الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحس بآلام وأعراض مختلفة رغم سلامة الفحوصات، ما المشكلة؟
رقم الإستشارة: 2291915

820 0 72

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أعاني من آلام في جميع أجزاء جسمي، بدأت منذ خمس سنوات في صيف (2010) حيث بدأ بألم في معدتي، واستفراغ وإسهال، وقمت وقتها بعمل جميع التحاليل، وتبين وجود جرثومة المعدة، وأخذت العلاج الثلاثي، وأعدت الفحص وتبين اختفاؤها، ولكن منذ ذلك الوقت والآلام في جميع جسمي، مع أن جميع فحوصاتي سليمة، وعملية تنظير مرتين -والحمد لله- سليمة.

وصف لي الطبيب دواء اسمه (تريبتيزول 25مج) حبة يوميا، واستخدمته لمدة أربع سنوات، وخفت الآلام، ثم تركته فازدادت الآلام، وأصبح عندي حساسية في الأنف والصدر، والآن دوخة وعدم تركيز، وألم في الصدر، وصداع، وألم في العينين حتى إني لا أستطيع الخروج من المنزل، فالأوجاع لا تنقطع ومستمرة، وقمت بالرقية أكثر من مرة بلا فائدة، مع أني ملتزم بالصلاة في المسجد.

قبل شهر ازداد الألم، وذهبت لطبيب باطنية، وعملت فحص الجرثومة، والغدة الدرقية، وفيتامين (د) وكلها سليمة ما عدا فيتامين (د) كان (16) ناقصا، ومنذ شهر آخذ حبوب (d3) عيار (50000) كل أسبوع، ولكن الآلام ما زالت، حتى إني أشعر بأني سأموت، ولا أستطيع النوم، وأتعرق بالفراش، وأحس بكتمة شديدة في الصدر.

عذرا للإطالة، الرجاء المساعدة، ولكم الأجر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما ورد في الاستشارة، فإن الدراسة الطبية كانت سليمة -والحمد لله- ولا يوجد سوى نقص في الفيتامين (د) ولكن هذا لا يبرر الأعراض التي تذكرها؛ مما يدل على أن سبب الأعراض هو حالة القلق التي تعاني منها، ومما يؤكد ذلك تحسن الأعراض عند استعمال (التريبتيزول).

لذا ينصح بتجاهل الأعراض، ومحاولة الانشغال بأي من النشاطات الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية أو الرياضية، وتناسي فكرة الإصابة بالمرض، وستتحسن الأعراض تدريجيا -بإذن الله- وفي حال استمرار الحالة يفضل المتابعة مع طبيب مختص بالأمراض النفسية؛ لإجراء الدراسة النفسية اللازمة، ووضع خطة علاجية مناسبة.

ونرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً