الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تغير شكل الفرج بسبب الختان، هل يسبب صعوبة في لمس هذه المنطقة؟
رقم الإستشارة: 2274731

36784 0 463

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نشكركم على هذا الموقع الجميل، وعذرًا على الأسئلة الكثيرة.

أنا فتاة أبلغ من العمر عشرين عامًا، غير متزوجة، كنت أمارس العادة السرية، وسبق أن قلت في استشارة سابقة أنه لا تأتيني الرغبة فيها من جديد إلا في فترة الامتحانات، ولا أستطيع المذاكرة دونها، وللعلم فقد تم تختيني، وأزلت خيط الجراحة مبكرًا -والله أعلم-.

أريد أن أستشيركم في أن مجرد لمس أجزاء الفرج عندي كلمس العين من الداخل، أقصد أننا لن نستطيع لمس بؤبؤ العين والجزء الأبيض منها لأن العين تمنع ذلك تلقائيًا، وكذلك كلما حاولت أن ألمس فرجي بتلقائية أحس أني أجد صدًا ولا أستطيع لمسه -لأي سبب- بحرية، وأيضًا أشعر أن أجزاءه كبيرة، وأن الأشفار الصغرى كبيرة ومنغلقة على نفسها، وأيضًا المنطقة أسفل البظر شكلها غريب بسبب فك الخيط الذي غير اللون المائل للرمادي في المنطقة كلها.

عذرًا على تجاوزي في السؤال، ونسأل الله أن يغفر لنا ولكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح - يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة، ونسأله عز وجل أن يثبتك على التوبة وأن يتقبلها منك.

بالفعل –يا ابنتي- إن الكثيرات ممن يمارسن العادة السرية هن فتيات طاهرات وعفيفات لا يقصدن البحث عن المتعة المحرمة ولا ارتكاب المعصية، ولكن يلجأن إليها كنوع من التنفيس والتعويض العاطفي والنفسي، خاصة عندما يعشن ظروفا لا يستطعن التعامل معها بشكل صحيح، ثم يصبحن أسيرات حلقة مفرغة من الألم والندم وتأنيب الضمير.

وبالنسبة لك فقد عرفت الظرف الذي يدفعك إلى هذه الممارسة وهو الامتحانات، وما يرافقها من توتر وقلق، لذلك فسيكون من السهل عليك التخلص منها -إن شاء الله-، وكل ما عليك فعله الآن هو محاولة تغيير هذا الظرف، أي تغيير مكان أو زمان الدراسة للامتحانات أو كليهما معا، وسأعطيك بعض الأمثلة التي قد تساعدك، واجتهدي أنت فيما يناسبك:

1- حاولي أن تدرسي مع صديقة لك في بيتها أو في بيتك، أو مع أختك في نفس الغرفة، أو في المكتبة التابعة للجامعة.

2- وإن لم يكن ذلك ممكنا، وكان لابد من أن تدرسي في غرفتك، وأن تكوني وحيدة؛ فهنا أنصحك بأن تبقي على باب الغرفة مفتوحا، فحينها ستشعرين بأنك لا تملكين خصوصية كاملة، بل من الممكن أن يدخل غرفتك أحد أفراد الأسرة في أي وقت.

3- إذا كنت من النوع الذي يمكن أن يركز في الدراسة وهو في مكان مفتوح؛ فحاولي الدراسة في غرفة الاستقبال، أو غرفة الطعام، أو غرفة الجلوس، أو أي غرفة يسمح للجميع بدخولها.

وهكذا- يا ابنتي- يمكنك ابتكار أي طريقة ترينها مناسبة لظروفك ولشخصيتك، والمهم هو أن لا تكوني وحيدة، أو تدرسي في مكان غير خاص بك.

بالنسبة لسؤالك عن ملامسة الفرج، وتشبيهك لذلك بملامسة العين:
فبكل صراحة لم أفهم المقصود، لكن أتوقع أن الخياطة التي تم عملها لك خلال الختان عملت على تغطية فتحة المهبل، أي التأمت فوق فتحة المهبل تماما، بحيث لم تعودي قادرة على رؤية هذه الفتحة أو لمسها، وهذا لا يسبب أي مشكلة الآن، لأن فتحة المهبل ما تزال كما هي لم تتأثر، لكن عند الزواج والحمل قد تحتاجين إلى قص هذه الخياطة، وحسب رغبتك يمكن إعادة الخياطة أو تركها مفتوحة، فبذلك تنكشف فتحة المهبل كما في النساء الطبيعيات.

بالنسبة للختان:
فبما أن الأشفار الصغيرة موجودة فهذا يدل على أن الختان هو من الدرجة البسيطة، أما فارق الطول بين الأشفار فقد يكون سببه الختان نفسه، أوقد يكون موجودا بشكل خلقي، أوقد يكون ناتج عن ممارسة العادة السرية والحل هو بترك المنطقة ترتاح وبعد ترك العادة السرية، فإن التغيرات الناتجة عنها ستبدأ بالتراجع بشكل تدريجي، ولكن هذا يحتاج إلى وقت، وقد تمر 6 أشهر قبل أن تلاحظي أي تحسن، فإن مرت 6 أشهر ولم تلحظي أي تحسن؛ فهنا يمكن عمل الكشف عند طبيبة مختصة، فإن رأت الطبيبة بأن الفرق هو فرق شاذ واضح، وقد يسبب لك مشاكل في المستقبل؛ فيمكن عمل عملية تجميلية لإصلاح هذا التشوه مهما كان سببه.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً