الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من آلام شديدة في رقبتي، فهل أنا مصابة بانزلاق غضروفي؟
رقم الإستشارة: 2292813

5293 0 181

السؤال

السلام عليكم..

عمري 31 سنة، ولا أشكو من أمراض وراثية، ولكن منذ قرابة 3 شهور وأنا أعاني من رقبتي، فقد بدأت المعاناة بألم فضيع لا يطاق، وطقطقة عند تحريك الرقبة تزيد عند الالتفات جهة الشمال.

في الشهر الماضي عملت حجامة في أكثر من موضع بما في ذلك الكاهل والأخدعين، ولله الحمد وجدت بعض التحسن، فالألم أصبح أخف، ولكنه لم يختف، ويزيد مع الجلوس، وأشعر في بعض الأحيان بتنميل متنقل في الجسم ليس له مكان محدد.

هنا تجدون صور الـ X-Ray:

http://up.harajgulf.com/do.php?img=289147

http://up.harajgulf.com/do.php?img=289148

http://up.harajgulf.com/do.php?img=289149

http://up.harajgulf.com/do.php?img=289150

فهل لدي -لا قدر الله- انزلاق أو احتكاك أو خشونة؟ أتمنى مساعدتي وتحديد المشكلة، وقد قيل لي ربما أنه بسبب ضعف العضلات، فكيف أقوّيها؟ علماً بأني أقوم بأعمال المنزل، وأمشي بصورة شبه يومية، وأمارس تمارين الإطالة في أوقات الفراغ، ولكن بلا تحسن ملحوظ.

كما أن لدي ألماً مشابهاً في الظهر لكنه محتمل، وطقطقة في الركبتين، وأحيانا في الكاحلين تظهر بعد الراحة، وتكاد تختفي عند المشي، وقد سبق وأن تناولت أدوية وصفها أطباء ولكن بلا فائدة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Alia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

‏شكرا على تواصلك مع الشكة الإسلامية.

واضح من الصور الشعاعية أن هناك شدا عضليا في الرقبة؛ لأن هناك استقامة في العمود الفقري، والمسافة بين الفقرات لا بأس بها، ولا توجد أي بروزات عظمية، أي أنه لا توجد علامات خشونة في الرقبة.

فإن كان هناك انزلاق غضروفي؛ فإنه لا يمكن الحكم على وجوده بالصورة الشعاعية العادية، وإنما يلزم إجراء صورة بالرنين المغناطيسي، وعلى كل حال، فإن الفحص الطبي يساعد على التشخيص إن كان هناك انزلاق غضروفي.

أما إن كان الألم عندك في الطرف الأيمن، ويزيد عندما تحنين رأسك إلى الجهة اليسرى؛ فإن هذا يدل على أن هناك شداً عضلياً.

أما إن كان الألم في الطرف الأيمن ويزيد عندما تحنين رقبتك إلى اليمين وإلى الخلف، وكان هناك ألم ينتشر إلى الكتف أو إلى الذراع، مع الإحساس بالتنميل؛ فإن هذا يشير إلى أنه قد يكون هناك دسك أو انزلاق غضروفي.

وآلام العضلات هي أكثر سبب لآلام الرقبة، ويحصل الشد نتيجة وضعيات معينة، أو عند التعرض لتيار بارد، أو أن تكون المخدة مرتفعة، والعلاج يحتاج إلى وقت حتى تعود العضلات إلى وضعها الطبيعي.

فإن كنت ممن يجلس فترة طويلة في وضعيات معينة؛ كانحناء الرقبة إلى الأسفل؛ فإن هذا يجب تصحيحه، وإن كانت المخدة مرتفعة أو منخفضة؛ فإنه يجب تغييرها بمخدة تحافظ على الرقبة والرأس والجسم في مستوى واحد.

كما أن هناك العلاج الطبيعي، ويكون بإجراء تمارين stretching and strengthening، ويتم ذلك تحت مراقبة المعالجة الطبيعية في البداية.

ومن ناحية أخرى، فإنه يمكنك تناول المسكنات بشكل يومي حتى يخف الألم.

نرجو من الله الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً