الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كنت أدخل أصبعي في فرجي جهلا، فهل تأثرت البكارة بذلك؟
رقم الإستشارة: 2276586

11030 0 253

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أشكركم على كل ما تقدمون من فائدة، فجزاكم الله عنا كل خير.

أريد أن أقدم مشكلتي لكم، وأتمنى أن أجد الحل لها، أنا فتاة عمري 22 سنة، مخطوبة وزفافي بعد أشهر، أصبحت أقرأ كثيراً عن غشاء البكارة وأصابني وسواس وحالة نفسية لا يعلم بها إلا الله، عندما بلغت قبل 10 سنوات تقريباً كنت أدخل إصبعي في المهبل كل دورة شهرية، فعلت ذلك لمدة سنتين وكنت أفعل ذلك للتنظيف وبدافع الفضول، ولا أعلم إن كان قد نزل دم البكارة، لأن هذه الممارسة كانت وقت الدورة الشهرية، وأذكر أنه عندما علمت بحرمة ما فعلته تركته نهائياً وكان ذلك قبل 8 سنوات.

الآن أنا خائفة ولا أستطيع إخبار أمي أو أي أحد عن ذلك، ولا أستطيع أبداً الذهاب لطبيبة، سؤالي هو: ماذا أفعل الآن بعد عقد قراني؟ هل أستمر مع خطيبي مع العلم أننا متفاهمان جداً؟ أم أنفصل عنه؟ وإذا استمررت معه، ماذا أفعل ليلة الدخلة إذا لم ينزل دم؟

أرجوكم أفيدوني، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بلقيس حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم -يا ابنتي- إن الكثيرات مثلك يقمن بتصرفات خاطئة وخطرة عن فضول وجهل، وذلك بسبب غياب المعرفة وتوجيه الأهل، وما يمكنني قوله لك هو التالي: إن كنت غير متأكدة من نزول الدم، فما قد يكون حدث معك هو أحد احتمالين:

1- إما أن إصبعك كان يدخل بسهولة ولم يسبب أي أذية في غشاء البكارة، وهذا يحدث كثيرا عند الفتيات الصغيرات، لأن الإصبع عندهن يكون رفيعا وأصغر من حجم فتحة المهبل.

2- أو أن يكون إصبعك قد سبب أذية في الغشاء، لكن هنا ستكون أذية بسيطة فقط بحيث لا تفقدك العذرية كاملة بل بشكل جزئي.

وعلى افتراض الاحتمال الثاني وهو سيكون أسوأ الاحتمالات، أي على افتراض بأن يكون إصبعك قد سبب أذية في الغشاء، فإن هذه الأذية لن تؤثر على الزواج، ويمكنك الزواج مثلك مثل أي فتاة طبيعية ، والسبب في ذلك هو أن العضو الذكري أكبر حجما من الإصبع، وعند الزواج سيسبب ضغطا على كل جوانب الغشاء، ويحدث فيها تمزقات متعددة وعميقة فينزل منها دم ويحدث الألم، ولا يميز الزوج ولا يشعر بأي فارق، فينستر الأمر -بإذن الله تعالى-، هذا ما نراه عادة عندما تكون هنا أذية جزئية وليست كاملة في الغشاء.

إذن نصيحتي لك -يا ابنتي- هي بالتوكل على الله وبالاستمرار في إجراءات الزواج، وعدم إخبار أحد بهذا الماضي فسيسترك الله عز وجل بستره -بإذنه جل وعلا-.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أمريكا لوكي

    شكرا شكرا يادكتوووورة واللله كنت راح جن وساعدتيني انتي

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً