الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أثبت على طاعتي واستقامتي وصلاتي؟
رقم الإستشارة: 2160674

7056 0 415

السؤال

أرجو المساعدة، أنا شاب عمري 14 عاما، ملتزم دينيا، لا أستطيع المحافظة على إيماني دائما، فمثلا في بعض الأيام أؤخر فرض الصلاة، وفي البعض الآخر أتركها، لكني أؤديها، ولا أستطيع المذاكرة، ولا التركيز، فأرجو المساعدة.

وعفوا للإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا، وأبدا لم تطل السؤال.

نعم ما تشكو منه يصاب به الكثير من الناس في كيفية تنظيم الوقت والتركيز، فدوما تنتاب الشخص الأسئلة الكثيرة في كيفية توزيع الواجبات على الأوقات المتاحة،

ولاشك أن الالتزام بالصلاة على وقتها سيساعدك كثيرا على ضبط الوقت، وخاصة يبدو أنك حساس لموضوع تأخير الصلاة، ولاشك أن هذه الحساسية هي من إيمانك الطيب، فجزاك الله خيرا.

حاول قدر الإمكان أن تصلى الصلاة على وقتها قدر الإمكان، وستشعر بالراحة الشديدة مما يعزز عندك الرغبة في العمل المتقن، وفي التركيز على المذاكرة.

حاول للأسبوع القادم، ولو لأسبوع واحد، أن تنهض للصلاة فور سماعك للأذان، وإذا استطعت القيام بهذا لمدة اسبوع فستلاحظ أن الاسابيع التالية أصبحت أسهل عليك بكثير.

وأريد منك أن لا تشعر بالأسى الكبير إن اضطررت لتأخير الصلاة، فالله تعالى رحيم بعباده، والمهم أن تحاول، وقدر الإمكان، وإذا اضطررت للتأخير فقد يأتي الشيطان بلهجة الناصح ويعذب ضميرك، لأنك أخرّت الصلاة، ويقول لك "إنك أخرّت الصلاة، فأنت على خير جيد..." إنما هي محاولة منه لإبعادك عن طاعة الله، فلا تستمع إليه، وأقبل على الله، وبالرغم من بعض التأخير.

وفقك الله وحفظك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية عبدالله محمد

    عليك الحظر من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء ثم عليك المحافظة على الصلاة حيث ينادى بها فور سماعك الأذان وستشعر بتكرار الأمر بضيق ينتابك وهذا الحل الأخير للشيطان والنفس على أن تترك الصلاة وأنها سبب ضيقك فعندما تشعر بذلك حدث نفسك وقل لها والله ياأيتها النفس الأمارة بالسوء سأحافظ على الصلاة وحافظ عليها ونصيحة عندما تكون في صلاتك ركز مع تلاوة الإمام وتتدبر تلك الآيات فندما يمر الإمام بقول الله ياأيها اللذين آمنوا فهو بذلك يحدثك فستمع وأنصت ومع تكرار الأمر ستجد لذة في الصلاة والمحافضة عليها
    ..............
    (سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك )

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً