الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كرهت رائحة العطور والصابون مع وجود ألم في البطن هل أنا حامل؟
رقم الإستشارة: 2241101

16495 0 374

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة، متزوجة منذ 8 أشهر، ولم يحدث حمل، راجعت عند دكتورة نساء وولادة، وعملت لي تحاليل هرمون الحليب، وفحص على المبايض، وظهر هرمون الحليب مرتفعًا 425، وفحص المبايض سليمًا، صرفت لي حبوب parlodel، أخذتها لمدة شهر حتى موعد الدورة الثانية كانت دورتي بتاريخ 22-11-1435، وحدث جماع يوم 5-12-1435، ويوم 10-12-1435.

أحسست بمغص أسفل البطن مع صداع، وتقدمت دورتي الثانية 4 أيام عن موعدها بتاريخ 17-12-1435، واستمرت 4أيام فقط، مع أن دورتي 7 أيام دائمًا.

راجعت الدكتورة، وأخبرتني أن نسبة هرمون الحليب 125، ووقفت العلاج، وحصل جماع بتاريخ 14-12-1435، واستمر المغص كأنها دورة، ورأيت شعيرات دموية بسيطة جدًا مع الإفرازات، مع الألم أسفل البطن، ولم أقم الصباح مبكرًا، ولم أشم رائحة العطور، أو الصابون وأحس أن رائحتهما قوية وتسبب الصداع، أول مرة يحدث لي هذا الشيء، هل من الممكن أن يكون حملاً؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Mona Ali حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عندما لا تستخدم السيدة المتزوجة مانعًا للحمل موثوقًا به, وتلاحظ بأن الدورة الشهرية قد نزلت بشكل غير معتاد سواءً بالتوقيت أو بالطول, فيجب علينا دومًا استبعاد وجود الحمل, واستبعاد هذا الاحتمال يصبح أمرًا ضروريًا وعاجلاً، خاصة عندما يكون لدى السيدة شكوى من ألم في البطن بأي شكل كان، فهنا يجب أن يتم عمل تحليل للحمل في الدم وبسرعة للتأكد من عدم حدوث حمل خارج الرحم، أو حمل مترافق مع كيسة مبيض، أو غير ذلك من المشاكل,-لا قدر الله-.

لذلك - يا عزيزتي - وبسبب نزول الدورة الشهرية عندك قبل وقتها بأيام, وبسبب ترافقها مع الألم، فإنني أرى ضرورة التعامل مع حالتك بحرص, وعدم الركون إلى الأعراض الظاهرة، أو الاعتماد عليها في تشخيص الحمل، أو نفيه, فكل أعراض الوحم بكل أشكالها بما فيها من الصداع، أو النفور من رائحة العطور تسمى أعراضا ظنية, أي تجعلنا نشك فقط باحتمال وجود الحمل, لكنها ليست أعراضًا يقينية, أي أنها لا تشخص الحمل, والتشخيص يجب أن يتم بطريقة يقينية مؤكدة, لذلك يجب أن يتم عمل تحليل للحمل في الدم يسمى BHCG؛ لأن هذا التحليل دقيق جدًا, فإن كان سلبيًا, فهنا يتأكد لنا عدم حدوث الحمل, ويكون الدم الذي نزل هو فعلا دم دورة شهرية, لكنها نزلت مبكرًا, أما إن كان إيجابيًا, فهذا يعني وجود الحمل بشكل مؤكد, ويجب عمل التصوير التلفزيوني, للاطمئنان بأنه داخل الرحم, وبأنه لا يترافق مع كيسة وغير مهدد بالإجهاض.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً