الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد أن أعلم هل تأذي غشاء البكارة لدي؟
رقم الإستشارة: 2206475

1846 0 281

السؤال

السلام عليكم..

أعاني من مشكلة لا يعلم بها إلا ربي، لقد قتلني صمتي9 سنوات، ولم أذق طعم السعادة، وأنا بهذه الحالة.

عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري، ومع أول حيض لي، وبسبب جهلي قمت بإدخال أصبعي كاملاً في فرجي، ولم أعلم إن كنت قد قمت بإيذاء نفسي بفض بكارتي أم لا؟!

علما أنه كان وقت الحيض، فقد كنت أتحسس بأصبعي شيئاً كفتحة أنبوبة، وقد دخل جزء (نصف سم) تقريبا من أصبعي إلى داخلها.

علماً أنني لم أفعل ذلك سوى مرة واحدة فقط، أفيدوني جزاكم الله خيراً وطمئنوني، فأنا أعيش صراعات مع نفسي، وبسبب أن أسرتي متشددة لم أخبر أحداً، أضع أملي بالله ثم بكم، أسعدكم الله ووفقكم وسدد خطاكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يؤسفني -أيتها الابنة العزيزة - ما قمت بفعله, وأعرف بأن سببه كان الجهل والفضول, ولا أريد أن أجعل من ردي عليك عتابا ولوما, بل أريد أن أساعدك حتى تتمكني من تجاوز هذا الحدث, وما سأقوله لك سيكون هو احتمالان فقط .


الاحتمال الأول: (وهو الاحتمال الأكبر) أن يكون غشاء البكارة عندك سليما بإذن الله, رغم أنك قمت بإدخال أصبعك كاملا في المهبل, وذلك لأن أصبع الفتاة في هذا العمر يكون غالبا مساوياً أو أصغر من حجم فتحة غشاء البكارة.

لذلك يمكن أن ينزلق بدون إحداث أذية, خاصة إن قامت الفتاة بإدخاله ببط ولطف, وهذ الاحتمال هو الاحتمال الأكبر عندك, وهو ما أتمنى أن يكون قد حدث لك.

إن ما شعرت به من أنبوبة فيها فتحة صغيرة, هو غالبا شعورك بعنق الرحم, فعنق الرحم يتوضع في أعلى المهبل, ويتم الشعور به كأنبوبة عضلية, يتوسطها فتحة صغيرة, تسمح لدم الحيض بالنزول إلى المهبل, ويبدو بأن طرف أصبعك قد لامس هذه الفتحة.

أما الاحتمال الثاني: (وهو الاحتمال الأقل) هو أن يكون أصبعك كبيرا نسبة إلى حجم فتحة الغشاء, وقد أحدث أذية في حافة غشاء البكارة، ولو افترضنا جدلا حدوث هذا الاحتمال, فإن الأذية ستكون يسيرة في طرف وحد أو جزء من الغشاء فقط, وهذا لا يفقدك العذرية كاملة, بل فقدان جزئي فقط, بمعنى آخر يمكنك في هذه الحالة الزواج كأي فتاة عادية, بدون أن ينكشف الأمر, لأن بقية أطراف وحواف الغشاء تكون سليمة، وسيحدث لها تمزقات عند الزواج, فينستر الأمر، إن شاء الله.

إذا- يا بنتي- أكرر لك ثانية بأن الاحتمال الأكبر هو أن يكون الغشاء سليما, والاحتمال الأقل هو أن يكون حدثت فيه أذية جزئية, وهذا أسوأ شيء يمكن توقعه عندك, أي أن يكون لديك أذية جزئية في الغشاء, وفي هذه الحالة فإنه لن يؤثر على الزواج مستقبلا لحسن الحظ.

لذلك أرى بأن تتجاهلي الماضي وتتجاوزيه, ولا تعودي للتفكير به أبدا, ولا داعي لأن تخبري أحدا به, واحذري من تكرار مثل هذا الفعل ثانية.
نسأل الله العلي القدير أن يوفقك الى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً