الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيادة حرارة الجسم
رقم الإستشارة: 227510

41200 0 500

السؤال

مشكلتي كما يظهر من العنوان أنني أشكو من حرارة في جسدي، فكل من يلمسني يحس أنني حارة دائما! مع العلم أنني عندما أقيس درجة حرارتي بالترمومتر فهي عادية ولا يوجد ارتفاع!

وأيضاً ألاحظ أنني لا أتعرق حتى في الحر الشديد! إلا إذا قمت بمجهود كبير، مثل الرياضة، وهذه المشكلة لدي منذ صغري، أتذكر حينما كنت في ال16 من العمر - ويمكن قبلها، لكن يمكن أنا ما كنت أدقق - ولكن بدأت ألاحظ هذا في سن ال16، حيث كان أخواتي عندما يلمسنني يشعرن بحرارة ولكن هذه الحرارة لم تكن مزعجة.

ولكن بعد عدة سنوات وبعد الزواج لاحظت أن الحرارة زادت عندي، وأصبحت مشكلة مزعجة بالنسبة لي، ولاحظت أن الحرارة في الجسم كله، ولكنها تتركز في الجزء السفلي من الجسم بشكل مزعج جدا؛ مما يجعلني أستحم! ولكن بعد الاستحمام بفترة قصيرة تعود الحرارة في جسمي! وحتى إن كنت نائمة طوال الليل عند التكييف، فأنهض صباحاً وجسمي جداً حار!
وأنا - ولله الحمد - لا أعاني من أي أمراض، كالضغط، والسكر، ووزني 62كيلو، وطولي 159سم، فما سبب هذه الحرارة؟
أرجو أن تفيدوني! مع العلم أنني لم أزر أي طبيب من قبل!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم الشبل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

زيادة حرارة الجسم طبياً لابد أن تكون 5 من المائة، وزيادةً عن الطبيعي الذي هو ( 36-36.8 سنتقريد أو 97.7-99.1 فهرنهايت ) مرتين على الأقل، وبين القياسين على الأقل ساعتين.

لا أدري إن كان عندك اضطراب في الحيض أم لا؟ لأن ذلك قد يؤدي إلى ما تشكين منه، فربما تكونين تعانين من اضطرابات في الهرمونات.

ولذا أنصحك أن تستشيري طبيب غدد لمعرفة هل هذه الحرارة حقيقية أم لا؟ وإجراء بعض فحوصات الدم والهرمونات، والأفضل أن تشتري ترموميتر، وتتدربين على قياس الحرارة بنفسك وتسجليها.

ومما يجعلني أتوقع أنها طبيعية هي عدم تعرقك، وقلت أنك عندما تقيسيها تكون طبيعية، ووزنك طبيعي، ولا تشكين من أي أعراض، والحمد لله .

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً