الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من انقطاع في الدورة الشهرية، وزيادة في الشهية، فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2155488

14123 0 461

السؤال

السلام عليكم..

عمري 20 سنة، وغير متزوجة، وانقطعت عني الدورة الشهرية منذ 3 شهور، مع العلم أنها كانت منتظمة، والآن أنا أعاني من انتفاخ، واحتباس للسوائل، وبالإضافة إلى زيادة في الوزن، وزيادة كبيرة بالشهية، وخاصة الحلويات، والمعجنات، مع العلم أني لا أحبها من الأساس، فلا أدري ما السبب؟ وما هو الحل؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mona ziad حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بما أن الدورة الشهرية كانت عندك في السابق منتظمة, فهنالك احتمال كبير بأن يكون التأخير ناتج عن تشكل كيس وظيفي على المبيض مكان خروج البويضة, وهو ما يسبب استمرار وجود الأعراض، مثل: الانتفاخ، وحبس السوائل، وزيادة الشهية.

وبما أنه لا يوجد ألم في البطن, فعلى الأغلب بأن الكيس في طريقه إلى الضمور, والدورة ستنزل بعد أن يزول.

ومن الأفضل دوما أن يتم عمل تصوير تلفزيوني عند تأخر الدورة بهذا الشكل, حتى لو لم يكن هنالك ألم في البطن, وذلك لتشخيص نوع الكيس، ومتابعة حجمه في حال وجوده, وبنفس الوقت لتحديد أفضل نوع لحبوب تنزيل الدورة.

إذا أنصحك الآن بعمل تصوير تلفزيوني, فإن تبين وجود كيس وظيفي على المبيض, فالأفضل تناول حبوب منع الحمل من النوع الثنائي الهرمون، مثل: نوع (جينيرا أو ياسمين)، للمساعدة على زوال الكيس بسرعة.

وإن لم يتبين وجود كيس, وكان المبيضان طبيعيان, فيمكن تناول حبوب تنزيل الدورة العادية، مثل: حبوب( بريمولت) حبتين يوميا مدة 7 أيام, وبعد إيقافها ستنزل الدورة في خلال 2- 5 أيام - إن شاء الله -, وستزول كل الأعراض المزعجة التي تعانين منها حاليا - وبإذن الله -.

وبعد ذلك عليك بمراقبة الدورات المقبلة, فإن عادت الدورة منتظمة, فهذا هو المطلوب, ولاشيء يجب عمله بعد ذلك.

ولكن إن أصبحت الدورة تتباعد بمثل هذا الشكل, فهنا يجب عمل تحاليل هرمونية شاملة, وذلك للتأكد من عدم وجود خلل هرموني, مثل: تكيس المبايض, ارتفاع هرمون الحليب, اضطراب الغدة الدرقية، أو غير ذلك - لا قدر الله -, وهنا سيكون العلاج حسب السبب.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً