ضيق بمجرى البول فلا بد من توسيعه بالموسعات، أو إجراء منظار لشق الضيق, لأن وجود الضيق يؤدي إلى تكرار التهابات المسالك البولية، فإن السيلان قد يؤدي إلى حدوث ضيق بمجرى البول.

أما إذا تبين عدم وجود ضيق في مجرى البول، فغالبا ما يكون السبب في تكرار الصديد هو التهاب مزمن في البروستاتا, أي أنه يخفت، ثم يتكرر ثانية، وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا.

لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر أو أكثر) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج (سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين ) مرة واحدة في اليوم بعد ذلك لمدة ستة أشهر، وبالتالي يجب تناول نوعين من المضاد الحيوي لمدة شهر على الأقل لأن قصر فترة العلاج يؤدي إلى عدم القضاء على الميكروب.

ويكون العلاج كالتالي: ليفوكسين 500 مجم قرص واحد يوميا, بالإضافة إلى فيبراميسين 100 مجم قرص كل 12 ساعة لمدة شهر, ثم سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين مرة واحدة في اليوم بعد ذلك لمدة ستة أشهر.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل:Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل الـ Saw Palmetto والـPygeum Africanum والـ Pumpkin Seed فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.

وإذا لم يكن هناك ضيق في مجرى البول، وتم القضاء على الميكروب تماما، وزال احتقان البروستاتا, ولم يكن هناك أمراض جنسية أخرى غير ظاهرة, فإن هذا المرض لا يؤثر على الزواج.

وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول كيفية التوبة من الذنوب: 16287 - 54902 - 254887

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً