ما سبب شعوري الدائم بالضيق والكتمة بعد علاجي لحساسية الأنف - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب شعوري الدائم بالضيق والكتمة بعد علاجي لحساسية الأنف؟
رقم الإستشارة: 2286825

4437 0 141

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر (28) سنة، أصبت قبل عدة أشهر بمشاكل في التنفس، كنت أشعر بصعوبة في التنفس وبشيء عالق في حلقي، تم تشخيص حالتي بأنها حساسية شديدة في الأنف مع تضخم بالقرنيات الأنفية، فأعطاني الدكتور بخاخاً أستخدمه لحساسية الأنف، وبخاخاً آخر لتليين البلغم العالق في الحلق ولتسهيل إخراجه.

وصلت الآن إلى الشهر الخامس من العلاج، تحسنت مشكلة أنفي، ولكن الشيء العالق في حلقي لم يذهب، وأجريت فحصاً للغدة الدرقية، وكانت النتائج سليمة، وأجريت صورة أشعة للرقبة، وكانت سليمة، وقمت بإجراء صورة طبقية للجيوب، وكانت النتيجة سليمة، اشتبه الطبيب بأنني أعاني من ارتجاع المريء، فوصف لي علاجاً لمدة أسبوعين ولم أستجب له.

في نهاية الأمر أجريت صورة أشعة ملونة للمريء بواسطة شرب الباريوم، وأكدت نتيجة الفحص أن المريء سليم 100%، ولقد ازدادت حيرتي، وصرت أختنق كثيرا، والطبيب يقول لي بأن ما أشعر به هو البلغم المتجمع في حلقي، شربت مذيباً للبلغم لكنه لم يذهب، وفي معظم الأيام أشعر بالضيق الشديد ولا أستطيع القيام بأعمالي اليومية بسبب هذا الشيء.

هناك أمر آخر وهو أنني أشعر بضيق كبير في صدري وكتمة، ولا أستطيع التنفس جيداً، ولكن هذا الإحساس متقطع، بعكس الشيء العالق في حلقي والذي يلازمني طوال اليوم، ما هي مشكلتي بالضبط؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أن جميع الفحوصات والأشعات كانت نتائجها سليمة، فلذا فإنني أرجع سبب ضيق النفس، وكتمة الصدر التي تنتابك بين الحين والآخر إلى أسباب نفسية، وخاصة إذا صاحب ذلك كثرة التنهد، وهو أخذ نفس عميق وطويل من الصدر بصوت عال، ولذا فأنصحك بالإكثار من قراءة القرآن، والأذكار الواردة طوال اليوم والليلة، فإن ذلك من شأنه تحسن نفسيتك كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى في محكم آياته: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، ولو استمرت تلك الحالة معك، فعليك بمراجعة اختصاصي الأمراض العصبية والنفسية.

والله الموفق لما فيه الخير والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: