الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصلي ولكني أقيم علاقات مع الفتيات.. أليس هذا تناقضا؟
رقم الإستشارة: 2253201

3416 0 234

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب أبلغ من العمر 24 عامًا، وأعمل في شركة خاصة.

مشكلتي: أني كان لي علاقات كثيرة جدًا، وما زالت، لكنها قلت، لكن مشكلتي الكبرى أني أريد أن أكلم كل البنات، حتى أني أحس بالغيرة إذا رأيت زميلي يكلم فتاة، وأريد أن أكلمها أنا.

علمًا أني قريب من الله وأصلي، وأشعر بأن هذا تناقض كبير في حياتي، أريد التغير والتوبة من هذه الأشياء، فكيف؟

وشكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ osama حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يبعدك عن الخنا والفساد، وأن ينفع بك البلاد والعباد.

لا يخفى على أمثالك أن البر ما اطمأنت إليه النفس، وأن الإثم ما حاك في صدرك وتلجلج فيه، وإن أفتاك الناس وأفتوك، ووضوح الحرمة تغني عن الكلام، والبعد عن النساء مما جاء به الإسلام، وقد باعد الله بين النساء والرجال حتى في صفوف الصلاة، فتعوذ بالله من شيطان يزين لك الشر، واعلم أن هذا العدو يستدرج ضحاياه خطوة خطوة، بل هو يستشرف المرأة إذا خرجت ليفتنها ويفتن بها.

والحديث مع النساء هو بداية السقوط تسبقه النظرة، نظرة، فكلام، فموعد، فلقاء، فدمار، ومن هنا فنحن ندعوك إلى الانتباه، وأخذ الحيطة والحذر، وإذا اضطررت إلى الكلام فله ضوابطه، أما أن تغار؛ لأن فتاة كلمت زميلها، فتحاول الكلام معها، فهذا لا يمكن أن يقبل، وأنت -ولله الحمد- ملتزم ومتميز، والدليل هو هذا السؤال الذى يدل على حرصك على الخير.

وهذه وصيتا لك: بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولك كل الخير، سعدنا بتواصلك ونفرح بالاستمرار في التواصل ولك منا الدعاء، ونسأل الله أن يرفعك درجات.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب فتيحة

    أن البر ما اطمأنت إليه النفس، وأن الإثم ما حاك في صدرك وتلجلج فيه " عبارة في قمة الروعة جزاكم الله خيرا.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً