الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من طريقة ليتخلص زوجي من الشراهة ويحافظ على وزنه؟
رقم الإستشارة: 2156520

3788 0 299

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد السؤال عن عدة أشياء:

أولا: زوجي يعاني من السمنة المفرطة, طوله 175 سم, ووزنه 125 كيلو, كان وزنه 135كيلو, فقام بحمية حتى وصل وزنه لـ 97 كيلو, ثم زاد بالتدريج حتى وصل لـ 125كيلو.

المشكلة أنه يقوم بالحمية يومين, يمتنع عن الأكل تقريبا باستثناء الخضار والفاكهة, إفطار وعشاء خضار وفاكهة, أما الغداء فعبارة عن نصف رغيف خبز بردة, مع قطعة بروتين (لحم أو دجاج), يظل هكذا يومين ثم يعود مرة أخرى ليفسد ما بدأه.

المشكلة أنه يأكل كميات كبيرة جدا, حتى أثناء الحمية حتى يشعر بالشبع قد يأكل 2 كيلو خيار مثلا إن لم يكن أكثر, لا أدري ما هو الحل المناسب معه, وهل يحتاج لعمليات لتقليص المعدة أم ماذا؟

ثانيا: أنه يعاني من إسهال مستمر, وخمول شديد, وكسل (هو يأكل بشكل غير صحي إطلاقا, قد يأكل 5 بيضات في وجبة واحدة, مع 1/8 كيلو حلاوة طحينية, أو نصف كيلو لحم بقري, أو2 كيلو بطاطس مقلية) لكن أحيانا يحدث الإسهال بدون هذا الأكل, فهل ممكن -لا قدر الله- النظام الخطأ يكون قد آذى أجهزته؟

ثالثا: أنه يريد أن يؤخر القذف بناء على نصيحة أحد زملائه الذي قال إنه استشار الطبيب, وأخذ دواء استيكان20 مل لمدة 45 يوما تقريبا, كل يوم نصف حبة, وقال لي إنه كورس ليؤخر القذف, ولن يكرر العلاج, وأنه ليس له آثار جانبية, ولكنه بعد أن أنهى الـ 45 يوما يأخذ كل فترة نص حبة.

أنا أعلم أنه علاج نفسي, ولكنه لا يعاني من أي مشاكل نفسية, فهل له أضرار؟ وكيف أتعامل مع إهماله مع صحته؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن الحمية الغذائية لتنزيل الوزن تتطلب إرادة وعزيمة قويتين؛ لأنه من الصعب تنزيل الوزن, فهذا يمنع الإنسان من الكثير من الأطعمة التي يحبها الإنسلن, وتحتوي على كثير من السعرات الحرارية, وخاصة الحلويات, ويبدو أن زوجك ممن يحب الطعام كثيرا, فهذه الأرقام التي تحدثت عنها تعتبر شراهة في الطعام, وكذلك تعبر عن ضعف الإرادة, فمن يستطيع أن يأكل 2 كيلو بطاطس مقلية.

كثرة الطعام هذه تؤدي إلى تمدد المعدة, وبالتالي لا يشعر المريض بالشبع إلا أن يزيد في تناول الأكل, ومن ناحية أخرى فإن الإنسان لا يحس بالشبع إلا بعد مرور 20 دقيقة بعد تناول الطعام, لذا فإن كان يتناول الطعام بسرعة فإنه سيتناول كمية كبيرة من الطعام خلال العشرين دقيقة الأولى قبل الإحساس بالشبع, بينما إن كان يمضغ الطعام جيدا, ويتناول الطعام ببطء؛ فإنه قد يشعر بالشبع بعد تناول كمية أقل من الطعام.

إن زوجك قد استطاع أن ينزل وزنه إلى أقل من 100كيلو من قبل, وهذه علامة جيدة, فيجب أن تراجعي الظروف والأمور التي ساعدته في ذلك الوقت على الالتزام بالحمية, ودراسة إمكانية إعادة الحمية مرة أخرى, وشرح العواقب التي ستحدث من الحمية, وهي السكري ومضاعفاته, وتوقف التنفس, وألم المفاصل, وأمراض القلب, والبدينون يعيشون أقل من غير البدينين بعشر سنوات, أي أن السمين يموت قبل غير البدين بسبب مضاعفات السمنة.

في حال الفشل في تنزيل الوزن, وفي مثل حالة زوجك, وفي غياب الإرادة القوية, وهذا النهم على الطعام؛ يفضل عمل عملية تصغير المعدة:
(SLEEVE SYRGERY).

أما بالنسبة للإسهال المزمن فإنه قد يكون بسبب القولون العصبي, ومن ناحية أخرى فإن بعض الأدوية تسبب الإسهال أيضا, وكذلك التهاب القولون, وزيادة نشاط الغدة الدرقية, وفي بعض الحالات السكري يكون السبب في الإسهال المزمن, لذا فإنه يحتاج لمراجعة طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي لإجراء تحاليل للبراز, وقد يرى الطبيب إجراء منظار للقولون للتأكد من عدم وجود التهاب في الأمعاء مسببا للقولون.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة المستشار محمد حمودة أخصائي الأمراض الباطنية والروماتيزم

وتليه إجابة المستشار الدكتور إبراهيم زهران أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض الذكورة.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

بالطبع وقبل الحديث عن علاج سرعة القذف فيجب التيقن من أن الزوج بالفعل مصاب بسرعة القذف, ولا يكون فقط يريد أن يؤخر القذف, فلو حدثت المتعة للطرفين من الجماع, وكانت فترة الإيلاج لمدة أطول من دقيقتين عندها لا نقول أن هناك سرعة قذف.

كذلك في حال تشخيص سرعة القذف بالفعل عندها يجب توضيح هل هذا منذ بداية الزواج, أم منذ فترة قصيرة فقط, فالنوع الأول يسمى الأولي, ويحتاج لعلاج لفترات مطولة, وقد يستمر العلاج دائما, والنوع الثاني" الثانوي" فقد يحتاج لعلاج لفترة قصيرة فقط.

وعن الدواء المذكور في السؤال فلا مانع من استخدامه, وهو من الأدوية الجيدة لسرعة القذف, وهو في الأساس دواء لعلاج الاكتئاب والقلق, ولكنه مؤثر في أمر سرعة القذف, وليس شرطا أن يستخدمه من يعاني فقط من مشاكل نفسية, وليس له أضرار, ويمكن أن يوقفه بصورة طبيعية.

ومع العلاج يجب تجنب تباعد فترات الجماع, والزيادة في المداعبة, وتجنب الإثارة العالية, أو الأوضاع المثيرة أثناء الجماع, مع التركيز على الصحة العامة الجيدة سواء النفسية أو البدنية.

ومرحبا بكٍ للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً