الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتحة المهبل لدي واسعة وليست كما تبدو في الصور.. فهل هو أمر طبيعي؟
رقم الإستشارة: 2222844

255636 0 1236

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة لم أتزوج، أعاني أني عندما أجلس كأنني بالحمام أرى انسدادا لفتحة المهبل، وعندما ألمسه أجده متعرجا وخشنا وكأنه من جدار المهبل العلوي، لم أدخل شيئا بالمهبل أبدا، فهل هذا دليل على عدم العذرية؟ وأيضا فتحة المهبل لدي أخافتني، أراها لا تشبه ما رأيت من الصور، وأيضا أرى ما بداخل المهبل فأشعر أن الفتحة واسعة.

ولي شهر وأنا أفحص بالمرايا فقط، أنظر وأتحسر على حالي، كيف يكون هذا حالي وأنا لم أفعل شيئا؟ أنظر لأمي وينكسر قلبي، حاولت الانتحار -وأستغفر الله كثيرا- أرجو أن تخبريني هل فقدت العذرية؟ وكيف وأنا لم أدخل شيئا؟ أحيانا أتذكر وأنا طفلة، وأفكر هل يمكن جراء لعبي أن أفقدها؟ ساعديني، هل ما رأيت يدل على أني فقدتها؟ كنت أظن أن الغشاء بالداخل، والآن أنا خائفة، لماذا هي واسعة وحوافها غير منتظمة ومرتبة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ غرور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اطمئني –يا ابنتي- إن ما تشعرين به وما تشاهدينه في منطقة الفرج هو الشيء الطبيعي، ففتحة المهبل لا تبدو متوسعة أو مفتوحة في وضعية القرفصاء أو أي وضعية أخرى؛ لأن جوف المهبل هو جوف فارغ وذو ضغط سلبي، وبالتالي فإن جدرانه تبقى منطبقة على بعضها البعض، ولا تنفتح إلا عند دخول شيء إلى جوف المهبل كما يحدث عند الإيلاج للعضو الذكري أو عند عمل الفحص النسائي بالمنظار أو باليد.

والتعرج والخشونة التي تشعرين بها هي عبارة عن الانثناءات الطبيعية التي توجد في حواف الفتحة، وجدران المهبل السفلية، وهي طبيعية جدا ولا تدل على تأذي غشاء البكارة أبدا.

ولا أنصحك بفحص نفسك ثانية، فالفحص سيزيد من مخاوفك ومن وساوسك، كما لا أنصحك بمقارنة نفسك بما تشاهدين من صور، فمثل هذه الصور مأخوذة بوضعيات محددة تكون فيها كل عضلات البطن والحوض بحالة استرخاء تام، وهي لا تشبه وضعية القرفصاء، ولا يمكن للفتاة وحدها أن تتمكن من فحص نفسها بشكل صحيح في مثل هذه الوضعيات.

إن اللعب واللهو خلال الطفولة لا يؤثران على غشاء البكارة، ولو حدث سقوط في الطفولة وسبب تأذي الغشاء (وهذه حوادث نادرة جدا) فلن يمر بدون تشخيص، لأنه سيسبب النزف، ويسبب الألم الشديد في الفرج للفتاة، مما سيلفت نظر الأم بسرعة.

اطمئني –يا عزيزتي- فطالما أنك لم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل فإنك ستكونين عذراء، وغشاء البكارة عندك سيكون سليما تماما -إن شاء الله-، فأبعدي عنك الوساوس والمخاوف فهي من عمل الشيطان يريد بها أن يستنزف طاقاتك ويستهلك قدراتك، ويلهيك عن الطاعة والعبادة –لا قدر الله-.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية ام سفر

    اطمئني طبيعي

  • السعودية زينه طه

    انا كمان احيانا احس بنفس الشي و كنت خايفه والله بس بعد كلامك هذا حسيت بالراحه و اسأل الله انا يمد في عمرك و يعطيكي العافيه دكتوره

  • فلسطين المحتلة اميره

    انا كمان

  • اسماء من اليمن

    مشكوورة اختي

  • ألمانيا اميرة الشام

    انا لما كنت زغيرة وعمري 8 سنين بتزكر كنا عم نلعب انا واخي وماعد اتزكر شو خبصنا وحطلي بمهبلي من باب الاكتشاف لنعرف شو بصير اذا حطينا شي بفتحة المهبل ونزل دم وقتا وكتير خفت وصرت ابكي ورحت غسلت بس ماكنت عرفانة انو انفص غشاء البكارة لاني كنت زغيرة مابفهم واتفقنا انا واخي انو مانجيب سيرة لأمي خفنا انو تضربنا وهلئ عمري 16 سنة وعم فكر اعمل تجميل وقطب كرمال ما انفضح اذا تجوزت كتير نفسيتي تعبانة





    أختي الكريمة: يمكنك مراسلتنا على موقع الشبكة الإسلامية، قسم الاستشارات، وذلك في الوقت المحدد.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً