الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل نسبة الهرمونات هذه تدل على أني أعاني من التكيس؟
رقم الإستشارة: 2276855

85199 0 658

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو الرد على استفساري.

أجريت التحليل في ثاني يوم من أيام الدورة، وظهرت نسبة هرمون (Lh) هي 5.7، ونسبة هرمون (Fsh) هي 6.87، فهل النسبة طبيعية، أم أنني أعاني من التكيس؟

الدكتورة أجرت لي السونار على البطن، وقالت بأنني أعاني من التكيس، وأعطتني (كلوميد) لمدة سبعة أيام.

لقد قرأت بأن المنشطات تزيد التكيس، فهل هذا صحيح؟ علماً بأنه لا توجد لدي أي عرض من أعراض التكيس، فهل البردقوش مفيد لحالتي؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عبير حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هرمون (Fsh)، هو هرمون يفرز بواسطة الغدة النخامية في الرأس، ويتحكم في نمو البويضات ونشاط المبايض، وفي منتصف الشهر، وفي وقت التبويض يرتفع ويزيد إفراز هرمون (lh) من الغدة النخامية لتفجير البويضة، وإخراجها من جرابها، وتزيد معدلات هرمون (Fsh)، في حالة عدم استجابة المبيض، مثل حالات التكيس (pcos)، كما تزداد معدلات هذا الهرمون زيادة فائقة مع اقتراب مرحلة انقطاع الطمث في سن التغيير.

والنسب الطبيعيه لهرمون (FSH)، عند المرأة في غير أوقات التبويض أقل من (20 mIU/ml)، أما في وقت التبويض فتكون النسبة أقل من (40)، وبعد انقطاع الدورة الشهرية لدي السيدات حول عمر (51) عام، بعد سن انقطاع الطمث، من (40 - 160 mIU/ml)، وكذلك الحال بالنسبة لهرمون تفجير البويضة (lh)، ولا يمكن الحكم على وجود التكيس من عدمه من خلال نتيجة ذلك الهرمونين، ولكن هناك عوامل كثيرة تتحكم في التبويض، والحمل، والتكيس، متلازمة بمعنى وجود أشياء مختلفة لمرض واحد، ومنها: بالطبع عدم انتظام الدورة الشهرية، وضعف بطانة الرحم، ووجود بعض الشعر في البطن والصدر والذقن، ووجود حب الشباب والسمنة.

والكلوميد ينشط المبايض، ويمكن أخذه لثلاث دورات متتالية، وفي حال عدم حدوث حمل يجب التوقف عن تناوله، لأن عدم حدوث الحمل يعني وجود مشكلة، وقد تزيد مع تناول المزيد من المنشطات.

كما قلنا: فإن السبب الرئيسي في حدوث التكيس أو الأكياس الوظيفية هو الوزن الزائد، وبالتالي يمكنك متابعة اتباع برنامج الحمية الغذائية، وممارسة الرياضة، حتى ينقص الوزن في الشهور الستة القادمة، لمحاولة ضبط الهرمونات، وضبط الدورة الشهرية، مع تناول أقراص (جلوكوفاج 500 مج)، مرتين يومياً بعد الغداء والعشاء، لمدة ستة شهور، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري من خلال مساعدة الأنسولين الداخلي في الدم على العمل الجيد، ويستخدم في مساعدة المبايض على التبويض الجيد وعلاج التكيس.

ولإعادة تنظيم الدورة، يمكنك تناول حبوب (كليمن) أو (ياسمين)، لمدة ثلاثة شهور، ثم التوقف عنها، والاستمرار في تناول حبوب (دوفاستون) والتي لا تمنع التبويض، ولا تمنع الحمل، وجرعتها (10 مج)، تؤخذ مرتين يومياً من اليوم (16)، من بداية الدورة حتى اليوم (26)، من بدايتها، وذلك لمدة من (3 إلى 6) شهور أخرى، حتى تنتظم الدورة الشهرية.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، ويساعد على ظهور الشعر في الوجه والصدر مثل (total fertility)، ويمكنك أيضا تناول كبسولات اوميجا 3 أيضا يومياً واحدة، مع تناول حبوب (Fesrose F)، التي تحتوي على الحديد، وعلى فوليك اسيد، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين (د)، 600000 وحدة دولية في العضل، كل ستة شهور، لأنها مهمة للتقوية العظام وللوقاية من مرض الهشاشة فيما بعد، مع تناول الغذاء الجيد المتوازن.

كذلك يجب الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، مع تناول أعشاب البردقوش والميرامية، وهناك أيضا حليب الصويا، ولكل ذلك بعض الخصائص الهرمونية التي تساعد في علاج التكيس، وتحسين التبويض، ولكنها لا تعتبر أدوية يمكن الاعتماد عليها، وفي نهاية تلك المدة في حال عدم حدوث حمل يمكنك إعادة عمل التحاليل التالية وهي FSH - LH PROLACTIN- TSH- FREET4 - FSH- LH - DHEA - ESTROGEN -TESTOSTERONE، ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE، في اليوم (21)، من بداية الدورة، مع تركيز الجماع في الأسبوع الأوسط من الدورة، وهي الفترة بعد الغسل من الدورة بحوالي أسبوع، ولمدة (10) أيام، وعمل السونار على المبايض، خصوصاً في منتصف الدورة، وهي أيام التبويض، ومتابعة الحالة مع طبيبة متخصصة في هذا المجال.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً