قطعت الزولفت بعد تحسني من الاكتئاب.. فهل أعود إليه أم لدواء آخر - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قطعت الزولفت بعد تحسني من الاكتئاب.. فهل أعود إليه أم لدواء آخر؟
رقم الإستشارة: 2154008

16333 0 418

السؤال

السلام عليكم

أنا أعاني من أعراض الاكتئاب جميعها، وذهبت عند طبيب وأعطاني علاجا اسمه زولفت، تحسنت بعد شهرين ونصف، فقطعت العلاج بدون استشارة، والآن ألاحظ عوده الاكتئاب مرة أخرى، هل أستمر في العلاج أم يوجد علاج أفضل؟

تحياتي لكم جميعا، وشكرا لكم على المساعدة، ويجعله الله في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يزن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

ما دمت قد ذهبت إلى الطبيب وشخص حالتك بأنها اكتئاب نفسي، فهذا يعتبر (50%) من حل المشكلة، وتبقى الخمسين في المائة الأخرى هي العلاج ووسائله، والالتزام بتنفيذ الإرشادات.

الأدوية المضادة للاكتئاب متشابه جداً، وربما تكون متساوية في فعاليتها في علاج الاكتئاب، والاختلافات تأتي فيما يخص الآثار الجانبية، وبعض الأدوية لها فعالية إضافية بسيطة لعلاج حالات أخرى غير الاكتئاب مثل المخاوف والوساوس.

عقار زولفت يعتبر من الأدوية الممتازة جداً، والفعالة جداً، لكن مدة العلاج كانت قصيرة بالنسبة لك، وهي شهرين ونصف، الآن أنصحك بأن تتناول الزولفت نفسه، فهو علاج ممتاز، لكن الفرق يأتي في أنه في هذه المرة يجب أن تكون مدة العلاج ستة أشهر على الأقل، وذلك لسبب واحد لأن مدة العلاج حين تكون قصيرة وقصيرة جداً تكون فرصة الانتكاسات أكبر، هنالك إجماع على أن ستة أشهر هي أقل مدة يمكن أن تكون مفيدة في علاج الاكتئاب.

ومدة الستة الأشهر تقسم إلى مراحل علاجية، فهنالك مرحلة العلاج التمهيدي، أي بداية العلاج، ثم تأتي المرحلة العلاجية الحقيقية، ثم تأتي مرحلة الوقاية، والتوقف التدريجي عن الدواء، والمرحلة التمهيدية هي أن تبدأ الدواء بجرعة نصف حبة أي (25) مليجرام تناوله يومياً لمدة عشر أيام، وبعد ذلك اجعلها حبة كاملة يومياً تناولها لمدة خمسة أشهر.

ويفضل تناول هذا الدواء في المساء، ثم بعد ذلك اجعل جرعة الدواء نصف حبة يومياً لمدة أسبوعين، ثم نصف حبة يوما بعد يوم لمدة عشرين يوماً، ثم توقف عن تناول الدواء، وهذه طريقة جيدة وممتازة، والحرص على مواصلة الدواء بالطريقة التي ذكرناها إن شاء الله تعالى سوف تقلل فرصة الانتكاسة جداً.

ولابد لك أن تصطحب العلاج الدوائي بسلوكيات جديدة أهمها: أن تكون مجتهدا ومثابراً وإيجابيا في تفكيرك، وأن توسع دائرة العلاقة الاجتماعية، وأن تمارس الرياضة، وأن تحرص على صلواتك أن تكون في وقتها ومع الجماعة، ويجب أن يكون لك ورد قرآني يومي، وعليك بالدعاء، والصحبة الطيبة، هذه كلها -أيها الفاضل الكريم- وسائل علاجية مهمة وممتازة جداً لعلاج الاكتئاب النفسي.

وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول العلاج السلوكي للاكتئاب: (237889 - 241190 - 262031 - 265121 )

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً