الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التهابات وحرقة بعد الجماع المصاحب للإنزال.. ما هي مشكلتي؟
رقم الإستشارة: 2210883

29498 0 404

السؤال

أنا صاحبة الإستشارة: 2209992، قمت بالذهاب لطبيبتين مختلفتين، حيث كان هناك التهابات، وأخذت قرص علاج مكثف أنا وزوجي، وكذلك للقرحة، -والحمد لله- اختفت الالتهابات والقرحة؛ لأنها كانت بسيطة، ومع ذلك لم تنته المشكلة، فهل هناك تشخيص آخر للمشكلة؟

الحمد لله، أنا لا أعاني من تكيس مبايض، أو أي مشاكل عليها، ولا أتناول أي منشطات، تناولت فترة، لكن منذ أكثر من سنتين لم أتناول، -والحمد لله- التبويض ممتاز، وللعلم جربت أنا وزوجي أن يحدث جماع بدون إنزال داخل الرحم، فلم يحدث أي تعب، أو حرقة نهائيا.

وأعتذر أني أرسلت الرسالة مرتين متتاليتين، كنت أود توضيح هذا الأمر لأهميته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للإضافة على الإستشارة السابقة والمتعلقة باختفاء الألم مع عدم الإنزال داخل الرحم، فالألم في الغالب متعلق باحتكاك العضو الذكري بعنق الرحم وتجويف الفرج أكثر من أي شيء آخر، وربما ما زالت القرحة موجودة، وتلامس المني مع القرحة يزيد الألم، وعموما يمكن اتباع تلك الطريقة لفترة، وهذا سوف يساعد على شفاء القرحة تماما -إن شاء الله-.

ويجب الاستمرار على متابعة هرمون الحليب حتى تصبح، أو تظل نسبته أقرب إلى الصفر، وكذلك الإستمرارعلى تناول هرمون الثيروكسين حتى تصبح نسبة هرمون TSH بين 1 وحتى 5 ، وهناك تحاليل هرمونات أخرى للهرمونات المحفزة للمبايض، وهي FSH & LH، وهناك هرمون ESTRADIOL، وهرمون Testosterone، وهرمون DHEA وهذه التحاليل تتم ثاني أيام الدورة، ثم هرمون Progesterone، في اليوم الـ 21 من بداية الدورة، ومتابعة التبويض وبطانة الرحم بالسونار، وتركيز الجماع في الأسبوع الأوسط من الدورة الشهرية؛ لأن الأسبوع الذي يلي الغسل من الدورة والأسبوع الذي يسبق الدورة التالية لا يحدث فيهما حمل.

مع التأكيد أن زوجك أجرى تحليل مني رابع يوم من الجماع، وعرض التحليل على طبيب تناسلية، وهناك فيتامينات لك ولزوجك يمكنكم تناولها، وهي كبسولات رويال جلي، وكبسولات أو ميجا 3 مع تناول فيتامين (د)، وحبوب كالسيوم، وحبوب زنك وفوليك اسيد، وبالنسبة لك هناك مشروبات وأغذية تساعد على التبويض الجيد مثل الفواكه والخضروات، وأعشاب البردقوش، وتشرب مغلية مثل الشاي، ويمكن شربها مرتين يوميا، فهى تساعد على التبويض الجيد، وهناك مغلي مطحون الشعير، ويعرف بالتلبينة النبوية، وهو مفيد أيضا لعلاج الإمساك، والهضم، وعلاج مشاكل المبايض، وهناك أيضا حليب الصويا، وقد تم استخراج كبسولات فيتو صويا منه وتستخدم لعلاج التكيس وتحسين التبويض.

وفي حالة الوزن الزائد يمكنك تناول حبوب الجلوكوفاج، فهي جيدة لتحسين عمل هرمون الإنسولين الداخلي، وعلاج التكيس، وتؤخذ قرص 500 مج مرتين يوميا بعد الأكل لمدة 6 أشهر متواصلة حتى تنتظم الدورة الشهرية، أو حتى يحدث الحمل.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الكويت ناصر

    تمااااام

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً