كلما أصاب بمرض الانفلونزا أشم رائحة تكون ملازمة لأنفي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلما أصاب بمرض الانفلونزا أشم رائحة تكون ملازمة لأنفي
رقم الإستشارة: 2213826

8095 0 257

السؤال

السلام عليكم

أعاني منذ عشر سنوات تقريبا، من أنه كلما أصاب بمرض الانفلونزا تخلف لدي الأعراض التالية التي تبقى مستمرة لمدة شهر، وأحيانا أكثر من شهر، وهي:

أشم رائحة ملازمة في أنفي، وانتفاخا شديد جدا في البطن، وأشكو من شبه رائحة من معدتي، وغالبا هذه الرائحة تشبه الرائحة الموجودة في الأنف، وعدم ارتياح، وثقل بالجسم، وحتى إني أصل إلى مرحلة أتمنى أن لا أحد يتكلم معي.

أرجو التشخيص والعلاج، وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ براء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما تعاني منه هو على الأغلب التهاب في القولون، ناتج عن الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيروئيدية مثل الإيبوبروفين، والنابروكسين، والإندوميتاسين، والتي تستخدم عادة لعلاج الآلام المرافقة للإنفلونزا, حيث أن هذه العقاقير قد تسبب هذا الالتهاب في الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة، والقولون الغليظ الصاعد ( الأيمن ) والسيني والمستقيم, حيث قد تسبب أعراض الإسهال الدموي، أو آلاما في البطن، وانتفاخا، وقد تستمر أسابيع أو أشهر حتى بعد إيقاف العلاج، وقد تصل لحد انثقاب الأمعاء.

يشاهد في هذه الحالة عند تنظير الأمعاء تقرحا في مخاطية الأمعاء، وحواجز مخاطية أو تضيقا وانتفاخا في الأمعاء, وقد تكون الإصابة موضعية أو منتشرة.

كما أن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا قد يؤدي لأعراض مشابهة، حيث أن الإنفلونزا مرض فيروسي، وهو لا يعالج بالمضادات الحيوية التي تفيد فقط في الالتهابات الجرثومية، واستخدامها الخاطئ في هذه الحالات قد يسبب التهاب قولون، وما يصاحبه من المغص والغازات والنفخة والإسهال.

أنصحك في حالة الإصابة بالإنفلونزا باستخدام الباراسيتامول، كمسكن والعلاجات الملطفة من المقشعات، وحالات القشع ومضادات التحسس، والإكثار من السوائل الدافئة، والتبخيرات.

هذا كاف مع الراحة في الفراش للشفاء العفوي من المرض، حيث أن مناعة الجسم هي المعنية بعلاج الأمراض الفيروسية، ( والحمد لله على نعمه وحسن خلقته ).

لك مني أخي السائل كل التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: