الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أزيد أو أبني ثقتي بنفسي وأزيد من قدراتي الداخلية؟
رقم الإستشارة: 2170488

14748 0 478

السؤال

السلام عليكم.

كيف أزيد أو أبني ثقتي بنفسي؟ وكيف أزيد من قوتي الداخلية في تطوير ذاتي، وأزيد من قدراتي الداخلية؟ هل بعلم البرمجة العصبية, أم بعلم العقل الباطن؟ وكيف أشد جسدي من الترهلات، سواء بالأكل, أو الريجيم, أو التمارين، خاصة منطقة البطن والصدر؟

أيضاً أنا أعيش في فترة الخطوبة، وعلمت من خطيبتي بطريقة غير مباشرة أنها تحب شعر الصدر كثيراً، وأنا لا يوجد شعر بصدري أبداً، هل من علاج لنمو وتكثيف شعر الصدر، وشعر الذقن؟ لأنه لا يوجد لدي شعر ذقن وصدر, ولا شارب أبداً.

هل من حل أو مرهم أو حبوب, يساعد في تنشيط وزيادة وتكثيف شعر الذقن والصدر خاصة؟ ساعدوني في إسعاد خطيبتي أرجوكم, وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

أخي الكريم: بالنسبة للمساعدة في علاج الترهلات الجسمية؛ فهناك عشرات البرامج الرياضية التعليمية متوفرة بسهولة على النت في المواقع المخصصة للتمارين الرياضية, إن كانت: ترهلات, أو إنزال وزن, أو تنحيف, أو تمارين لتصغير الكرش, وغير ذلك, وأيضًا هناك كثير من الأندية الرياضية الخاصة التي لديها مدربين للتعامل مع مثل حالتك, وهم يقومون بالنصح والإرشاد في كل ما يخص المنتسب في برنامجهم من تمارين رياضية, وتغذية وترويح, رغم أن نتائج هذه التمارين لا تكون سريعة, ولكن في النهاية تفي بالغرض.

بالنسبة لعدم ظهور الشعر لديك في اللحية والشارب والصدر؛ فقد يكون السبب هو: قصور في إفراز هرمون التستوستيرون من الخصيتين, وهو المسئول عن نمو الشعر في تلك المناطق, وإذا كان تحليل الهرمون طبيعيًا (بعد الفحص) فقد يكون هناك خلل في نمو بويصلات الشعر في تلك المناطق, وعدم استجابتها لهرمون التستوستيرون الطبيعي في الدم المسئول عن الشعر.

هناك تقنية حديثة لنمو الشعر المستعصي في تلك المناطق بالإمكان الالتجاء إليها, وهي تقنية (الميزوثيرابي) وهي متوفرة في مراكز عيادات الأمراض الجلدية, والتجميلية المجهزة بتلك التقنية.

إذا كانت الخطيبة تصر على وجود شعر الصدر؛ فعليك بتجربة زرع الشعر, عليك اختيار المركز صاحب الخبرة والسمعة الطيبة لكي يتحقق طلبك -بعون الله تعالى-.

فيما يخص الأسئلة: كيف أزيد أو أبني ثقتي بنفسي؟ وكيف أزيد من قوتي الداخلية في تطوير ذاتي, وأزيد من قدراتي الداخلية بعلم البرمجة العصبية أو علم العقل الباطن؟ فأقترح عرضها على السادة المتخصصين في هذا المجال.
-----------------------------------------------------------------------------------------
انتهت إجابة المستشار د. سالم عبد الرحمن الهرموزي أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية
وتليها إجابة المستشار د. مأمون مبيض استشاري الطب النفسي
-----------------------------------------------------------------------------------------

شكرًا لك على الكتابة إلينا.

بالنسبة لموضوع الثقة بالنفس: ليس هناك إنسان عنده ثقة بنفسه 100%، وإنما يختلف الأمر من شخص لآخر، وحتى عند نفس الشخص قد يختلف الأمر من وقت لآخر, فالشخص العادي والذي ثقته بنفسه لا بأس بها؛ قد يشعر بالتردد وضعف الثقة بالنفس نوعًا ما عندما يكون أمام تحد جديد، كأن يكون على وشك الدخول لامتحان مثلًا...

هناك خطوات كثيرة يمكن أن تبني ثقة الشخص في نفسه، واطمئن فأنت بمجرد الكتابة إلينا قد قمت بالخطوة الأولى، وهي: أن يشعر الإنسان أو يقرّ بأنه يحتاج لرفع الثقة بالنفس.

حاول أن تتعرف -إن استطعت- على بعض أسباب ضعف الثقة بالنفس عندك، هل هي طبيعة التربية, أو وجود من يكثر انتقادك؟ أو لعل هذا بسبب الأمر الجسدي الذي سألت عنه من موضوع الشعر والترهلات؛ لأن هذا مما يضعف الثقة بالنفس, وأحيانًا مجرد انتباهك لهذا يمكن أن يحميك عن المزيد من الضعف.

تذكر: بأنه لا يوجد إنسان "كامل" فكل واحد يمكن أن يرتكب أخطاء، فحاول أن تتعلم بعض الدروس من أخطائك, تجنب الميل للكمال، وأن أمورك يجب أن تكون كلها أفضل ما يمكن، فأحيانًا لابد أن نقبل بأقل مما هو الأفضل، سواء في صفاتنا الجسدية, أو خصائصنا النفسية.

ومما يعزز الثقة بالنفس كثيرًا موضوع تعزيز إيجابياتك ونجاحاتك المختلفة في الحياة، فتعرف على نقاط القوة عندك، وافتخر بها, واشكر الله تعالى على الدوام على النعم التي أنعم بها عليك، فالشكر على النعم يزيد ثقتك بنفسك {لئن شكرتم لأزيدنكم}.

حاول أن تكون إيجابيًا مع نفسك، ومع الآخرين، وحاول أن تنظر لنصف الكأس الممتلئ، وليس فقط للنصف الفارغ, وإن تقديرك لما عند الآخرين يعزز ثقتك في نفسك.

ساعد الآخرين فيما يحتاجون، فهذا من أكبر أبواب زيادة الثقة بالنفس, وفي نفس الوقت إن مدحك أحد على أمر إيجابيّ عندك، فلا تتردد في تقبل هذا المدح، واشكر الله عليه.

حاول أن تعبّر عن رأيك في الأمور، وإذا رأيت التمسك بهذا الرأي فلا بأس, وفي بعض لحظات الضعف، لا بأس أن تتصنع أو تتظاهر بالثقة في النفس، فهذا لن يضرك، وإنما يعطيك الشجاعة والثقة, تصرف وكأنك أكثر شاب ثقة بنفسه، ولما لا؟!

تذكر: بأن النجاح يؤدي لنجاح، والثقة القليلة بالنفس يمكن أن تزيد هذه الثقة، وهكذا... ولعل في كل ما ذكرته لك من خطوات يكفيك لتعزيز ثقتك بنفسك، ولاشك أن اتباع ما نصح به د. سالم الهرموزي من شأنه أن يعزز ثقتك بنفسك.

وانظر العلاج السلوكي لقلة الثقة بالنفس: (265851 - 259418 - 269678 - 254892).

وفقك الله ويسّر لك الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: