الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل سيتكرر الضغط وتصبغات البطن أثناء الحمل؟
رقم الإستشارة: 2290506

7254 0 273

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرًا على ما تقدمونه من إفادة.

أنا فتاة لم أكمل 22 من عمري، رزقني الله بطفلتي الأولى منذ 3 أشهر تقريبًا، في خلال فترة الحمل امتلأ جسدي بالتصبغات وإلى الآن أعاني منها، وأيضًا علامات تمدد من أعلى السرة إلى فوق العانة -بطني كبرت بشكل كبير ما شاء الله، حيث كان وزن ابنتي حوالي 3 كيلو ونصف عند الإنجاب-، وزاد وزني كثيرًا أيضًا، رغم أن أكلي كان طبيعيًا جدًا، وفي أغلب الأوقات لم أكن أشتهي أي شيء، ولدت ولادة قيصرية بسبب ارتفاع مفاجئ للضغط وكان الرحم قد فتح 5 سم.

الأسئلة: كيف أتخلص من هذه التصبغات؟ علمًا أنها أكثر ظهورًا تحت الإبطين والعانة؟ كيف أنقص وزني؟ لأني مرضع، وكيف أقوم بشد بطني؛ لأنها مترهلة قليلا؟

في ولادتي القادمة بإذن الله هل سيتكرر ارتفاع الضغط لأني أريد الولادة الطبيعية؟ وكم علي أن أنتظر قبل الحمل القادم؟ لأن زوجي يريد أن أحمل بعد سنة؟!

طولي هو 165 تقريبًا، ووزني الآن في قرابة 80 كيلو، علمًا أني أعاني من زنود تفوق وزن جسمي، أي أنها أكبر من وزن جسمي وتضايقني كثيرًا؛ لأني أجد ملابس تناسبني إلا أنها صغيرة عند الزنود.

أفيدوني الله يسعدكم؛ لأني جدًا محطمة وأول الزواج ما كنت هكذا، كنت بجسم معتدل جميل -ولله الحمد-، وكنت أعاني من الزنود قليلا، وليس مثل الآن، حيث إنها أصبحت ملحوظة جدًا.

أخشى أن ينزل وزني ويصيب المنطقة ترهل يقتلني، علمًا أن لي سنة منذ الزواج.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ صوت ضمير إنسان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الطبيعي حدوث زيادة في نشاط الخلايا الصبغية أثناء فترة الحمل وبالأخص في الأماكن المذكورة لارتباط ذلك بالتغيرات الهرمونية المصاحبة لفترة الحمل، ومن المفترض أن تقل تلك التصبغات تدريجيًا مع الوقت فلا تقلقي، ومن الممكن استعمال كريم مثل الأربيتين الموضعي بتركيز 1% مرة مساءً يوميًا لمدة شهر، ثم يتم تقييم النتيجة بواسطة طبيبك المعالج.

أما بالنسبة للخطوط البيضاء، وترهل البطن، فأتصور أن سببها في حالتك هو تمدد الجلد أثناء الحمل, وتمدد الجلد يؤدي إلى حدوث ترهل وتشققات في أنسجة الجلد, ونقص في مكوناته, وبالأخص الكولاجين والايلاستين.

الترطيب باستخدام الزيوت والكريمات المتعددة مفيد في حالتك, وتوجد علاجات أخرى أكثر فعالية, مثل استخدام الكريمات التي تحتوي على مشتقات من فيتامين (ا) مثل كريم التريتينوين, والذي يحفز نمو الكولاجين والايلاستين بالجلد, وبالتالي يحسن من المشكلة ومن مظهر الجلد.

يمكن أيضًا العلاج باستخدام بعض أنواع الليزر أو التقنيات الشبيهة والحديثة الأخرى, والعلاج في المراحل الأولى من ظهور الخطوط يكون أكثر فعالية, وبالأخص عندما يكون لون الخطوط وردياً أو أحمر, ومن الممكن العلاج بنفس الأسلوب للترهل أذا كان طفيفًا، أما إذا كان الترهل زائدًا بصورة ملحوظة ففي تلك الحالة يجب مراجعة طبيب التجميل لمناقشه سبل العلاج الجراحية المتاحة، وكذلك ليقوم بتقييم مشكله الزنود بشكل إكلينيكي، وننصحك بما يمكن عمله بعد ذلك، وأفضل أن تقومي بزيارة طبيب الجلد لتقييم المشكلة أولا, ويقوم هو بعمل ما يلزم بعد فحصك جيدًا.

وفقك الله وحفظك من كل سوء.
+++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. محمد علام استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية، وتليها إجابة د. رغدة عكاشة استشاري أمراض النساء والولادة وأمراض العقم.
+++++++++++++++++++++
الحمد لله على سلامتك، ونسأله عز وجل أن يجعل المولود من أصحاب السعادة في الدارين.

بالنسبة لسؤالك عن الحمل فيجب الانتظار لمدة سنة كاملة على الأقل قبل حدوث حمل جديد, وذلك لإعطاء الفرصة للرحم كي يستعيد قوته, وكي تقوى ندبته, ويتخلص الجسم من كل تأثيرات الحمل السابق.

بالنسبة لارتفاع الضغط فإن احتمال عودته ثانية في الحمل المقبل يعتمد على الفترة من الحمل التي شخص لك فيها, فإن كان قد شخص لك بعد بلوغ الحمل 37 أسبوعًا, أي في الشهر التاسع, فهنا يكون احتمال تكرره ثانية هو 25٪, إما إن كان بين الأسبوع 30-37, فالنسبة هي 40٪, أما قبل الـ 30 أسبوعًا فالنسبة ستكون عالية, وتصل إلى 65٪, هذا والعلم عند الله عز وجل.

بالنسبة للوزن فمن المعروف بأن القاعدة الأساسية في خفض الوزن هي أن يكون المتناول من السعرات الحرارية أقل مما يحتاجه أو يحرقه الجسم, وحاجة الجسم من السعرات الحرارية يتم حسابها بناءً على عدة أمور منها: الوزن, النشاط, والحالة الفيزيولوجية, فإن افترضنا بأن نشاطك داخل المنزل هو نشاط متوسط, وأنك مرضعة, فإن حاجة جسمك اليومية للمحافظة على وزن 80 كلغ تقدر في حدود 2300 سعرة حرارية, فإن قمت بخفض هذا المتناول يوميًا بمقدار 500 سعرة حرارية, أي تناولت 1800 سعرة فقط, فإن وزنك سينقص حتمًا بمقدار 2-3 كلغ شهريًا, وإن قمت بممارسة الرياضة يوميًا لمدة ساعة, فإن هذه الخسارة ستصبح 4 كلغ شهريًا, أي بعد 4 أشهر سيصبح وزنك مناسبًا لطولك بإذن الله تعالى.

نسأله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائمًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً