الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من إثارة جنسية شاذة.. أريد دواء لاستئصالها
رقم الإستشارة: 2216919

14897 0 416

السؤال

السلام عليكم

أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الأكثر من رائع، مشكلتي تتمثل في أني منذ عدة سنوات كانت لدي رغبة أنثوية شاذة، ولكنها كانت مجرد رغبة فقط، بمعنى أني شخص ملتزم -والحمد لله- وتوجهاتي الجنسية -والحمد لله- معظمها تجاه النساء، ولكن في الوقت الحالي زالت عني هذه الرغبة الجنسية الشاذة، وبقيت معي الإثارة فقط، بمعنى أني عندما أتعرض لمثير معين تحدث إثارة شرجية، وحركة معينة تحدث في الشرج، كل ما أريده علاج، أو دواء لهذه الحركة الشرجية التي تحدث، وهذه الإثارة الشرجية.

مع العلم أني أتعاطى سيروكسات 12.5مجم وب ك – ميرز وسنتاليفاى نصف قرص15مجم لعلاج التوتر والخوف، وأرجو منكم أن تعطوني دواءً لا يتعارض مع هذه الأدوية التي أتناولها، وتحددوا لي مدة العلاج.

وشكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ amir kamel حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنت تعاني من مشكلة سلوكية، وهي مشكلة سلوكية كبيرة، مهما كانت الاندفاعات ومهما كانت طريقة استجاباتك لها يجب أن تصحح مسارك.

أيها الفاضل الكريم: الجنوسية من وجهة نظرنا يثبتها ويزيدها عند الإنسان لجوئه للتبريرات الواهية والنكران والادعاء بأنه لا ذنب له في هذا الأمر، وهذه مشاعر ليست تحت الإرادة، هذا كله خطأ، نعم الإنسان تأتيه لحظات ضعف هنا وهناك، وأنا أنصحك بالآتي:

أولاً: أن تكون حازمًا مع نفسك بأنك تريد أن تتغير.

ثانيًا: يجب أن تحقّر ذاتك، حين تأتيك هذه الأفكار.

ثالثًا: تطهير النفس يكون من خلال أفعال إدراكية فكرية، تُطبق بصورة صارمة، مثلاً وجد أن تشييع الجنائز مهم جدًّا بالنسبة للمثليين الذين لديهم شيء من الوازع الضميري، ويريدون أن يتغيروا، فشيّع الجنائز، وتأمل الميت حين يوضع في قبره، وكيف يكون حين يُسأل؟ وأن هذا هو مصير كل إنسان، وتذكر قصة قوم لوط، فيها عظة كبيرة، إذا أخذها الإنسان بتدبر وموعظة.

رابعًا: عليك بالصحبة الطيبة الخيرة.

خامسًا: بر الوالدين ينقي النفوس ويطهرها.

سادسًا: دائمًا ذكّر نفسك أن هذا الفعل هو إهانة وليس أكثر من ذلك.

سابعًا: تفكر وتأمل في زوجة المستقبل، واجعل اتجاهك الجنسي في هذا السياق.

ثامنًا: لا أعتقد أن العلاجات الدوائية لها دور كبير، لكن لا مانع أن تتناول عقار يعرف تجاريًا باسم (بروزاك)، ويسمى علميًا باسم (فلوكستين) بجرعة كبسولة واحدة في اليوم لمدة أربعة أشهر، ثم كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهرٍ، ثم تتوقف عن تناول الدواء.

قطعًا إذا أردت أن تستمر في الأدوية التي تتناولها، والتي هي الـ (زيروكسات) والـ (سنتاليفاى) فهذا يعني أنك لن تستطيع أن تتناول البروزاك.

أيها الفاضل الكريم: تواصل مع إمام مسجدك للحصول على الدعم النفسي، والسمو الأخلاقي، والامتلاء الروحي العقدي الصحيح، فهذه كلها معينات لدرء الفواحش.

بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب عماد

    انا اعاني من نفس المشكلة المدكورة اعلاه لا اعرف لمادا احب بني جنسي شئ ما يجدبني اليهم كلما حاولت ان اتغير اجد نفسي اعود الى نفس الامور التي تجعلني اشمئز من نفسي لدرجة التفكير في الانتحار امي و ابي يعانون بسببي انا الشخص الوحيد الدي يرتكب اخطاء كهده في العائلة احس بنفسي تائه بكل معنى الكلمة

  • نشيد

    والله المرض نفسه أعانيه وأنا في صراع معه منذ طفولتي فمرة أقهره وأخرى يغلبني ، وأعتقد أن مثلنا كثير إلا أنهم لا يظهرون ذلك .


عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً