الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم دائم في الفخذ وأعلى الكتف ما سببه وما علاجه؟
رقم الإستشارة: 2211021

4178 0 194

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على هذا الموقع الجميل والرائع.

أنا شاب عمري 27 سنة، ووزني 109، وطولي 164، أعزب.

لدي مشكلة أفقدتني الكثير من وقتي وجهدي: أحس بألم دائم من تحت الثدي الأيمن، وينزل إلى الفخذ الأيمن على شكل تشنجات عصبية وآلام عضلية مزمنة، ويصعد الألم إلى أعلى الكتف الأيمن بالاتصال مع الرقبة، ويسبب لي قلقا شديدا ونوبات هستيريا مستمرة.

وقد قابلت طبيبا نفسيا، فوصف لي كومادرين، ومهدئات نفسية لكني لم أشعر بفائدة.

مع العلم أن هذا الألم منذ أكثر من 10 سنوات تقريبا، أود أن أعرف هل للحجاب الحاجز دور في هذا الأمر? وإذا كانت الإجابة بنعم، فما العلاج المناسب؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ omar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

لقد راجعت أسئلتك السابقة، وعلمت أنك تتناولين الأدوية التالية: (الليثيوم، والافكسور، وسيروكويل) إلا أني لم أستطع أن أعرف إن كنت تتناولين هذه الأدوية منذ فترة طويلة؛ لأن اللييوم يمكن أن يسبب شدا وتقلصا في العضلات، ويمكن أن يسبب اختلاجات في العضلات twitching، وأحيانا ضعفا في العضلات أو حركات فجائية في العضلات.

وسيركويل أيضا يمكن أن يسبب بعض الحركات في العضلات؛ ولذا فإن الربط بين البدء بهذه الأدوية وظهور الأعراض مهم جدا، فقد تكون السبب في حدوث هذه الأعراض، وطالما أنك مستمرة على الأدوية فإن هذه الحركات أو التقلصات في الضعلات ستبقى.

وتقلص الحجاب الحاجز لا يسبب آلاما في الفخذ، ولذا فإن كانت الأعراض قد بدأت بعد تناول الأدوية التي ذكرتها؛ فيجب مناقشة الموضوع مع الطبيب المعالج؛ إما لتنزيل جرعة الدواء إن أمكن، أو بتوقفه مؤقتا إن كان الوضع النفسي يسمح بذلك ولو لفترة مؤقتة، ومراقبة الأعراض، فإن توقفت هذه التقلصات فإنه يمكن التأكد من أن الدواء هو السبب بإعادة تناول الدواء؛ فإن عادت الأعراض فإنه يمكن الجزم أن الأدوية هي السبب، وهذه هي الطريقة العلمية التي يمكن بها التأكد من علاقة الدواء بالأعراض التي يشكو منها المريض.

من ناحية أخرى: فإنه يجب التأكد من أن التحاليل طبيعية: كالكلسيوم، والمغنيزوم؛ لأن مثل هذه التقلصات قد تحدث نتيجة نقص الكالسيوم والمغنيزيوم، ويمكن لعلاج نقص هذه الشوارد أن يخلص المريض من هذه التقلصات في العضلات إن كان هناك نقص فيها.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً