الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عاودني الشعور بحموضة وحرقة المعدة مرة أخرى .. هل أستمر بتناول الأدوية؟
رقم الإستشارة: 2278388

5605 0 157

السؤال

السلام عليكم

أود الاستفسار عن مشكلة، وأعاني منها منذ أكثر من سنة، أعاني من حموضة شديدة وحرقة في المعدة والشعور بعض الأحيان بغثيان في المعدة.

في البداية قمت بعمل فحص جرثومة المعدة، ووصف لي الطبيب العلاج الثلاثي، وبعدها لم أشعر بالحموضة والحرقة في المعدة لفترة، وقبل 6 أشهر تقريبًا عاودت نفس الأعراض للظهور مرة أخرى، فقمت بمراجعة طبيب آخر، وعملت منظارًا، وتبين أنه لا وجود للجرثومة، لكن قال لي يوجد عندك بعض الالتهابات في المعدة والمريء، والاثنا عشر، ووصف لي دواء لمدة شهر.

واختفت الأعراض، لكن عاودتني منذ 3 أشهر تقريبًا، ولم أراجع الطبيب، ولم أتناول أدوية للتخلص منها، فهل يجب الاستمرار في تناول الأدوية للتخلص من الحموضة والحرقة أم أن هناك طرق أخرى؟ مع أني في بعض الأحيان أشرب الحليب كل صباح.

ما الحل من وجهة نظركم؟ وشكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الأغلب فيما تعاني منه هو الرجوع الحامضي، أي ارتداد لمادة المعدة الحامضية للأعلى نحو المريء، إن علاج هذه الحالات ترتكز على ما يلي:
1 ـ إنقاص حمض المعدة بأدوية مختلفة كالزانتاك, الأوميبرازول, أو النيكسيوم.

2ـ تقوية شدة وقوة صمام الفؤاد، وهو الحلقة العضلية بين المعدة والمريء بأدوية كالبريمبيران، أو الموتيليوم.

3 ـ إنقاص العوامل التي تزيد من نسبة حدوث الارتداد الحامضي.

1- إقلال الدسم في الطعام بسبب طول بقائه في المعدة، وازدياد الرجوع الحامض تبعاً لذلك.

2-إقلال مزيدات حمض المعدة, البهارات, القهوة, الشاي, التدخين, الشوكولا.

3- إقلال ما يزيد الضغط داخل المعدة، ويحرض الرجوع الحامضي عبر صمام الفؤاد كالمشروبات، الغازية, الوجبات الثقيلة, لبس الأحزمة، ومشدات البطن الضيقة, وحمل الأشياء الثقيلة.

4- تناول العشاء بفارق 3 ساعات قبل النوم.

هذه التدابير تعتبر بأهمية الأدوية وعند تطبيقها يتم إقلال نسبة القلس وتنقص الحاجة الدائمة لاستخدام الأدوية، أما بالنسبة للحليب فغالباً ما يزيد الحموضة بعد تناوله بفترة، ولا يطفئ الحموضة إلا لفترة قصيرة.

كما ان أدوية المعدة كالأوميبرازول يمكن استخدامها ولفترات طويلة دون أي مشكلة إلا عند القلة من الناس.

مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً