أتعذب بالوسواس من الأشكال التي يقع عليها نظري خلال الصلاة والذكر - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتعذب بالوسواس من الأشكال التي يقع عليها نظري خلال الصلاة والذكر
رقم الإستشارة: 2246975

2227 0 236

السؤال

السلام عليكم
أولا: أود أن أشكر كل من أجابني، وكل العاملين في هذا الموقع، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم، وسأطبق النصائح التي قدمت لي في مسألة وسواس النظافة -إن شاء الله-.

أما الآن فلدي أسئلة في وسواس الأفكار، وأرجو نصحي كيف أتعامل في هذه الحالة؟ وسأطبق العلاج حرفيا دون نقاش -إن شاء الله-، فأنا صاحبة هذا السؤال: http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Id=2518001&Option=QuestionId&lang=A

كيف أتصرف؟ عندما أقرر التجاهل أخاف أن يقع نظري على تلك الأشكال، أو حتى على الأرض، أحس أنني أكلمها وذلك عند الصلاة أو الذكر، وحين أقاوم أحيانا أحس أنها تغلبني، وأخاف إن توقفت على كلمة أو في وضع معين، أخاف من الإثم أو الوقوع في الكفر -والعياذ بالله-.

أحيانا تخرج معي الكلمات بصعوبة، وعند التجاهل أحس أنني أكلمها حقا، وأشد ما أخاف منه الإثم، فكيف أتصرف تحديدا؟

كذلك يأتيني وسواس عندما أعيد ذكرا معينا عدد مرات، أو كنت في صف برقم معين، فهل أقاوم وأعاند أم أترك المكان؟ وأخاف التوقف على كلمة معينة، أو وضع معين.

وأنا أكتب هذه الاستشارة أشعر بالخجل وبتفاهتها، لكن عندما أريد الصلاة أو الإتيان بالأذكار أتعذب بمصارعة وساوسي، كما أنني أشعر بأنني لا أحسن التعبير عما يحدث لي بشكل دقيق، وأخاف من أثر ذلك على الفتوى، رغم أنني كنت في مرحلة الدراسة معروفة بذكائي وتفوقي، لكن الآن لا يفهم البعض كلامي من المرة الأولى، أريد حقا التخلص من كل هذه الكوابيس، والعيش بصورة طبيعية.

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مبدأ التعامل مع الوسواس الفكرية سوف يظل هو ذات المبدأ، مبدأ التحقير والتجاهل، والإصرار على أن هذه وساوس وليست شيئًا آخر، أما إذا دخلت في نقاشها وتحليلها ومحاولة إخضاعها للمنطق فهذا قد يُسبب إشكالية.

حتى إن وقع نظرك على الأشكال فليس في هذا مشكلة أبدًا، لكن توقفي عن التفسيرات الإيحائية المربوطة بنظرتك لهذه الأشكال، أي تُحقّري فكرة التفسيرات والتأويلات والتفسيرات الإيحائية التي تُسبب لك الوسواس، أو هي من صميم الوسواس.

إذًا الإغلاق التام هو الوسيلة العلاجية الصحيحة، ويُعرف - أيتها الفاضلة الكريمة – أن وساوس الأفكار تستجيب بصورة فعّالة جدًّا للأدوية، والأدوية مهمة جدًّا والالتزام بها مفيد، وهنالك أدوية الخط الأول، وأدوية الخط الثاني، وأدوية الخط الثالث، وكلها معروفة للأطباء، وقد أُشرت إلى ذلك في استشارتك السابقة، فأرجو أن تذهبي وتقابلي أحد الأطباء، هذا مهم جدًّا، وتلتزمي بالعلاج الدوائي التزامًا قاطعًا.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً