الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خائفة من تصرفات ابني.. ومخالفاته الجنسية
رقم الإستشارة: 2151792

4636 0 370

السؤال

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مشكلتي مع ابني البالغ من العمر عشر سنوات، فقد لاحظت عليه في الآونة الأخيرة بعض التصرفات الجنسية، كإبداء رغبته بالزواج مستقبلا، وقيامه بلبس خاتم في يده، كما وقعت معه حادثة بينه وبين قريب لنا يصغره بعامين؛ حيث قام الأخير بطلب تقبيل ثغر ابني مما دعاه لمجاراته وقد قمت بتوبيخه ومعاقبته.

أعلم أن تصرفي قد لا يكون صحيحا، ولكني خائفة بل مرعوبة، ولا أدري كيف أتصرف لأعبر بابني إلى بر الأمان!

أرجو منكم مساعدتي، أريد صغيري أن يعود كما عهدته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عزوف حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.

شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.
فتخوفك هذا في محله، ولكن كيف نحول هذا التخوف إلى سلوك إيجابي يحمي طفلك من أي سوء أو انحراف؟
وذلك بحسن التصرف معه، وقد بدأت مشكورة بالاستشارة والبحث عن التصرف الأنسب، وهذا دليل على تحويل مخاوفك لعمل إيجابي، هناك كثير من الآباء "يخافون" على أولادهم إلا أنهم لا يتصرف بالضرورة بالطريقة السليمة.

لا تقلقي كثيرا عن كلام الولد عن الزواج في المستقبل، بل على العكس أكدي له ليشعر أن هذا الزواج هو الشيء الطبيعي والفطرة البشرية، وليس أي شيء آخر.

أما من حيث لبس الخاتم وغيره، فحاولي التصرف الهادئ، وعدم التركيز كثيرا على هذا الأمر، وإلا فالممنوع مرغوب، وسيزداد عنادا للأمر.

نعم جيد أنك وبخته على ما فعل مع قريبه الذي يصغره، إلا أنك أيضا لا تعطي هذا الكثير من الانتباه والتركيز، ولا تحاولي تذكيره بهذا بين الحين والآخر، وإنما تجاوزيه، ولكن، لا أقول راقبي، وإنما تابعي حركاته وما يمكن أن يفعله ومع من يجلس ويختلي، ولكن عن بعد ومن دون أن يلاحظ هذا.

ولا بأس مع كل هذا من مرافقته ومصاحبته وخاصة من قبل والده، وكذلك مما يفيد قراءة كتاب عن التربية الجنسية عند الأبناء وكيف نحميهم من الأذى.

حفظ الله ولدك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً