الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل انسداد الأنف يسبب انتفاخًا وألما في المعدة؟
رقم الإستشارة: 2238381

5879 0 257

السؤال

لدي مشكلة في أنفي أشعر بثقل فيها، وأحيانًا بصداع حول الأنف، ووجع في العينين، انسداد مستمر، يتم التبادل بين الفتحات؛ حيث يوجد لدي جفاف للفم، والتهاب دائم للحلق، مع بلغم شفاف لزج، لا يوجد لدي زكام، أو عطاس، أو حكة، أو احمرار، كل ما في الأمر أشعر بثقل وتهيج وكأنه انتفاخ داخل الأنف.

عملت أشعة والدكتور قال: لديك انحراف بسيط، وغضاريف، وعزمت على العملية، لكن بسبب الخوف، والقلق خرجت من العملية قبل التخدير.

ماذا نستنتج من فحص الدم ige حيث total ige=48 هل لدي حساسية أم أن الانسداد بسبب الانحناء البسيط والغضاريف؟

علمًا أني أنزعج عند شم العطور والدخان، أحس بضيق نفس، لكن دون عطش، أو سيلان، أو احمرار، هل انسداد الأنف يسبب انتفاخًا وألما في المعدة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو سعيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فانسداد الأنف المتناوب بين طرفي الأنف هو على الأغلب بسبب ضخامة في القرينات الأنفية التحسسية، ( وهي تراكيب ذات تروية دموية غزيرة داخل الأنف، وهي تتوسع عند توسع الأوعية الدموية هذه وتزداد في الحجم، ولهذا تسبب انسدادًا مؤقتا أو دائما في الأنف ) قد تتشارك هذه الضخامة في القرينات مع انحراف في الوترة ( حاجز الأنف )، وهذا يؤدي لتفاقم الأعراض الانسدادية التي يسببها التحسس الأنفي وضخامة القرينات الأنفية التي ذكرتها.

لا بد من فحص شامل للأنف بالمنظار، وقد يلزم إجراء الصور الشعاعية البسيطة والطبقية المحورية لتحديد كافة العناصر الأنفية والجيوب الأنفية، وعلاقتها ببعض ليتم وضع خطة العلاج.

علاج الحساسية الأنفية هو بالوقاية من العوامل المسببة للتحسس مثل: المواد التي ذكرتها ( العطور والدخان وغيرها ... )، وهناك العلاج الدوائي بمضادات التحسس الفموية مثل: ( كلاريتين و إيريوس .. )، وببخاخات الأنف الكورتيزونية الموضعية مثل: ( فليكسوناز وأفاميس ).

وبالنسبة للعلاج الجراحي للحاجز الأنفي، فأنا أنصحك بتجربة العلاج الذي ذكرته، والأهم من ذلك هو الوقاية، وبعدها في حال عدم التحسن، أو أن التحسن خفيف، فيمكن التفكير بالجراحة التي تهدف لتصغير القرينات الأنفية بالليزر، أو بالقص الجراحي، وكذلك لإصلاح الحاجز الأنفي.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً