ابني يأكل أشياء لاتصلح للأكل فهل يحتاج لطبيب نفسي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابني يأكل أشياء لاتصلح للأكل، فهل يحتاج لطبيب نفسي؟
رقم الإستشارة: 2163804

11247 0 466

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركته

بداية أود أن أشكركم على الموقع، فهو فعلا موقع رائع، وفقكم الله عز وجل.

ابني الذي يبلغ من العمر أربع سنوات لا يأكل إلا القليل جداً، وعندما يلعب أراه يأكل ورق كرتون اللعب، وهذا يزعجني، ولكنه لا يبالي، ويعود مرة أخرى لأكله، والذي صعقني: أنني رأيته يكسر الألعاب البلاستيكية لقطع صغيرة ويبتلعها، فما الحل؟ وهل هذا يحتاج لدكتور نفسي أم ماذا؟

سؤالي الآخر: وهو أنه عندما كان صغيرا تعلم بعض الكلمات في بداية الكلام، ثم بعد ذلك اخترع لغة غريبة يتحدث بها عن الأشياء، ويحكي قصصا بها دون أن نفهمه، وبعد ذلك بدأ مرة أخرى يتكلم بكلمات ثم بجمل، ولكن ليس مثل أقرانه الذين في مثل سنه، مع أن ابني ذكي، واجتماعي، وروحه مرحة، ولم أعرف سببا لما يحدث؟ فالكل يحبه ويدلله، لأنه أول طفل في العائلة، ما السبب؟

وفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ اماني حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على السؤال، وعلى مدحك لموقعنا، نفع الله به الناس.
من الطبيعي أن يخترع الطفل كلمات وعبارات غير مألوفة يعتبرها لغة خاصة به، ومعظم هؤلاء الأطفال ينمون ويتجاوزون مثل هذه المرحلة المؤقتة، ولا يترك هذا الأمر عندهم أي صعوبات أو مشكلات، وتنمو اللغة عندهم لتكون لغة طبيعية وسليمة.

ولكن موضوع أكله لما لا يؤكل: كالأوراق، والكرتون، وقطع الألعاب، فإنه أقلقني بعض الشيء، وهو أمر قد نجده أحيانا عند الطفل الذي عنده صعوبات نمو معينة، وهنا اسم لمثل هذا العرض من أكل ما لا يؤكل وهو (PICA)، وإن كان في بعض الأحيان النادرة قد يكون مجرد مرحلة سلوكية مؤقتة، وبعدها ينمو الطفل ويتجاوزها.

أنصحك بمراجعة طبيب أطفال ليقوم بالفحص الشامل لطفلك، لنتأكد من عدم وجود أمر يمكن علاجه، ولنكون على شاطئ الأمان، ولا ننسى طبعا ضرورة مراقبة هذا الطفل للتأكد من سلامته، ومن أنه لن يأكل ما يمكن أن يسبب له الأذى أو الاختناق - لا قدّر الله-.

حفظ الله طفلك، وأقرّ به عيونكم.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: