الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني منذ سنوات من حكة شديدة بالمنطقة التناسلية، أريد حلاً سريعاً لها
رقم الإستشارة: 2158636

5105 0 317

السؤال

السلام علي?م ورحمة الله وبر?اته.

أعاني منذ فترة طويلة من حكة في المنطقة الحساسة، ولم أجد دواء ينفعني، وقد أصبحت أحك المنطقة بعنف، حتى لاحظت بروز الشفرتين للخارج بش?ل بارز، وقد أخافني نزولهما، وأصبحت المنطقة شديدة السواد، ولم أذهب لد?تور، أريد من?م أن تساعدوني ساعد?م الله، أريد أسماء لأدوية تخلصني من هذه الح?ة وهذا الهرش، وتزيل السواد، فقد أرهقتني هذه الح?ة، وتزداد عند دخولي المرحاض (أ?رم?م الله) بش?ل فظيع، فهل أجد حلاً؟
بارك الله في?م، وجزا?م عنا ?ل خير وإحسان.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آمال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

يبدو أن المشكلة عندك هي نوع من الالتهاب الجلدي في الفرج, وقد اختلطت بحالة من الأكزيما المزمنة، فتشكلت حالة نسميها (أكزيما التهابية).

إن الحكة لفترة طويلة, خاصة إن كانت حكة شديدة, ستسبب تسمكاً وتضخماً في الأشفار, كما ستؤدي إلى زيادة في تصبغها وسوادها, وهذه تعتبر تغيرات دفاعية يقوم بها الجلد في أي مكان من الجسم, كطريقة للدفاع عن نفسه عند تعرضه للرض أو الحك لفترة طويلة, ولذلك فالعلاج يجب أن يوجه للمشكلة الأصلية, وهي الالتهاب والحكة قبل أي شيء، ولعلاج الحالة يمكنك اتباع ما يلي:

- استخدام كريم يسمى بيتنوفيت (BETNOVATE) ثلاث مرات يومياً, بالإضافة إلى استخدام كريم يسمى كيناكومب (KENACOMB) ثلاث مرات يومياً, أي ستقومين باستخدامهما 6 مرات في اليوم الواحد, على أن يكون الاستخدام بالتناوب بينهما في كل مرة, فمثلا:

- في الثامنة صباحاً استخدمي كريم بيتنوفيت.
-في 11 صباحا كريم كيناكومب.
- في الساعة الثانية ظهراً كريم بيتنوفيت.
- في الخامسة مساء كريم كيناكومب .
- في الثامنة مساء كريم بيتنوفيت.
- في الحادية عشرة ليلاً كريم كيناكومب.

استمري على هذا التواتر مدة خمسة أيام, ثم بعد ذلك خفضي عدد مرات العلاج إلى مرتين من الكريم الأول ومرتين من الكريم الثاني, واستمري على استخدامهما بنفس الطريقة, أي بالتناوب بينهما لمدة خمسة أيام أخرى, فتكون مدة الاستخدام هي عشرة أيام متواصلة، بعد ذلك, أي بعد عشرة أيام كاملة, توقفي عن العلاج, فإن شفيت الحالة وشعرت بارتياح, فهذا هو المطلوب ونحمد الله على ذلك, أما إن بقيت الحالة على ما هي, أو اشتدت الأعراض -لا قدر الله- فهنا يجب أن يتم الكشف على المنطقة من قبل طبيبة مختصة, لمعرفة نوع الالتهاب, وقد يحتاج الأمر إلى أخذ عينة من الجلد لمعرفة سبب المشكلة.

إن شفيت الحكة وزال الالتهاب, فإن التضخم والسواد في الأشفار سيتراجع تدريجيا -بإذن الله- لكن هذا التراجع قد يحتاج لبعض الوقت، وقد يصل إلى 6 أشهر في بعض الأحيان.

بالطبع هنالك توصيات يجب عليك اتباعها، ومنها: أن تقومي بتنظيف الفرج بالماء الدافئ فقط, وعدم استخدام مواد معطرة أو مطهرة, ولا حتى أي نوع من الصابون في فترة العلاج, وعليك بحفظ منطقة الفرج جافة قدر الإمكان من العرق أو الرطوبة, وذلك عن طرق التجفيف بطريقة الضغط بفوطة ناعمة من القطن الأبيض، وعليك بلبس الملابس الداخلية المصنوعة من القطن 100% وبلون أبيض دائماً, والابتعاد عن لبس السراويل الضيقة, وعليك باختيار نوع جيد من الحفاضات النسائية خلال أيام الدورة الشهرية, على أن تكون مصنوعة أيضاً من القطن، وخلال فترة العلاج يجب عدم إزالة شعر المنطقة, ولا بأي طريقة, واكتفي بالتقصير فقط عند الضرورة.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ألمانيا Norhan Ben Khlifa

    بارك الله عليكم وأنار دربكم لقد أفدتمونا بهذه المعلومات
    كنت بأمس الحاجة لها لأنني أعاني من نفس الأعراض
    شكرا.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً