الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجتي تعاني من ارتفاع هرمون الحليب
رقم الإستشارة: 2186547

31379 0 495

السؤال

متزوج منذ قرابة عشر سنوات ولم تنجب زوجتي، وعملت فحوصات للحيوانات المنوية عدة مرات في سنوات متفرقة، فكانت كلها سليمة عدا وجود التهابات خفيفة، وارتفاع لزوجة السائل، كما كانت نتيجة: sex hormone سليمة.

كما عملت فحوصات للزوجة: فحص الهرمونات الجنسية، وهرمونات الغدة النخامية فكانت كلها سليمة، عدا ارتفاع في مستوى هرمون الحليب يصل إلى 40ng/ml، رغم انتظام الدورة الشهرية وعدم خروج حليب من الثدي، كذلك تم تصوير قناة فالوب وكانت سليمة، كما أن فحوصات السائل المنوي لدي سليم وفحوصات هرموناتي الجنسية سليمة.

أيضا عملنا لها أشبه بالصبغة لقناة فالوب فكانت سليمة، وقد استخدمت عقار دستونكس فيهبط هرمون الحليب إلى المعدل الطبيعي، إلا أنه سرعان ما يعود في الارتفاع مرة أخرى بعد انتهائها من العلاج الذي استمرت عليه ثلاث أشهر، على الرغم من انتظام دورتها الشهرية.

فاستشرنا أخصائي غدد، فقال: في حال ارتفاع هرمون الحليب والدورة منتظمة وعدم خروج حليب من الثدي، فذلك يدل على أنها سليمة ولا تعطي الدستونكس لها فذلك هدر للمال، وعليها بالتوقف عنه حتى ولو ارتفع الهرمون إلى مليون ng/ml، ودورتها منتظمة مع عدم خروج الحليب من الثدي فلا داعي للدستونكس.

وقال: مشكلتكم ليست في الغدد وإنما اذهبوا لطبيب أخصائي أمراض تناسلية وعقم.

ما هو الحل والعلاج في مثل هذه الحالة؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وليد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن مرور عشر سنوات على الزواج بدون حدوث الحمل يعتبر مدة طويلة, وكان من الواجب عدم الانتظار كل هذه المدة بدون عمل أي شيء.

بالنسبة لارتفاع هرمون الحليب عند زوجتك: فإن الرقم 40 يعتبر ارتفاعا خفيفا وليس شديدا, ولكن مثل هذا الارتفاع قد يسبب حدوث ضعف في البويضة, أو يؤثرعلى نضجها وتطورها, فلا تكون صالحة للاخصاب, بمعنى آخر: إن ارتفاع هرمون الحليب قد يكون سببا في حدوث ضعف في التبويض، وسببا في تأخر الحمل.

لذلك -ومع احترامي الشديد للطبيب المتابع لحالة زوجتك إلا أنني أخالفه الرأي- فليس صحيحا بأن ارتفاع هرمون الحليب مع وجود دورة منتظمة, وعدم وجود إدرار للحليب, لا يحتاج إلى علاج, بل العكس هو الصحيح, فالتوصيات الحديثة تنصح بعلاج أي ارتفاع في هرمون الحليب حتى لو كان بسيطا, خاصة إن لم يترافق مع أي اضطراب هرموني آخر مثل: (قصور الغدة الدرقية، أو تكيس المبايض مثلا).

لذلك فإنني أرى بأن هنالك ضرورة في الاستمرار على الحبوب التي تخفض هرمون الحليب, وحتى بعد أن يصبح هذا الهرمون بمستوى طبيعي, فإنه يجب الاستمرار على الحبوب لبضعة أشهر إضافية لضمان استقرار الحالة.

وفي كل الأحوال: سواء كان تحليل السائل المنوي طبيعيا, أو كان فيه لزوجة وضعف, فيجب عدم إضاعة الوقت أكثر, بل يجب الإسراع في البدء بعملية أطفال الأنابيب من الآن, لكسب الوقت؛ لأن هذه العملية هي الحل الأمثل لحالات تأخر الحمل غير المفسرة, ونسبة نجاح هذه العملية له علاقة وثيقة بعمر السيدة, فكلما كانت السيدة في عمر أصغر, كلما كانت نسبة النجاح أعلى.

لذلك نصيحتي لك -أيها الأخ الفاضل- هي: الإسراع في مراجعة مركز طبي متخصص بالعقم والمساعدة على الإنجاب, من أجل البدء بعملية أطفال الأنابيب.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر salwa

    الاخ الفاضل وليد هرمون الحليب ليس بالمشكلة الكبيرة فعلاجة سهل بالحبوب وانا انصحك كما اشارت الاخت بعدم تضيع الوقت والبدء بالحقن المجهرى اللة يرزقك الزرية ويرزق كل محروم

  • أمريكا عبير

    انااشكرك على النصاح التالية واريد المزيد من النصاح

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً