تعالجت من آلام جدار البطن فأصبت بتقرحات المعدة والمريء! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعالجت من آلام جدار البطن فأصبت بتقرحات المعدة والمريء!
رقم الإستشارة: 2302952

7604 0 236

السؤال

السلام عليكم

أعاني منذ فترة من آلام في البطن نتيجة ضعف في جدار البطن وتمزق عضلي، وبعد فترة علاج دوائي وطبيعي أصبحت أعاني من ألم في المعدة والمريء، وأجريت منظارا، ووجد التهاب في المعدة، وتقرحات في المريء، والطبيب أعطاني زانتاك (150) فوارا مرة قبل النوم، ونيكسيم (40) مرتين.

هل هذا علاج كاف؟ وما سبب وخطورة هذه التقرحات؟ وهل هي قابلة للتحول إلى تطورات أخرى في المريء؟ وهل ممكن أن تنزف؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ علياء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعتقد أن المعالجة المطبقة لك أكثر من كافية، وأنه في الحقيقة يمكن الاكتفاء بالنكسيوم فقط مرتين؛ حيث أن الجرعة الموصوفة منه تعتبر الجرعة العظمى لهذا الدواء.

أما بالنسبة للآلام البطنية الناجمة عن ضعف عضلات البطن، فلا يمكن علاجها بشكل كامل إلا جراحياً، وإعادة ترميم وتقوية عضلات جدار البطن، وقد تكون الأدوية التي وصفت لك لأجل ألم جدار البطن هي العامل المسبب لالتهاب المعدة التقرحي الذي أصابك في غالب الأمر, وهذه حالة تقرحية في المعدة والمريء دوائية المنشأ وسليمة تماماً، ولا يمكن لها أبدا أن تتحول لإصابة خبيثة.

وممكن لمثل تلك الأدوية المسكنة أن تصيب الغشاء المخاطي للمعدة والمريء والاثني عشر, وعند بدء العلاج المناسب لهذه الإصابة التقرحية فإنها ستشفى بشكل كامل دون أن تترك أية عقابيل بإذن الله.

أما إمكانية النزف, فمن الممكن أن تتظاهر النزوف في بداية الحالة عندما تكون الإصابة شديدة، ولكن ما ذكرته عن حالتك فقد تظاهرت الحالة عندك -ولله الحمد- بالشكل الالتهابي التقرحي, وطالما أنه قد تم تطبيق العلاج المناسب، فلن تسير القصة نحو نزف هضمي على الإطلاق.

مع تمنياتي لك بالصحة الوافرة بعون الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً