الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كنت أمارس العادة السرية وتركتها، فهل سأصاب في المستقبل بالبرود الجنسي؟
رقم الإستشارة: 2190297

24263 0 886

السؤال

السلام عليكم..

أنا فتاة في الـ 20 من عمري، كنت أمارس العادة السرية، لم أكن أعرف ما هي وما مضرتها، ولكني بعد أن عرفت ما هي صدمت، وتركتها، وأنا الآن خائفة من أن أصاب بالبرود الجنسي في المستقبل، وهل سأكون سليمة إذا تزوجت بما أني قد تركتها؟ وهل الأشفار من الممكن أن ترجع لشكلها الطبيعي ولونها الطبيعي؟

المشكلة الثانية: أعاني من حكة في تلك المنطقة، ولا أدري إذا كانت هذه الحكة بسبب العادة أم لا، ولكني لاحظت بأن المنطقة المصابة بالحكة قد اسودت قليلا، فهل يجب أن أذهب إلى طبيب، أم أن المشكلة ستنتهي من تلقاء نفسها؟ وما هو الوقت اللازم الذي أعتبر نفسي فيه بأني تركت تلك العادة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ SOSO حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -أيتها الأخت العزيزة- فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة، وأحييك على قوة إرادتك وعزيمتك، وأشد على يديك لتثبتي على التوبة، وأسال الله عز وجل أن يتقبلها منك.

ممارسة العادة السرية قد تؤدي إلى حدوث بعض التغيرات في منطقة الفرج، منها: حدوث تضخم وتدل في الأشفار الصغيرة، وزيادة التصبغ فيها، كما أنها قد تسبب الحساسية والأكزيما، أو تسبب حدوث التهاب تخريشي مزمن في جلد الفرج؛ مما يسبب حكة مستمرة تزيد التصبغ سوءاً، وللتخفيف من الحكة الفرجية عندك، يمكنك تجربة استخدام نوعين من الكريم:

الأول: (BETNOVATE) ويدهن مرتين على الفرج.
والثاني: (KENACOMB) ويدهن مرتين على الفرج أيضا، (أي أن المجموع أربع مرات) ولكن بالتناوب بينهما، ولمدة أسبوع فقط، وستزول الحكة -إن شاء الله-.

إن أغلب هذه التغيرات تتراجع تدريجيا بعد التوقف عن ممارسة العادة السرية، ولكن هذا يحتاج إلى وقت قد يصل إلى ستة أشهر، وفي بعض الحالات قد تبقى بعض التغيرات لفترة أطول، أوقد تبقى مزمنة، ولكن حتى لو بقيت بعض التغيرات، كالاسوداد مثلا، أو تدلي الأشفار، فإنها لا تعتبر علامة مؤكدة على أن الفتاة كانت تمارس العادة السرية؛ لأن مثل هذه التغيرات قد تحدث عند تكرر حدوث الالتهابات في الفرج، أو عند حدوث الأكزيما، أو الحساسية المزمنة، أو قد تكون موجودة عند بعض الفتيات بشكل خلقي.

لذلك اطمئني، فزوجك مستقبلا لن يتمكن من خلال هذه التغيرات أن يعرف أنك كنت تمارسين العادة السرية، وإن رزقك الله عز وجل بزوج محب ومتفهم، وكان بينكما ما يكفي من الود والألفة، فإنه سيتفهم احتياجاتك، وستتجاوبين معه في العلاقة الزوجية، ولن يكون لديك برود جنسي -إن شاء الله-.

لا يوجد حد زمني لترك العادة السرية، فيمكنك اعتبار نفسك قد نجحت بالتخلص من هذه الممارسة في نفس اليوم الذي اتخذت فيه القرار، أي لا داعي لانقضاء أي فترة زمنية بعد تركها، فممارسة العادة السرية لا تعتبر إدمانا بمعناه الطبي، بل تعتبر عادة فقط، يمكن للفتاة التوقف عنها فورا متى شاءت، إن امتلكت الإرادة القوية، وأنا واثقة من أنك تمتلكينها - بإذن الله تعالى -.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً